لست مع ادارة حماس للوضع في غزة ولا مع قمعها للفلسطينيين ولا مع المقاومة المسلحة في ضل الخلل الكبير في موازين القوى والحصار الخانق، وأرى أن المقاومة المسلحة توفر ذرائع لإسرائيل لقتل وتهجير مزيد من الفلسطينيين ولاستكمال مشروعها لتهويد كل فلسطين التاريخية، ومع أن تكون هناك مقاومة سلمية تحرج إسرائيل وتفند سرديتها وتحاصرها إقليميًا ودوليًا.
وكذلك ضد التطبيع مع إسرائيل -من قبل دول ليست على حدودها كالإمارات والسعودية- قبل وجود اتفاق واضح على دولة فلسطينية حتى لو كانت منزوعة السلاح لضمان الأمن لإسرائيل كبعض المناطق في سيناء، وضد التطبيع بالقطعة، دولة بعد دولة، ومع العودة لمبادرة الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز بالتطبيع الشامل مقابل اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية على حدود 1967 حتى لو أجرى عليها بعض التعديلات وتبادل الأراضي.
هذا هو موقفي من القضية الفلسطينية. #يحيى_السنوار #السنوار
بما أن الاخوان يتبنون عملية البحر الميت هل يمكن أن نسمع اعترافهم أن داعش والقاعدة تنظيمان ارهابيان؟
الى متى يستمر الاخوان في إعطاء مبررات للاحتلال ليزيد وحشيته في #غزة ليحققوا مكتسباتكم السياسية الضيقة والمحدودة على حساب القضية الفلسطينية؟
الجيش الأردني ولاءه للأردنيين ويعرف خطط الاحتلال الاسرائيلي التوسعية
تعلموا من الجيش العربي كيف تنتمون لاوطانكم
#الاردن_عصى_وامن
#الأردن
قمة الغباء السياسي هو تبني الاخوان المسلمين لعملية #البحر_الميت اللي قام فيها الشباب رحمهم الله
هذا تصعيد خطير ورساله اخطر فالعمليات المسلحه والمنظمه لاتكون الا من خلال اجهزة الدوله فقط وليس من فصائل سياسيه
لو بفهموا لتركوا الامر كردة فعل طبيعيه دون ركوب موجه بهذا الشكل.
#الأردن
الملكية الأردنية... ادعاء الشجاعة دون خشية عقاب أو فقدان مصلحة!
تتميز الملكية الهاشمية الأردنية عن سائر الملكيات العربية الأخرى، بأنها الوحيدة على الإطلاق الأكثر فقرًا. لذلك فهي مادة جيدة ليبرز من خلالها الجبناء "شجاعتهم" دون الخشية من فقدان أي مصلحة حالية أو ميزة مستقبلية.
منذ القدم هناك حالة تنمر دائمة على الملكية الهاشمية الأردنية، زادت حدتها وصولاً لحد السخافة والانحطاط بعد أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وكأن الأردن يمتلك من الثروات الطبيعية، والقوة الاقتصادية، والأسلحة والتقنيات العسكرية، ما إن استخدمها قادر على قلب المعادلة إقليميًا ودوليًا، لكن ملكها يرفض ذلك عن عمد!
الملكية الهاشمية الأردنية، هي الملكية العربية الوحيدة التي لا تمتلك أي موارد طبيعية ذات قيمة مضافة بالمطلق، ولا أراضي زراعية، ولا مياه تكفي حتى سكانها للشرب، ورغم طيب أهلها وشهامتهم وكرمهم وجمال طبيعتها، تعتبر "أنحس" بقعة عربية من حيث موقعها الجغرافي الصعب، ومواردها شبه المعدومة، والظروف والتحديات الوجودية التي واجهتها منذ نشأتها، وبقاءها حتى الآن يعتبر معجزة في حد ذاته.
