الاردني دائما مع وطنه ويقف ذات الموقف مع الحكومات وكل مؤسسات الدولة عندما يكو�� الانجاز وتطبيق القانون ونزاهة المسؤل،وتنال ثقتهم كل حكومة تدخل بيوتهم بالخدمات وحل المشكلات.
مايصرف الاردني عن اي حكومة الخيارات السيئةالتي تصنع عدم الثقة،،،،،،حافظوا على ثقة الاردنيين بحسن الاختيار.
سيبقى الاردن بحاجة الى التسويق السياحي ولفت انتباه السياح في العالم لمعالمه السياحية بكل انواعها ،لكن الاردن الدولة بقيادته وتاريخه وشعبه حاضر وله مكانة تراكمت عبر العقود .
الا��دن الحديث صنع مكانته باعتداله ووسطيته وقوة قيادته وانجاز اهله وله سردية انجاز وحضور عبر قرن من الزما��.
ليس مهما ان تكون متابعا لكرة القدم لان مايفعله الاردنييون في الاردن وامريكا وكل مكان انهم يقفون مع بلدهم ويفرحون لرفع علم بلادهم ولسماع السلام الملكي في كأس العالم ،،مايفعله الاردنييون ايمان ببلدهم وبانفسهم وفرح بالانجاز ..حفظ الله الاردن واهله وقيادته
من حق الجميع ان يتساءلوا لماذا تم استثناء شخصيات كرست سنوات من عمرها لخدمة التراث الاردني وتمثيل الوطن في المحافل المختلفة من فعاليات البيت الاردني في #كاليفورنيا
خدمة #الاردن لا تقاس بالدعوات ولا بالمناصب ومن خدم باخلاص يستحق التقدير والاحترام لا التهميش والاقصاء
اما ان تكون أردنياً او لا تكون
#سميح_المعايطه_يمثلني
كافي مجاملات على حساب الاردن والأردنيين وسماح للمخربين بالاستمرار بالعمل في تنفيذ المشروع الصهيوني واستخدامو لجان الالكترونيه مدفوعة الاجر على مدار السنين الماضيه لتهجم ومحاولات لتشويه صورة اي رجل وطني جعل الأردن قضيته الاولى
بكل امانه تصميم وزارة الثقافة الخاص في السردية الأردنية إبدااااع لا يوصف …
كلمة الأردن على شكل بصمة يد الانسان رهيييب جدا شكرا للمصم�� المبدع شكرا وزارة الثقافة
شكرا معالي @mostafa59625937
حديث سمو ولي العهد اليوم يعني ببساطة أن الدولة الأردنية حسمت أمرها في تشخيص تغيرات المنطقة، واختارت أن تتعامل معها على أساس أن الاضطرابات ��اصية أساسية فيها وليست عارض.
الرسائل التي جاءت على لسان سموّه اليوم كان معظمها موجَّهًا إلى الخارج، وجوهرها أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، اعتمد نوعًا جديدًا ��ن التكيّف، وهو «تكيّف المواجهة» بدلًا من «تكيّف الحدّ الأدنى».
الرمزية واضحة: الجيش هو أهم الجهات القادرة على ضبط كل التغيرات الاجتماعية التي تصاحب التطور التكنولوجي والتغيرات العميقة في الإعلام وفي تشكيل الوعي والعلاقة مع الأرض.
#الاردن #خدمة_العلم #ولي_العهد #الحسين
جماعة مُفلسة أصبحت لا تتقن إلا الحملات الإلكترونية والشعارات.
استلموا دولًا على طبق من ذهب بدعم من الحزب الديموقراطي على وقع ما سُمّي بالربيع العربي وفشلوا في إدارتها باعتراف مشغليهم.
أحد أهم أسباب سقوطهم هو إعتقادهم الكامل والوحيد ربما بأن الشعبية هي العنصر الوحيد في المعادلة السياسية.
الدليل على ما أقوله هو ذلك الفشل الذريع الذي ألم بهم على مستوى العالم والإقليم وحتى محليًا على مستوى العمل البرلماني والنقابي.
