والله ثم والله تمنيت لو أنا معهم في الحرم هنيئاً للمصلين بالصلاة في مسجد رسول الله ﷺ تبارك الله.
الشيخ د. أحمد الحذيفي يرتل فواتيح سورة يوسف بترتيل بديع وتلاوة شجية💔
﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾
ليلة ١٦ / رمضان /١٤٤٧هـ
(ماذا بعد الستين؟)
في #صحيح_البخاري عن النبي ﷺ قال : "أعذر الله إلى امرئ أخَّر أجله حتى بلغ ستين سنة".
(أعذر) أي: لم يُبق له اعتذارا، كأن يقول: لو مُدَّ لي في العمر لفعلت وفعلت.
ينبغي للعبد إذا بلغ الستين، أو رأى أعلامها، أن يتخفف من الدنيا ونَصَبها، ويُقبل على الآخرة، فإنه إليها أقرب، ومن خير أزواد الآخرة:
١-التزام الفرائض في أوقاتها.
٢-المحافظة على السنن الرواتب.
٣-المحافظة على الوتر وقيام الليل.
٤-التزود من الصيام: صيام الاثنين والخميس أو الأيام البيض أو أكثر، بحسب الطاقة.
٥-كثرة التلاوة، والمجاهدة على ختم القرآن كل أسبوع أو أقل.
٦-كثرة الذكر، ومنه #أذكار_الصباح_والمساء، والأذكار المئوية اليومية.
٧-كثرة الدعاء بالهداية والعافية، والحفظ والتوفيق، وتحري مواطن الإجابة اليومية: بعد الأذان، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
٨-كثرة الاستغفار، ومنه (أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة كل يوم.
٩-البر والصلة للأقارب، خاصة الصلة بالمال.
١٠-البذل والإحسان للناس، خاصة الأصحاب.
١١-التمسك بالرفقة الصالحة التي تعين على الخير وتدل عليه.
١٢-كثرة الشكر بالقول والعمل على أن بلغه الله هذا العمر في عافية وطاعة، ومن صيغ الشكر: الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
ابن باديس:
(…فإنَّ التَّالِيَ للقرآن،والسَّامعَ له في حَضْرَة الرَّب على بِساط القُرب،والغفلةُ في هذا المقام من قِلَّة الأدب..!
ومن قَلَّ أدبُه في مَقام الإحسان والكرامة،استوجب أضعافَ ما يستوجبه غيرُه من العَتْب والمَلامة،وتَعَرَّض لمُوجبات الحسرة والنَّدامة..!).
(الآثار)(56/2).
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
هذه فتوى لابن تيمية رحمه الله أجاب فيها بإجابة نفيسة عظيمة وصف فيها أحد عشر دواءً لعلاج:
١-الذنوب الشهوانية
٢-الأزمات النفسية
٣-المصائب الدنيوية
٤-المشاكل الدينية
وتعالج غالب مشاكل الناس في هذا الزمان النفسية والعضوية وغيرها
ووالله الذي لا إله غيره أعرف خلقاً طبقوها واستفادوا منها فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
🔸سئل رحمه الله ورضي الله عنه وأثابه الجنة:
🔸ما دواء من تحكم فيه الداء
🔸وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخبال
🔸وما العمل فيمن غلب عليه الكسل
🔸وما الطريق إلى التوفيق
🔸وما الحيلة فيمن سطت عليه الحيرة؟!!
🔸إن قصد التوجه إلى الله منعه هواه
🔸وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار
🔸وإن أراد أن يشتغل لم يطاوعه الفشل
🔹غلب الهوى فتراه في أوقاته
حيران صاحي بل هو السكران
🔹إن رام قربا للحبيب تفرقت
أسبابه وتواصل الهجران
🔹هجر الأقارب والمعارف عله
يجد الغنى وعلى الغناء يعان
🔹ما ازداد إلا حيرة وتوانياً
وكذا من بهم يستجير يهان
👈فأجاب رحمه الله ورضي عنه :
١-دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى
٢-ودوام التضرع إلى الله سبحانه
٣-والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة
٤-ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة:
مثل آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات.
٥-ويضم إلى ذلك الاستغفار ؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه متعه متاعاً حسناً إلى أجل مسمى .
٦-وليتخذ ورداً من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم
٧-وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف ، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ، ويكتب الإيمان في قلبه .
٨-وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنها عمود الدين .
٩-ولتكن هجيراه : (( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) ، فإنه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .
١٠-ولا يسأم من الدعاء والطلب ، فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي .
١١-وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، ولم ينل أحد شيئا من جسيم الخير - نبي فمن دونه - إلا بالصبر .
والحمد لله رب العالمين .
الفتاوى 2/114
في باب الرجاء ومن حديث أبي ذر رضي الله عنه ، أورد المصنف رحمه الله تعليقا على الحديث -في بعض النُسخ غير وارد- ،هل الطبعة المعتمدة ورد فيها؟ وهل يمكن الإفادة بتعليق من أهل العلم عليه ؟ فكلام النووي رحمه الله و غفر له يتضمن تأويلا لصفتي التقرب و الإتيان.
#قراء_الجرد_رياض_الصالحين
أحد سكان ولاية كاليفورنيا (أغنى ولاية أمريكية) التقط هذه المقاطع وكتب "كل صباح يضطر أطفالي لرؤية هذه المناظر وهم في طريقهم للمدرسة، مدمنو مخدرات، إبر متناثرة، أشخاص بجروح مكشوفة، مشردون بأمراض عقلية، صراخ على الأرصفة… السير في هذه الشوارع مرعب جداً"