يتحدث الكثيرين عن "خيانة" مدعاه لملوك الأردن في ظل #ترند المرحلة بأن "السادات سابق عصره وزمانه، وأدرك ما لم يدركه العرب قاطبة" وصولاً لوصفه بأنه "أعظم زعيم عربي في العصر الحديث"، ووفق هذا المعيار، ولو كنا باحثين جادين حقًا، فهذا "الفضل" لو كان هناك فضل، مفترض أن يُنسب للهاشميين أولاً وقبل أي أحد، فهم الوحيدين قبل كل ملوك وأمراء وزعماء العرب، الذين أدركوا "استحالة" مواجهة المشروع الصهيوني في ظل الظروف العربية المزرية، والحاجة لاحتوائه للخروج بأقل خسارة ممكنة، ولو كان العرب أوكلوا مهمة التعامل مع إسرائيل للهاشميين منذ البداية، وكلفوهم باتخاذ ما يرونه مناسبًا لحل هذه القضية وهم خلفهم بالدعم المادي والدبلوماسي لربما كان الوضع أفضل بكثير مما نحن عليه الآن.
عطفًا على التمجيد في عظمة الرئيس الراحل السادات، وهو أهل لذلك، دعونا نتتبع من هم سلف السادات الأكثر "عظمة"، الذين بادروا منذ البداية بمشروعات عدة لحل هذه القضية، ولم يستمع لهم العرب وحسب بل وخونهم أو غضوا الطرف عن "تخوينهم".
بدأت القصة مع اتفاقية فيصل-وايزمان عام 1919، والتي بُنيت على ما سيسمى لاحقًا "اتفاقيات إبراهيم"، ونصت على العلاقة التاريخية وقرابة الدم بين العرب واليهود، واستيطان اليهود في فلسطين تحت مظلة دولة عربية تحفظ حقوقهم، وتمنحهم الحكم الذاتي، واستغلال طاقات وقدرات اليهود العالمية في تطوير وتنمية كامل المنطقة لخلق روابط اقتصادية بجانب الاجتماعية والتاريخية المشتركة.
في حرب العام 1948، سعى الملك عبد الله الأول بن الحسين، شأنه شأن كافة الزعماء العرب وقتذاك للحفاظ على قرار التقسيم، ربما يعتقد البعض أن حرب 1948، كانت تهدف للقضاء على إسرائيل الوليدة، كل الزعماء العرب بلا استثناء واحد ووحيد كانوا مقرين بمشروع التقسيم عمليًا وإن لم يمتلكوا الجرأة على البوح بذلك، وتدخلهم العسكري كان يهدف لعدم ترك فراغ في فلسطين تستغله الحركة الصهيونية لتتوسع بأكثر مما منحها قرار التقسيم، وكانت فلسفة الملك عبد الله بالتعاون مع العرب قائمة على ذلك، حتى لا تستنفر الحركة الصهيونية العالم عبر القول بأن "العرب يُعدون لهولوكوست جديد لليهود"، وحملوه وحده المسؤولية عن ضبط حدود التوسع العسكري، وتم اتهامه منفردًا بـ"الخيانة" بجانب أشقاءه في العراق، مع ترديد مقولة "ماكو أوامر"
الهاشميين في العراق، أصدروا "الكتاب الأبيض" الذي تصدى للإعلان عنه رئيس مجلس الوزراء العراقي آنذاك نوري باشا السعيد، في 22 فبراير (شباط) 1947، الذي حذر فيه من نفوذ اليهود، وأن مواجهتهم تستدعي "وحدة عربية جادة وحقيقية" ولو تعذر ذلك "التمسك بالسياسة البريطانية الواردة في الكتاب الأبيض لعام 1939، ومنح اليهود شبه استقلال داخلي في فلسطين، ضمن الدولة العربية الموحدة"، وتم رفض مقترحه وتخوينه من قبل الجميع.
