هل أصبح الحوثي عميلاً مزدوجاً؟
الهجوم الحوثي على المنشآت السعودية لا يوسع جغرافيا القتال فقط، بل يغير طبيعة مسرح العمليات، بنقل العبء من المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران إلى المسرح العربي. فهو يخدم مشروع الحوثي السلطوي في اليمن، ويخدم إيران مباشرة بإبعاد الضغط عن أراضيها، ويخدم واشنطن وإسرائيل موضوعياً، إذ تتحمل السعودية الدفاع والخسائر، بينما تقدمان الاستخبارات والسلاح دون اشتباك مباشر.
مزيج من مبدأ نيكسون في فيتنام، حين انسحبت القوات الأميركية وحمّلت الجيش الفيتنامي الجنوبي عبء القتال، ومبدأ ريغان في أفغانستان، حين استنزفت واشنطن السوفيات عبر مقاتلين محليين.
لذلك يبدو الحوثي، من حيث النتيجة، عميلاً مزدوجاً: يقاتل ضمن شبكة إيران، لكنه يحقق لخصومها فائدة نقل كلفة الحرب إلى العرب. وعلى السعودية رفض هذا المسرح، بفصل أمنها عن الحرب الأميركية–الإيرانية، وردع طهران، وتحييد اليمن وتأمين باب المندب.
"المعادلة الجديدة لإسرائيل: صديقها الأكبر آخذ في التغيّر"..
الدكتور ميخا غودمان أحد أكثر المؤرّخين والباحثين تأثيرا في "الكيان"..
والعبارة أعلاه هي عنوان مقاله في "إسرائيل اليوم".. ومنه:
"يرى اليسار الأمريكي الجديد أن إسرائيل ترمز إلى كل ما هو خاطئ في أمريكا. أما اليمين الجديد، فهو أقل رمزية، إذ يعتقد أن إسرائيل هي في الواقع وراء كل ما هو خاطئ في أمريكا. وهنا تكمن المشكلة: كلا الحركتان الأيديولوجيتان تشهدان صعودا متسارعا. فاليسار الراديكالي يجتاح الحزب الديمقراطي، وتصل نظريات المؤامرة اليمينية إلى نائب الرئيس (فانس)".
"إذا استمر هذا الزخم واكتمل استيلاء اليسار الجديد على السلطة، فلن يتوقف الحزب الديمقراطي المُجدّد عن دعم إسرائيل وحسب، بل سيُصبح مُعاديا لها. وبالمثل، على الجانب الآخر، فإن الحزب الجمهوري الذي، لا سمح الله، سيتشكّل على نهج تاكر كارلسون، لن يكتفي بوقف المساعدات لإسرائيل، بل سيتخذ خطوات استباقية لإضعافها وإلحاق الضرر بها. إذا تحققت هذه السيناريوهات، ستكون العواقب وخيمة". (انتهى).
ستكون وخيمة بالفعل.
إلى الجحيم.
BREAKING: ISRAEL EXPEL BRITISH SOLDIERS WHO WERE MONITORING SETTLER VIOLENCE IN THE WEST BANK
The British Military team was ordered OUT after Britain imposed sanctions on Israeli settlements.
سُئل ترامب هل أنت نادم على حرب إيران؟.. فأجاب..
لو لم يكن السؤال متداولا بقوة في أوساط الرأي العام، لما طرحته مذيعة "فوكس نيوز" اليمينية عليه.
سألته عمّا إذا كان يشعر بالندم إزاء الحرب بسبب تأثيرها المحتمل على الانتخابات، فأجاب: "أنا لا أؤمن بكلمة ندم. لكن يمكنك دوما مساءلة نفسك قليلا".
ولأنه ليس من عادة البلطجي المسكون بجنون العظمة أن يعترف بالخطأ، فضلا عن الحماقة، فقد أضاف قائلا: "لو اضطررت للقيام بالأمر نفسه مرة أخرى، لفعلت بالضبط ما فعلتُه".
سألته السؤال الثاني المتداول بقوّة في أوساط الرأي العام، والمتعلق باستياء وإحباط مساعديه بسبب الحرب، فأجاب: "لا أعتقد أنهم محبطون. أعتقد أنهم فخورون للغاية بحقيقة أنني لا أسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
هو يكذب بالطبع، لأن فانس وروبيو لم يعتقدا يوما، ولا أيّ عاقل في أمريكا، أن نووي إيران يشكّل تهديدا للولايات المتحدة.
قد يواصل مطاردة وهْم الانتصار حتى نهاية ولايته، وقد يورّث المُصيبة لخَلَفه، كما توقّع مساعدوه، فأي عَظَمة لأمريكا تلك التي أعادها، حسب شعاره إياه؟!
🚨ارتفعت حصيلة شهداء القصف المسيّر الذي شنّته المليشيا على مدينة أم روابة، بعد ارتقاء اثنين من الجرحى متأثرين بإصابتهما أمس، ليبلغ العدد الكلي 15 شهيداً وشهيدة..
تقبلهم الله جميعا وعجل بشفاء جرحانا شفاءً تاماً
إنا لله وانا إليه راجعون
نصيحتي لأولي الأمر في بلاد الحرمين الشريفين، وأنا الخبير في اليمن ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، ولديَّ دراسات استراتيجية قرآنية نبوية تاريخية عن اليمن، وأنا حريص على حقن الدماء وحفظ قوة الأمة وخيراتها.
١/٣