عارفين شو يعني كمين في حي الزيتون، وفقدان 4 جنود إسرائيليين؟!
عارفين شو حي الزيتون؟
يعني الحي اللي بتعرض لإبادة فوق وتحت الأرض وعمليات نسف وتدمير على مدار الساعة من 3 أسابيع.
يعني الحي اللي نزح كل سكانه ولم يبق شارع فيه إلا وشهد تدميرا وقصفا من الجو والبر وتفجير الروبوتات.
يعني الحي اللي بتظهر الأقمار الصناعية تحوّل أجزاء واسعة منه إلى صحراء بفعل التدمير الكامل.
يعني الحي اللي أعلن جيش الاحتلال كشفه نفق قبل يومين، واليوم يخرج عليهم بضعة شبان ليذيقوهم كأس العلقم في كمين مفقود فيه إلى الآن 4 جنود إسرائيليين، ومخاوف حقيقية في الجيش من أسرهم.
الزيتون الله حاميه
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
كفى خراب يا حماس..لماذا لا تقبل الحركة بإلقاء السلاح؟..ولماذا لا يذهب قادتها مثل السنوار والضيف للمنافي الاختيارية؟..حتى يتجنب المدنيون في غزّة ويلات الدمار..لماذا لا تستسلم حماس؟..سوف أجيبك..
ارجع فقط بالتاريخ لحدود يوم 6 يونيو 1982..في الساعة العاشرة صباحًا وقف أحد الضباط الكبار في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان بين جنوده، وكان اسمه تيمور جوكسل..كان يعتقد أن اليوم روتيني كغيره..ثم فجأة..وجد أمامه عشرات الدبابات الاسرائيلية تتقدم في بطء..استوقفها..مهمته تقتضي منعها من التقدم..وضع العراقيل المعدنية..تعطلت دبابة ثم إثنتين ثم عشرة..ثم نفذت منه أدوات الإعاقة..فسأل أحد الجنود الإسرائيليين..ما الذي تفعلونه؟..هذا خطأ..كانت التعليمات الواردة للجندي الإسرائيلي أن يتصرّف بأدب مع البعثة الأممية..فأجاب..سيدي..هذا غزو.
بعد ساعتين وقف تيمور جوكسل مع الظباط الفرنسيين في البعثة..فوجدوا في الأفق 1200 دبابة إسرائيلية..صعقوا وقرّروا السماح للإسرائيليين بالتقدم..يومها قال الظابط الفرنسي..لا نمتلك حتى في الجيش الفرنسي نصف الدبابات التي عبرت اليوم..كان ذلك إيذانًا ببدء الغزو الإسرائيلي للبنان..كانت إسرائيل تُعد العدّة لهكذا غزو..عملية اغتيال مشبوهة لدبلوماسي إسرائيلي في لندن واسمه شلومو أرجوف، وجدت فيها تل أبيب المُبرّر لعملية الغزو..اتهمت إسرائيل حركة فتح بتدبير الاغتيال، وأنه لا بد من غزو لبنان لطرد الفصائل الفلسطينية المقاتلة، وتطهير دول الطوق من أية أعمال عسكرية ضد الإسرائليين.
هل تشاهد حصار غزّة الآن؟..سبق وجربّت إسرائيل نسخة مروّعة منه في بيروت..بيروت الغربية تحديدًا..قصفت إسرائيل العاصمة اللبنانية قصفًا مروعًا لم يسبق أن شاهده العرب..قطعت المياه والكهرباء ومنعت دخول الدواء والغذاء..كانت إسرائيل تبحث عن ياسر عرفات تحديدًا، ومن بعده صلاح خلف ( أبو إياد ) وخليل الوزير ( أبو جهاد) وكلاهما مسئول لعقود طويلة عن الأمن والتدريب والمخابرات في حركة فتح..كان عرفات يهرب من منزل لمنزل..ويسانده في ذلك فصائل لبنانية تحالفت مع الفلسطينيين وخصوصًا الحزب الشيوعي اللبناني، وحركة أمل، والدروز بقيادة وليد جنبلاط..بدأت الوساطة الأميركية..خروج عرفات ورجاله من بيروت مقابل وقف الحصار وانسحاب إسرائيلي من بيروت..صفقة تبدو عادلة للوهلة الأولى..لكن أتدري لماذ رفض الفلسطينيون في البداية الانسحاب؟!..
