🌱 الذي اعتاد ان يفوض أموره لله محسنا الظن بما عنده فإنه يمتلك مطلق الارتياح بين أن يدرك مطلبه أو أن يرضى بما قسم له لأنه توكل على الله فعلم أنه لن يضيعه 🌱
انتقلت الى رحمة الله جل وعلا
والدتي رحمها الله رحمة واسعة
اللهم أكرم نزلها وسع مدخلها
اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد
اللهم جازها بالحسنات احسنا
اللهم اجعلها في الفردوس الاعلى
اللهم في عليين ونعيم ابدي
اللهم في روح وريحان
اللهم ابني لها قصورا" في الجنة
اللهم وجميع الأموات آمين
اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك
#يارب
اللهم لا ترفع عنا سترك ولا تحرمنا رزقك ، وعاملنا بما أنت أهله لا بما نحن أهله ، اللهم لا ترد لنا دعاء ولا تُخيب لنا رجاء ولا تسكن أجسادنا داء ولا تشمت بنا أعداء وادفع عنا كل بلاء واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين يارب العالمين
قُل: الحمد لله على نعمة الحاجات التي تأخذ بقلبك إلى الله، فتتعاهدها بالدعاء تارةً، وبانتظار نزول الفرج تارةً أخرى؛ فلا تزال تترقّى في منازل عبودية التعلّق بالله تعالى ، من حُسن الظن به، والتوكل عليه ، والعود باللائمة على نفسك في تقصيرها، الذي ربما كان سببًا في تأخّر جبرك، حتى ينهمر عليك غوث الله، وأنت على خير حالٍ مع الله!
"والله لا شيء يعدل الاطمئنان الذي تناله بعد أن تخلع من قلبك التعلّق بالأسباب الدنيوية، وتوقن حق اليقين أن الأمر كلّه بيد العزيز الحكيم، وأنه إذا شاء شيئًا وقدّره فما الخلق إلا وسائل تجري من خلالهم إرادته سبحانه"
في ختام قصة يوسف عليه السلام تتجلى حكمة قوله: «إن ربي لطيف لما يشاء». فالبُعد عن أبيه لطف، والرمي في الجب لطف، والبيع بثمن بخس لطف، وفتنة امرأة العزيز لطف، والسجن لطف؛ سلسلة من الابتلاءات مهدت له التمكين حتى صار عزيز مصر. فلولا تلك المحن ما بلغ هذا المقام. أفيضيق صدرك بالبلاء بعد هذا؟
حين تدعو الله، لا تدعُه بقلبٍ غافل…
ادعُه وأنت موقنٌ أنه يسمعك، عالمٌ بحالك، قادرٌ على أن يغيّر كل شيء في لحظة!
ألحّ في الدعاء، وكرّر المسألة، ولا تجعل تأخّر الإجابة يطفئ يقينك
#ساعه_استجابة
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم ، متقرِّباً بها إلى الله ، مُزِيلاً بها كل كرب وهم وحزن ، مُكتفيًا بها عن كل شعور ، راضياً بها عن كل قدر ، مُستجلِباً بها كل رزق ، مُزيلاً بها كل ضيق ، مُحتَمياً بها من كل شر ."
أهلُ ملازمة الدعاء محظوظون جدًا والله.❤️
" وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم له سؤالًا، وهو تعالى يحبُّ الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه ". ابن القيم
عسى الله أن يعوضنا خيراً بعد مرارة الإنتظار، ويجعلنا في دهشة تنسينا مرارة انتظارنا، وكأن قلوبنا لم يمسها من الحزن شيء، اللهمّ اجعلنا نتنعم في نعيم القبول واستجابة الدعاء، وسِعة الروح وانشراحها في نيل مرادها، اللهمَّ اجعلنا نتذوق حلاوة الوصول بدهشة وبهجة.