الملك حسين، انحاز لرأي الشارع، وذهب بنفسه لجمال عبد الناصر، ووقع معه اتفاقية دفاع مشترك في 30 مايو (أيار) 1967، ووضع الجيش الأردني بكامل امكاناته تحت تصرف قائد عسكري مصري (الفريق عبد المنعم رياض)، وفتح الأراضي الأردنية لاستقبال كتيبتان من كتائب قوات الصاعقة المصرية، وفرقة عمليات، ومعدات دفاع جوي، وماذا كانت النتيجة؟! ضاعت القدس والضفة بعدما كانت تحت حوزته، ورغم ذلك سُمح للفصائل الفلسطينية بالعمل من داخل الأراضي الأردنية، والقيام بعمليات فدائية ضد إسرائيل، وعندما توهمت هذه الفصائل أن الأردن يمكن أن يكون "الوطن البديل" كمرحلة أولى لعملية الكفاح المسلح لتحرير فلسطين، ورفعوا شعار "انهاء ازدواجية السلطة" في إشارة لضرورة اسقاط النظام الأردني، وحكم الفصائل الفلسطينية للأردن، وجرى ما جرى في أيلول الأسود 1970، وبعد ضغوط عنيفة مارسها الجيش الأردني على الملك، وموافقة ومباركة عربية كاملة بما في ذلك من جمال عبد الناصر، الذي بالمناسبة تم سبه ولعنه من إذاعات فلسطينية تبث من القاهرة وبأموال مصرية، لأنه قبل بمبادرة روجز في 8 أغسطس (آب) 1970، وخرجت المظاهرات في بيروت وعَمَّان، ويتقدمها حمار مكتوب عليه "جمال عبد الناصر"، حتى أن الشيوعيين أعداء جمال عبد الناصر، دافعوا عنه أمام هذا التهور الفصائلي الفلسطيني، وفق شهادة القيادي الشيوعي اللبناني كريم مروة.
رغم كل ما سبق، لم تطرد الأردن الفلسطينيين، وتحملت العبء الأكبر عن العرب مجتمعين في استقبال اللاجئين عام 1948 و1967، ومنحتهم الجنسية الأردنية، ولم تأخذهم بذنب الفصائل المسلحة.
عرض الملك حسين على منظمة التحرير، توقيع اتفاقية بموجبها يمنح لهم الضفة والقدس، على أن يفوضوه بالتفاوض مع إسرائيل والغرب الذي كان يصف المنظمة بـ"الإرهابية"، ولا يعترف بها، ولكونها ضاعت في أثناء حكمه وهو المسؤول عن عودة هذه الأراضي، ولو قبلوا بهذا العرض لما كان بالإمكان للأردن أن تطبع علاقاتها مع إسرائيل دون عودة هذه الأراضي المحتلة، ووفق شهادة أبو اللطف فاروق قدومي "كان هذا القرار أسوأ قرار اتخذتها منظمة التحرير الفلسطينية"!
الكلام الثوري سهل خصوصًا من خلف الشاشات وتحت أجهزة التكييف لاسيما لو كان هذا الكلام الثوري سيجلب شهرة لأصحابه، ولن يترتب عليه أي خسارة لضعف امكانات الأردن، ولن يجلب الكلام الموضوعي أيضًا منفعة لفقر البلاد وعدم ثراءها، بل في الغالب نقد الأردن تأتي معه فوائد عديدة، وعليه "يا أهلاً بالثوريات في هذه الحالة" لكن لا العمل البحثي الجاد قبل أخلاف الفرسان، يقبل هذا الشكل المشوه والكاذب في سرد أحداث التاريخ والتلاعب به لخدمة أغراض في الغالب تافهة كأصحابها، ولن يحترم بالمناسبة أمثال هؤلاء أحد أو يأمن لهم لو كان يرجو منهم مصلحة!
أشاد بتصنيف حزب الله إرهابياً ثم عاد ليدافع عنه.. رواد التواصل يهاجمون فايز الدويري بسبب تقلباته وتناقضاته حول ملفي سوريا ولبنان.. وأهل غزة يطالبونه بالابتعاد عن لبنان.. وسخرية واسعة من دخوله عالم الدعاية للملابس
#العربية