اللهم إني أخاف الموت على غفلة وأخاف ظلمة القبر اللهم إهدي قلبي واغفر لي و ارحمني وأحسن خاتمتي يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت اللهم سخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتيُ وارحمني إذا حان موتي."
مشهد النهاية في إبراهيم الأبيض مش مجرد مشهد انتقام؛ دي اللحظة اللي الفيلم كله بيحشد لها من البداية، واللحظة اللي كل شخصية بتدفع فيها فاتورة اختياراتها.
إبراهيم بيدخل القهوة سكران، مطمّن لأقرب شخص ليه، وعشري قاعد قدامه وهو شايل اتقل سر في حياته؛ سر خيانة صاحبه. وفي الخلفية، رجالة زرزور مستنيين اللحظة اللي فيها المصيدة تقفل.
وبعدين تيجي المرايا..
والمرايا هنا مش مجرد تفصيلة في الكادر؛ دي أداة الكشف.
إبراهيم بيشوف الحقيقة منعكسة قدامه، وفي اللحظة اللي المرايا بتتكسر، بتتكسر معاها آخر ذرة ثقة في عشري.
بعتني بكام يا صاحبي؟
تصدق أزعل منك أوي يا صاحبي.. خمس بواكي؟ شوية على إبراهيم الأبيض ياعشري!
جملة قصيرة، لكنها شايلة عِشرة عمر كامل. إبراهيم مش بيسأل عن تمنه كرقم؛ هو بيسأل: إزاي قدرت تبيعني؟ وإزاي كانت عِشرتنا أرخص من كل ده؟
وبعدها الفيلم ما بيديش حد فرصة للنجاة؛ عشري بيتقتل قدام إبراهيم، وزرزور بيقتل حورية، وإبراهيم بيخرج من المذبحة بيموت بالبطيء، لكنه لحد ما يوصل لها.
بيوصل لحورية ويحضنها، وبعدها تموت ع رجليه وهو يموت بعدها.
وهنا مروان حامد بيقلب مفهوم النهاية تمامًا؛ مفيش منتصر في المشهد الأخير.
زرزور بينتصر في المعركة.. لكنه بيخسر حورية.
عشري باع صاحبه.. فخسر نفسه.
حورية دفعت حياتها تمن لصراع أكبر منها.
وإبراهيم، بعد رحلة طويلة من العنف والثأر، وصل أخيرًا للحاجة الوحيدة اللي كان بيحارب عشانها، في اللحظة اللي فقد فيها القدرة على الاحتفاظ بيها.
ومع موسيقى هشام نزيه الأسطوري، بيتحول العنف في الدقائق الأخيرة من مجرد فعل إلى مرثية بصرية؛ كل طلقة بتقفل حكاية، وكل موت بيسحب شخصية خطوة أقرب لنهايتها.
عشان كده مشهد القهوة مش نهاية إبراهيم الأبيض بس! ده سقوط العالم كله اللي الفيلم بناه قدام عينينا.
عارف أكتر حاجة بتزعلني من نفسي إيه؟
تبقى عامل ذنب وربنا ساترك لا ومش ساترك بس ده ممكن في نفس اليوم تنزل تصلي في الجامع وراجل كبير يشوفك ويشكر فيك ويقولك ربنا يحفظك يبني ياريت كل الشباب زيك
اسكت يا حاج بالله عليك أنت لو تعرف ذنوبي أقسم بالله كنت اديتني قلمين على وشي
معظم المدح راح لمحمود عبدالعزيز و عمرو واكد و هو مدح مستحق طبعا 100%
بس التسلسل ده مثلا وهو من أهم تسلسلات الفيلم كله لأنه يعتبر تقديم للعالم كله ، مفيش ممثل مصري تاني غير أحمد السقا يقدر يعمله
مفيش أي ممثل تاني ممكن يخش خناقة لوحده وسط كل دول و يعرف يتعامل و يقنعك إن اللي بتتفرج عليه ده مش فيلم هندي إلا أحمد السقا
امبارح حصل معايا موقف لو اتحكالي ممكن مصدقوش..
كان في واحد بيشتري أدوية من الصيدلية وكانت غالية
شوية من ضمنهم صنف ب 700 جنيه مكنش موجود اصلا
والدكتور قاله يجي ياخده بكرا
أول ما الراجل خرج من باب الصيدلية وهو مهموم من سعر
الدوا دخل واحد اقسم بالله في نفس الوقت...
معاه علبة الدوا اللي الراجل محتاجها ام 700 جنيه
وبيقول انه مستخدمش منها حاجة يعتبر وعاوز يطلعها لله
وقفنا كلنا مصدومين من كرم ربنا والدكتور خرج جري ادا
العلبة للراجل اللي محتاجها
طب الراجل ده دعا بإيه وربنا استجاب في نفس الثانية
طب الراجل اللي جاب علبة الدوا ...
جابها في الوقت دا بالذات ازاي
اقسم بالله ان الله حق
انت فاكر نفسك اتخلقت عبث ولا ايه؟ انت فاكر ان ربنا
غير مطلع ولا ايه؟
والله ما عبدنا الله حق عبوديته
بعد سن معين، أهلك بيبدأوا واحدة واحدة يبقوا زي أطفالك.
يسألوا أسئلة بسيطة، يكرروا نفس الحكايات، ويعتمدوا على صبرك زي ما أنت كنت بتعتمد على صبرهم زمان. قليل جدًا اللي بيفهم التبديل ده في الأدوار.
اللي بيبان براءة أو إزعاج، هو في الحقيقة الزمن وهو بيلف ويرجع تاني.
ما تصححش لهم بعصبية، وما تستعجلهمش. اهتم بيهم زي ما كانوا بيحموك ويراعوك.
ده مش عبء… ده رد جميل.
وانا صغير خالص تابعت خبر انتقاله لتشيلسي على التليفزيون وكنت طاير من الفرحة ومستني اشوفه ف الدوري الانجليزي
لما راح فيورنتينا كنت بتفرج على ماتشاته كلها وفاكر لسه فرحتي بجولين اليوفي واشتريت التيشرت بتاعه وقتها
اتفرجت على مسيرته مع روما كاملة ماتش بماتش على الكمبيوتر بتاعي وكنت مستني اشوفه في فرقة أكبر
مش ناسي فرحتي يوم ما راح ليفربول وبالذات أول موسم مكنتش بفوت ليه ولا ماتش وفاكر تقريبا كل جول جابه الموسم ده
لحد ما وصل وبقى من أحسن لاعيبة العالم وانا لسه كل جول ليه بفرحله كإنه أخويا
مسيرته كاملة مع المنتخب ، وماتش الكونغو بالذات واحد من أكتر الماتشات اللي فرحتني ف حياتي كان هو السبب فيها
بطل من أبطال طفولتي عشت مسيرته كلها من أول يوم ، القصة والحكاية اللي مش هتتكرر تاني ، بحبك يا أسطورة ❤️