" القتل في شمال غزة أصبح الهواء الذي نتنفسه ، فإن استنشقناه قُتلنا وإن ابتعدنا عنه خنقًا قتلنا ، فالقتل والدم في شمال غزة لا يَجف ولا يَخف بل إذا ظهر أنه خفّ الدم المسفوك زاد الغيّ والحقد والدم أكثر من سابقه "
فإما حياة تسرّ الصديق
وإما ممات يغيظ العدا
حسبنا ربنا هو المتكفل بنا
أخانا الدكتور القنيبي؛ ومعه الأستاذ وليد إسماعيل.
بارك الله في كل جهدٍ بذلتماه من قبل ومن بعد.
ونعلم الظروف المحيطة المؤثرة في حقيقة التجرد في بذل النصح الواجب في غير المساحة الدافئة، والتي تتحركان فيها، وفق أجندات مقبولة لدى حملة السياط وجلادي الظهور!!
ونعذر كل مؤثر ويوتيوبر وداعية على وجه الأرض لم يقم للنصرة مقام الصدق المطلوب، في وقتٍ تحرُم فيه مواقف الحياد؛ فكل حياد في معركتنا هو انحياز للباطل!!
ونشكر لكما غيرتكما على جناب عقيدة يُذبح إخوانكم لأجلها طيلة عامٍ من غير رحمة أو شفقة، على يد مغول العصر، وقد أعانه على ذلك قومٌ تستظلون تحت مظلتهم، ولم تقدموا لهم "النصح الواجب" ولو مرةً، وقد تعينت ووجبت!!
وقد كانوا ولازالوا جزءًا رئيساً من المشكلة، وحالة الضرورة التي ألجأت إخوانكم لأكل الميتة "وادخار بقاياها لاشتداد المخمصة، واستحكام المجاعة" !!
واليوم لسنا بحاجة أن نذكر المصري بواجبه، لرفع صوتٍ، واستنفار قناةٍ، وضجيج لقاءات، تدعو المؤسسة الرسمية بضرورة كسر الحصار، وتقديم الماء والطعام والشراب والعلاج لأخوة الدين الذين يذبحون لأجل العقيدة والتوحيد؛ وإنْ عجز وقد عجز؛ فلا أقل من مطالبة النظام بتطبيق -على الأقل- بنود اتفاقات مبرمة لإخراج العدو من محور فيلادلفيا ليعود مليون فلسطيني إلى رفح وقد أُخرجوا منها لأنهم فقط يقولون "ربنا الله" !!
وقد كنا نرى ولازلنا نرى أن إمداد العدو بالطعام والشراب عبر الممرات التجارية التي تشق طريقها وسط بلدٍ عربي حبيب ، وسماءها التي تحتضن اتفاقيات الدفاع المشترك!! هو قدحٌ في معاني الولاء والبراء، وهو فوق كل "خطأ وغلط" قد يُتأول له!!
فلما رُفعت للثاني غارات الاستنفار، ورُفعت للأول ألوية "مراعاة الحكمة، وموازين المصلحة والمفسدة، والتحذير من إلقاء الأيدي إلى التهلكة" !!
وقع في نفس إخوانكم في الدين والعقيدة والتوحيد ظنٌّ ينهش نفوسهم، ويثير فيها أسئلة كبيرة حول "صدق النصيحة المبثوثة" فالمباديء لا تتجزأ، والصادقون لا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض..!!
يا أيها الكرام البررة: الحق في مواجهة النار، لا في المناطق الدافئة.
جزاكم الله خيراً لنصيحة وننتظر منكم مواقف أكثر جرأة في نصرة جند العقيدة والتوحيد، فلا يكونن أغيار مشركي العرب في الجاهلية كهشام بن عمرو بن الحارث والمطعم بن عدي وقد بادرا إلى كسر الحصار المضروب على النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة -لداعي العروبة لا الدين- أغير منكم على إخوانٍ جمعهم بكم فوق العروبة دينٌ أقمناه منا مقام الوالد.
وفروا نصحكم لأنفسكم، فالجند في شغل عن سماعكم، والجوعى قد شغلهم الجوع عن طنطنة لا تزيد همهم إلا هماً وغما.
@fayezalkandary من قلب غزّة
تصحيح / المتغطي بالعرب عريان وهالك..
يا شيخ الواقع يختلف كليًا مع كلام كثير من النخب الحالية (أصحاب نظرية المؤامرة والمسرحيات) من وقف مع غزّة في حالة الحرب بعيدًا عن الإمكانيات التي دخل بها كثرتها أو قلتها لا يعني المهم بل الأهم هو دخوله للمعركة..