أريد من الناس أن يفهموا هذه الحقيقة جيدًا.
مغنٍّ أمريكي وقف أمام العالم وطالب بحرية فلسطين.
خاطر بمسيرته المهنية، ونبذه كثير من زملائه، واختار أن يدفع ثمنًا شخصيًا لموقفه دفاعًا عن شعب لا تربطه به لا رابطة دينية ولا عرقية.
ومع ذلك، لا يزال هناك عرب ومسلمون يخافون حتى من رفع أصواتهم؟ فكروا فيما يعنيه ذلك. ماذا حلّ بنا؟
لن تحرروا أرضًا ما دام الخوف يحتل قلوبكم وعقولكم.