يا من نذرتَ العُمرَ فِي دربِ الحُسِين
نَم يا "تقّي" القلبِ.. نَم قريرَ عين
أفنيتَ عُمرَك خادمًا لمحمدٍ
بمواكِبِ الأحزانِ تبكِي كُلّ حين
ذكراكَ فينَا ليس تُمحَى لا و لا
ينساك من آخاكَ في مرّ السنين
لا ريب يأتيك الحُسينُ وهكذا
يُستَقبل الخُدّام يا "أبا حسين"
#تقي_خميس