الحدود في التعامل مع الآخرين، في جوهرها، ليست إلا حماية لقيمك الأساسية ..
هي ليست عن الآخرين .. بل عنك أنت ..
الحدود لا تهدف إلى تغيير سلوك الآخرين .. بل إلى تحديد الطريقة التي ستتفاعل بها أنت معهم.
أنت لا تستطيع السيطرة على الآخرين .. لكن يمكنك السيطرة على:
ردود فعلك
المساحة التي تمنحها
نوع العلاقات التي تدخلها
مقدار طاقتك التي تشاركها
وكي�� يُسمح للناس بالتعامل معك ..
وهذه السيطرة ليست
سيطرة "قوة" بل سيطرة "وعي".
"الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت."
~غسان كنفاني
هذه العبارة تمسك بخيط دقيق من فلسفة الاغتراب والانتماء، وتفكّك طبيعة الإنسان بين نداء الجذور وحُرقة الطيران.
الغزال هنا رمز للروح التي تجد الأمان في محيطها الأول، بين من يشبهونها، بين الأرض التي تعرفها وتعرفه. الموت عند الأهل ليس نهاية، بل عودة إلى الحضن الأول.. إلى التربة التي نبت منها الخوف، والحب، والحنين.
أما الصقر، فمخلوق وحدويّ، يحمل في جناحيه فلسفة مختلفة:
لا يبحث عن المكان، بل عن الارتفاع. لا يسأل أين يُدفن، بل كيف يعيش. الصقر قد يموت في عزّ السماء، أو على قمة جبل لا يعرفه أحد .. لكنه مات طليقًا، وهذا يكفيه.
هناك من لا يدرك حتي اللحظة ان المشاعر لا يمكن ان تحل محل الحقائق . و القرارات الصائبة تحتاج الي الحقائق و ليس المشاعر. حتي لو لم يعجبنا ذلك ..
وجهة نظر
سرّ آخر عن الرجل:
الرجل قد ينسى ما قلتِه له، لكنه لا ينسى أبدًا كيف جعلتِه يشعر… وإذا جرحته في كبريائه، سيبتسم وكأن شيئًا لم يكن، لكنه سيحفر ذلك الجرح في ذاكرته كأنّه وشم لا يُمحى