هذا سوف يقودنا لأسوأ هزيمة جويّة تعرّض لها جيش عربي بعد حرب 1967..وكانت من نصيب سوريا الأسد..قبل قيام إسرائيل بغزو لبنان..كانت تعلم جيدًا أن القوات السورية موجودة لتأمين الخط الواصل بين دمشق وبيروت وتتمركز بأعداد كبيرة في منطقة سهل البقاع اللبنانية..كان ذلك جزء من الترضية الأميركية للأسد بعد حرب 1973..أن يُسمح للسوريين بنفوذ عسكري في لبنان، مقابل التخلي عن حلم تحرير الجولان..وكانت إسرائيل لا ترغب في استفزاز الوجود العسكري السوري في لبنان حتى تتقدّم قواتها بسهولة...ثم كانت الكارثة.
وقف مناحم بيجن أمام الكنيست الإسرائيلي يُعلن أن سوريا ليست مستهدفة في لبنان..وذهب المبعوث الأميركي فيليب حبيب لدمشق والتقى حافظ الأسد شخصيًا وأخبره أن إسرائيل لن تمسّ القوات العسكرية السورية في سهل البقاع..واطمأن حافظ الأسد وابتلع الطعم..لكن في ال 9 من يونيو 1982..باغتت إسرائيل الجيش السوري في سهل البقاع بهجوم كاسح..وفي ساعتين زمن فقط..دمّرت الفانتوم الإسرائيلية 90 طائرة مقاتلة سورية وقتلت ما يزيد عن ألف جندي فيما سوف يعرف بمعركة ‘‘سهل البقاع‘‘..مجزرة للطائرات لم يتسامح معها السوفييت لاحقًا عندما أرسلوا وزير دفاعهم للقاء وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس للاستفسار عن سبب الفشل السوري الساحق في استخدام السلاح السوفياتي..وكانت أزمة قصيرة في العلاقات إلى أن عهدت موسكو لألمانيا الشرقية بإعادة بناء القوة الجوية السورية.
كانت سمعة الوساطة الأميركية بعد سهل البقاع في الحضيض..وعلم الفلسطينيون أن الاستسلام بالشروط الأميركية يعني سحقًا كاملًا..وبالتالي استمرت المقاومة..لمدة تزيد عن ال 70 يوم صمد عرفات ورجاله..لكن حلفاء عرفات وبعد سقوط أكثر من 18 ألف قتيل مدني في بيروت..لم يعودوا يحتملوا الأمر..حركة أمل انسحبت لتأمين الضاحية الجنوبية، بينما نصح وليد جنبلاط عرفات -برفق- أن يُنهي المعركة وينسحب من لبنان..ولم يعد باستطاعة الشيوعيين الصمود أكثر من ذلك رغم استبسالهم في الدفاع عن عرفات..فكان أن قبل عرفات بالصفقة..خروج من بيروت صوب تونس رفقة ألفي مقاتل فلسطيني بسلاح خفيف..ولأول مرّة أصبحت دول الطوق بكاملها آمنة لإسرائيل..مصر التطبيع، الأردن بعد طرد منظمة التحرير عام 1970، لبنان، بطرد منظمة التحرير، ثم سوريا التي لم تطلق رصاصة على إسرائيل ولا توجد بها قواعد قتالية متقدمة للفصائل الفلسطينية.
استسلمت منظمة التحرير وخرجت من بيروت..فليعمّ الأمن الأميركي والسلام الإسرائيلي إذن..بالطبع..سيرى الفلسطينيون بأم أعينهم معنى الرفاه والرخاء الإسرائيلي بعد استسلام المقاومة..بعد 16 يوم فقط من خروج عرفات إلى تونس..وتحديدًا بتاريخ 16 سبتمبر 1982..اتفق وزير الدفاع الإسرائيلي أرئيل شارون، ورئيس أركانه رافائيل إيتان مع قادة ميلشيا القوات المارونية اللبنانية وبالأخص إيلي حبيقة ومارون مشعلاني على سحق المدنيين الفلسطينيين في صابرا وشاتيلا..أضاءات قوات شارون سماء المخيم بالقنابل الفسفورية، وتقدّمت الميلشيات المسيحية صوب المخيمات وقتلت في 3 ساعات أكثر من 3000 مدني فلسطيني، بأبشع الطرق، بقر البطون وقطع الأثداء.
