سئمنا الدعم الذي كان وما زال لأجل الكيان والحفاظ على استقراره ، ولكن إن سوّلت لكم أنفسكم أنكم فوق الكيان فالتعالي مصيره ومُستقره معروف للجميع، فـإما أن تكونوا رجال وإما العاقبة الوخيمة ومزابل التاريخ تنتظركم..
ف اليوم نُحدثكم بـصيغة الأمر لا التـمني.
قاتلوا على السادسة .. أمر !
"اللهم إني أشهدك يوم عرفة اني لا أحب قطع الأرحام ولا فراق الأصدقاء والأحباب ولا أطيق الخصام، ولكنك يا الله خلقت نفسي لتهذبها لا لتعذبها..
ف والله ما فارقت أحدًا أو تجنبته كره��ً او حقدًا أو حسدًا، إنما فارقت من وضعوني في غير قدري وآذوني ووحدك فقط تعلم ما في النفوس.