التمثال الساذج لا يقلقنا على فن النحت بمصر، فنحن نعرف أنه واحد من الأقدم والأرقى في العالم كله، لكننا نغضب من أن يتم إبعاد الموهوبين وتقديم ما دونهم بكثير، في كل شيء.
هنا مشروع تخرج الفنانة ماريا يوسف - جامعة حلوان.
تخيلوا هذا الإبداع لطالبة في السنة الجامعية الرابعة.
مع كامل احترامي للسيدة صفاء حجازي،رحمها الله، لكن في "الزمالك" أعلاما أرسخ وأكبر كثيرا، لإطلاق أسمائهم على محطة مترو وفي مصر أسماء مثل طه حسين ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وجمال حمدان وعلى مبارك وعبد الله النديم .الخ كانوا أولى.
المذيع أو الإعلامي ناقل معرفة والأولى أن نهتم بمنتجيها
شيء محزن أن مرشحا ضمن ما تسمى نفسها "القائمة الوطنية من أجل مصر" لا يعرف تاريخ مصر، ويضع صورة "نفرتيتي:" على أنها كيلوباترا.
ومما يجعل الحزن مضاعفا أنه ترشيح لنيل عضوية مجلس يقال إنه أشبه بـ "مجلس شورى" أو "حكماء"
من يبدأ مساره دون تدقيق ولا إتقان لا نتوقع منه أن يؤدي دوره جيدا.