لعلك الآن تُدرك لماذا لا تستسلم حماس..حافظ الأسد صدّق الإسرائيليين في سهل البقاع وسحقوه..ياسر عرفات انسحب من بيروت وقتلوا 3 آلاف فلسطيني..لكن مهلًا..ما تزال هناك أسباب أخرى..القادة الفلسطينيون أنفسهم لم ينجوا لاحقًا..هل تعلم أن الطيران الإسرائيلي قصف تونس؟..كان ذلك في صباح الأول من أكتوبر من العام 1985..وتحديدًا مدينة حمّام الشطّ على بعد 50 كم من العاصمة التونسية..سلسلة غارات متتالية على مقرات منظمة التحرير والهدف اغتيال عرفات..لكن عرفات نجا وقُتل 50 فلسطيني و 15 تونسي..العهد الأميركي لعرفات كان ضمان سلامته الشخصية..وهذا ما جناه..محاولة اغتيال..صحيح فشل الإسرائيليون في اغتيال عرفات..لكنهم بالتأكيد سينجحوا في تونس..بدل المرة إثنتين.
الأولى في 16 إبريل 1988..يومها ذهبت قوة إسرائيلية إلى الشواطيء التونسية..كانت تضم 16 من صفوة ضباط الشاباك والموساد والشين بيت وسيريت ميتكال ويتقدمهم إيهود باراك..نزل منهم 8 لبيت خليل الوزير..وأردوه أمام ناظري زوجته ب 76 رصاصة..وبعد 3 سنوات وتحديدًا 14 يناير 1991..سيقوم أحد أكثر الشخصيات الفلسطينية المشبوهة - والذي يُعتقد بعمالته للموساد في كثير من الدوائر - وهو صبري البنا المُكنّى بأبي نضال، بتجنيد أحد أعضاء فريق تأمين القيادي الفتحاوي هايل عبد الحميد الشهير ب أبي الهول‘‘..وكان العميل الخائن هو حمزة أبو زيد..دخل أبو زيد غرفة يجتمع فيها صلاح خلف ( الرجل رقم 2 في حركة فتح) وفخري العمري وأبو الهول..وأرداهم جميعًا بالرصاص.
هذا هو ثمن الاستسلام..تصفية ألوف المدنيين واغتيال قادة المقاومة..هذا هو ثمن الثقة بالإسرائيليين..سهل البقاع..هذا هو عين ما ترفضه حماس..لكن ليس لهذه الأسباب فقط..وإنما يتبقى سبب أكبر..وهو أن الخبرة في التعامل مع الإسرائيليين من معركة حصار بيروت وتبعاتها تقول بأن الاستسلام والتشريد في المنافي كان بوابة كل الرذائ، لأنه فتح الباب أمام قبول حركة فتح بالتطبيع مع إسرائيل..لأن فتح حُيّدت تمامًا من جبهة الطوق، ولم يعد لها تأثير عسكري، فباعت كل شيء لأجل السلطة الوهمية..فكان أن حضرت مؤتمر مدريد ثم وقّعت اتفاق أوسلو الذي قضى على القضية الفلسطينية وحولّها من حلم تحرير الأرض، للقبول بسلطة فلسطينية عميلة للاحتلال الإسرائيلي تقوم - بالوكالة عنه- بمهام قتل واعتقال المقاومين داخل الأراضي الفلسطينية مقابل مساعدات أميركية.
