لأول مرة تستخدم إيران صاروخ هائل جديد ضد الكيان..
إيران قصفت العدو العبري بصاروخ سجيل الذي يعمل بالوقود الصلب ويتجاوز مداه 2000 كم، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها إيران هذا الصاروخ، الذي لا يُطلق إلا على أهداف استراتيجية عالية القيمة..تخيّل اليوم تنقل هيئة التعويضات في الكيان أن 7648 مبنى قد تضرّر، ويطالب سكانه بتعويضات..ألوف المبانيء وليس كما يدّعي فيالق المطبّعين..لكن هناك منزل لن يستطيع صاحبه طلب تعويضات حفاظًا على كرامته..منزل القنصل الأميركي في القدس والذي تعرض بالأمس لتدمير جزئي بعدما أصابته شطية صاروخ إيراني..
الصور القادمة اليوم من الكيان تشرح الصدور..ليس فقط لحجم الخراب..بل لأنه بعد 16 يومًا من الإدعاء بأن القوة الصاروخية الإيرانية قد انهارت، تقوم إيران بقصف العدو بمعدل هو الأكبر في التاريخ..قبل اليوم كان الفاصل بين كل صاروخ والثاني هو 90 دقيقة..اليوم تقلّص إيران المدّة إلى 60 دقيقة..يعني صاروخ يضرب العدو العبري حرفيًا كل ساعة..العدو الذي خرج أمام العالم يتفاخر بأنه ضرب إيران في اليوم الأول ب 200 طائرة حربية دفعة واحدة، وأنه استهدف وحده 6000 هف داخل إيران..فتخرج إيران أهم صواريخها على الإطلاق وتوجهها إلى رأسه..إيران تطلق أهم صواريخها بعد 16 يوم..وتلك لوحدها رسالة تنسف كل الدعاية الأميركية..
لا شخص آمن من الصواريخ الإيرانية..لا العدو في الملاجيء، ولا الدبلوماسيين الأميركيين في عاصمتنا المقدّسة، ولا في أي دولة خليجية..توهمّوا أن الإيراني سيختبيء، فيجرهم إلى الملاجيء، وأن المسئولين سيرتدعوا بعد خامنئي، فإذ بهم يسيرون في الشوارع، وأن إيران سوف تسقط بغزو من الغرب، فردّ الحرس الثوري بخرمشهر وسجيل..ولم تفعل دولة في العدوين العبري والأميركي ما فعلته إيران قطّ..وحدها، وحدها بمعنى الكلمة..لدرجة أن ترامب بكل كبرياء الأسطول الأميركي يطلب مساعدات من خمس دولة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز..بارك الله في سواعد وعدت فأوفت، وضربت فأوجعت.
الأمهات بتقعد طول شهر رمضان تطبخ وتشيل البيت وقبل العيد بتقعد تعمل الكحك وتقطم ضهرها ويمكن محدش بيساعدها وهي مش بتتكلم وممكن تكون بتعمل كده عشان متصرفش كتير وتمشي البيت بأقل تكلفة
اللهم أطعمهم من ثمار الجنة كما أطعمونا
روبرت كارتر: كان شعب إنجلترا، ولا يزال، يتغذى على الأكاذيب حول الإسلام والمسلمين.
الإسلام ليس تهديدا أبدا، بل هو قوة للخير على الساحة العالمية.
لهذا السبب يسلم الكثير من الغربيين و بأعداد كبيرة!