ومن صِفتي كأُنثى،
أن أجعلكَ تنسى ما يحدث حولك،
لستُ امرأة تمرُّ بك مرور الظلال،
بل سُكونٌ يُسكت ضجيجك،
وسِحرٌ يُنسيك صخب الحياة،
أنا المرفأ حين تتلاطمك أمواج العالم،
والدفءُ حين يبرد بك الظهر،
معي تُغلق الأبواب على كل ما يؤلم،
ويهدأ صراعك الداخلي دون أن تنطق،
أنا لستُ راحةً عابرة،
بل وطنٌ لا يُشبه أحد.
كانت عندي ساعة�� غالية، لا أقصد بثمنها فقط، بل بقيمتها في قلبي، كنتُ أراها كجزءٍ من ذاتي، أضعها بعناية في صندوقها الصغير، وأمسح زجاجها كل فترة وكأنّي أمسح على روحي، لم يكن أحد يعلم بمكانها غيري، فقد كانت جوهرتي التي تربطني بالهدوء والذوق والاعتناء.
وفي يومٍ من الأيام، امتدّ الوقت دون أن أجدها في مكانها المعتاد، بحثت عنها في كل زاوية، وشيء في قلبي كان يخبرني أنّها لم تختفِ عبثًا ..
وبعد ساعاتٍ من الحيرة، اكتشفت أنّ أختي أخذتها ولبستها دون علمي، وكأنّها نزعت عن الساعة تلك القدسية التي كانت تحيط بها في نظري..
ومنذ تلك اللحظة، فقدت الساعة بريقها في عيني، تركتها جانبًا، لم أسأ�� عنها بعد ذلك، ولم أعد أهتمّ بمكانها، وكأنّها لم تكن يومًا جزءًا من حياتي.
ومرّت الأيام، وتكرّر المشهد بشكلٍ آخر..
فستاني الثمين، الفخم، الذي كان يملأني أنوثةً وبهاءً، طلبت قريبةٌ لي أن تستعيره، فأعطيتُها إيّاه بقلبٍ مطمئن، لكنها حين أعادته، لم أعد أراه كما كان.. وضعته في خزانتي، ومرت السنوات دون أن ألمسه أو ألتفت إليه، وكأنه تحوّل إلى قطعةٍ جامدة لا تحمل لي أي شعور..
تلك أنا، وهذه طريقتي في الحب والاعتناء.. أقدّر الشيء بقدر ما يكون لي وحدي، أحبه كما أحب نفسي، وأصونه كما أصون قلبي.. لكن ما إن تمتدّ إليه يدٌ غيري، يفقد هالته في عيني، ويُمحى من ذاكرتي كأنه لم يكن..
فليس الغلاء في المادّة، بل في الخصوصيّة، في قيمته الفريدة، في ذلك الشعور بأنّ ما لديّ يخصني أنا فقط.
@gimahfff@mii97l كلامك صحيح 👍🏻
لكن هذا التغيير ماله دخل بالتغيير اللي يجي قبل الزواج ! اللي كاتبة الكلام فوق بتقول إنها قطعت علاقتها (بدون سبب) - قبل حفلة الزواج -
يعني الظاهر حتى ما عزمت صديقتها لفرحها!
^ هنا الجرح جرحين.
ومن حقها تسكر عليها الباب ولا تسمح لها ترجع لحياتها؛ لأنها مريضة.
«الناس المشغولين بحياتهم ما راح يسببون لك مشاكل»
المشاكل ما تجي إلا من الفاضين..
أما الشخص اللي عنده حياة وأهداف والتزامات،
فمشغول ببناء نفسه لا بهدم غيره ..
..
@lvc82n@Ghuaid طبيعي راح أفرح وأنبسط وأحب اللي يضحكوه بس مو بزيادة لأني -أغار- لما أتخيله متعلق فيهم أكثر مني، يا هبلة يا مريضة إذا ما جربتي تكونين أم أو إنتي أم باردة اذلفي من عندي.