هل تعلم الآن لماذا لا تستسلم حماس؟...لأنها ترى المستقبل بعين التاريخ..ترى تطهير عرقي سيبدأ على نحو لم يسبق له مثيل..ترى موجات تهجير إجبارية لأهالي القطاع..ترى سلطة عميلة للاحتلال تنتقم من ألوف العوائل الفلسطينية بحجة دعم المقاومة..والأهم..ترى أرضًا فلسطينية أُخرست فيها صوت البندقية للأبد..وحلّ محلها تطبيع، يعيش فيه الفلسطينيون عبيدًا ما تبقّى من أعمارهم للإسرائيليين..هل تعلم الآن لماذا لا تستسلم حماس..وهل تعلم أن الإسرائيلي لا يؤمن وعده والأميركي لا يُضمن عهده؟..هل تعلم أن المُلام الوحيد هو الصهاينة، وأن من عليه إيقاف الحرب هم الصهاينة..وحدهم لا غير..هل تعلم..هل تتعلّم؟!
سيفرج في المرحلة الأولى من الاتفاق على نحو 2000 أسير فلسطيني طالبت المفاومة بالإفراج عنهم معظمهم من أعضاء حركة فتح بينما الأسماء التي نشرت حتى اللحظة تضمنت أسير واحد من غزة والباقي من الضفة المحتلة.
هذه غزة التي تجمع ولا تفرق، تقاتل لأجل شعبها وفلسطين من البحر إلى النهر.
الشيء الذي أنا على يقين منه رغم أني لم أراه ولم أشاهده وأعتقد أن كثيرا منكم يتفق معي،هو أن نتنياهو ووزراؤه وجنوده تنابذوا بأقذر الألقاب وأحط الشتائم،وربما ضربوا بعضهم بعضا بالأحذية،بعدما نشروا صور #يحي_السنوار الشهيد وهو يقاتلهم أعزلا إلى آخر رمق،لقد أرادوا التشفي وصناعة نصر من هزيمتهم بنشر صور استشهاده لكنهم صنعوا منه أيقونه عالمية خالدة في التاريخ ورمزا لكل مقاوم ضد كل احتلال،أما هو فقد وضعهم جميعا من خلال عصاه التي قاتلهم بها بعدما أصيب ونفذت ذخيرته بكل ما يملكون من قوة تستند إلى أمريكا والغرب في مزبلة التاريخ
سيظل حزنه الصامت صخبا في رؤوسنا، جميعنا شارك في هذا الخذلان، كان قادرا أن يفعلها، تخلى عنه الجميع وعن رجاله، فحق علينا أن نُعاقب بهذا المشهد ليبقى أسوأ كوابيسنا من بعده، ولنبكِ كالنساء على فقد الرجال، أكره أن انتميت لهذه الحقبة و يَا لَيتنِي مِتُ قَبلَ هَذَا وَكنتُ نَسيًا مَنسِيا
أوقع مجاهدو القسام سرية مشاة مكونة من 12 مركبة عسكرية محمّلة بالجنود في كمين محكم، وفور وصول القوة تم تفجير "شواظ" في الشاحنة المحمّلة بالجنود وتفجير عبوة "رعدية" في جيب "همر" واستهداف جيب آخر بقذيفة "تاندوم" وبعدها تقدم مجاهدونا وأجهزوا على من تبقى من الجنود من المسافة صفر.
نقلاً عن صحيفة "جو 24"، فإن الوضع الصحي للكاتب الأردني الموقوف أحمد حسن الزعبي يتراجع "بسبب الظروف التي يعيشها داخل سجن ماركا، وعلى رأسها الاكتظاظ الشديد في عدد الموقوفين"، وأضافت الصحيفة نقلا عن ذوي الزعبي الذين زاروه أمس أن الفحوصات الطبية
+
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
إلى الفردوس الأعلى يا شهداء غزة
إلى جنة الخُلد يا أبطال فلسطين
إلى رحمة الله يا أبا العبد هنية
أنت الحي الشامخ الصامد وكل من سبقك من أبنائك وابناء شعبك وكل من سيلحقون بكم أما من خذلك وغدر بك من الكفار والمشركين والمنافقين من عُرب ومن عجم فهُم الأموات وفي مزبلة التاريخ ..
هنيئا لكم صدق جهادكم وصمودكم واستشهادكم يا رموز المقاومة الفلسطينية من أهل السنة والجماعة ..
تقبلكم الله وغفر لنا تقصيرنا وقلة حيلتنا وهواننا وإسرافنا في أمرنا
ولا حول ولا قوة إلا بالله