كان كل اللي بيفضل بينا الحلو وبس
في نوع رجاله تحبه العين بس انت النوع اللي بيتحس
الحب اللي سقيته في قلبي كان يكبر حجمه مع الأيام
ويادوبك بس تكون مبسوط الدنيا بحالها بتبقى تم��م
حبيبى لو ينادينى
أموت فداء عينيه
وألقى كل أعمارى
زهورا طوع كفيه
ففجر مشاعرى يزهو
ربيعا بين زنديه
وعودى ينثنى طربا
يميل على ذراعيه
إذا ما ضمّنى ضما
أطير على جناحيه
فأصحو حينما يصحو
وأغفو بين جفنيه
إذا ما ضاق بى كون
سأسكن بين جنبيه
إذا ما اشتقت للدنيا
أرى الدنيا بعينيه