سيقال حصلوا على "أكثرية" في البرلمان وهذا يمكن أن يكون حقيقيًا ويعكس إرادة الناس إذا كان أساسه برنامج انتخابي واضح لا شعارات غير قابلة للتنفيذ بالمطلق، ورمي شِباك الاستعطاف على أبواب مراكز الاقتراع، طبعًا أنا هنا لا أنكر أيضًا قدرتهم على استغلال ضعف التيارات الأخرى. يعني، لو قال لي أحد مؤيديهم أنه صوت لهم ��أنهم مثلًا يملكون خطة لإصلاح النقل، أو الضمان، أو الوضع المائي لما تحدثت.
اليوم حصلت تيارات سياسية وطنية كثيرة على حصة مهمة من شعبية الجماعة وبالخطاب العقلي المنطقي البرامجي، لذلك استعرت نار حملاتم، وزاد مستوى تجنيهم، وتفرغ أفرادها للمناكفات واجتزاء التصريحات والهجمات الإلكترونية على كل من يدافع عن الأردن.
المهم هو الاستمرار في تعرية خطابهم الشعبوي مهما كان الشعور بالإحباط من مواقف مَن كنا نعول عليهم وعلى إدراكهم للمشهد ولواقع #الأردن، وأخص هنا أولئك المتبرعون للدفاع عنهم دون استفادة!!.
الجماعة متكلسة فكريًا لدرجة أنها تعيد تكرار الأخطاء وانتظار نتائج مختلفة في كل مرة، ولا نملك اليوم إلا تفنيد سلوكها ووضعه تحت الشمس ليراه النشء الجديد.
سنتكمل السلسله وهذ�� الرد على من يدعي وجود قواعد أمريكية او اجنبيه على الأراضي الاردنيه والرد بصوره واحده كافي للجم كل مشكك ومحرض ونشر الوعي بين الأردنيين
يبدو اننا مع نكبه تاريخيه ثانيه وتكمله لمشروع خيانة توفيق ابو الهدى وهنا لنتوقف وننظر إلى الخلف قليلا عندما خرجنا وانتقدنا التعينات في دائرة الأحوال المدنيه وكان المقصود فيها استثناء ابناء العشائر واليوم اصبح واضح لماذا. لتسهيل منح الأرقام الوطنيه والتوطين والتهجير الناعم
السماحة مطلوبة ، لكن الإفراط بإستخدامها يجرح الهيبة ، ادارات الدولة مسؤولة عن حماية سمعة الدولة والحفاظ على هيبتها بالقانون، كل من يتطاول على الأردن ويسيء إلى رموزه، يجب أن يعاقب بما يستحق، لا يجوز أن نبقى صامتين على من أكرمه بلدنا فخان أمانة التبعية والانتماء وقابل المعروف بالنكران.
معركة الوعي على الأردن، التاريخ والدولة والمستقبل،ستكون طويلة ومزدحمة بالمصدات، ومجبولة بالتعب والتضحيات، لكن هذه المعركة هي أهم ما فعلناه ، ويجب أن نستمر فيها بكل شجاعة حتى النهاية ، فهي الطريق لمعرفة ذاتنا الوطنية وتقديرها أولاً، ثم لمواجهة أعدائنا الذين يتربصون بنا خارج الحدود، أو «يتسربون كالنمل من عيوبنا».
استطاع البعض، خلال العقود الماضية، ركوب موجة "الاسترخاء "العام لاختطاف صوت الأردنيين وإنجازاتهم وتاريخهم، و��هميش وسائطهم السياسية والاجتماعية، ثم جلسوا على البيدر لاقتسام الغنائم وتوزيع الحصص، كما تمادى البعض في الإساءة والتجريح والنكران ، الآن بفضل صحوة الوعي التي استعادها الأردنيون انتهت هذه الحقبة، أو يجب أن تنتهي، وأن نسمع انعكاسات الوعي الأردني على ألسنة كل الأردنيين، ونرى شواهده تتصدر كافة مؤسساتهم ومجالات حياتهم.
"صياحهم وصل أوروبا 💁🏻♀️
حقداً على يوم العلم الأردني "
علماً انه أول من قال مقولة "الأردن صحراء فلسطين " نتنياهو في عام الـ 2006 لأجل المشروع الصهيوني التوطيني وجعل الأردن وطن بديل وصار، يرددها من بعده أصحاب عقدة الأوطان والتاريخ ومروجي مشروع "الوطن البديل" .