بخلاف أقساط أصل الدين..
مدفوعات فوائد الديون في مصر تبلغ 512.2 مليار جنيه خلال أول شهرين من العام المالي الحالي، بزيادة 7% على أساس سنوي، بما يعادل 96.1% من إيرادات الدولة و60.3% من إجمالي الإنفاق العام
كانت ميا خليفة في الحادية والعشرين من عمرها عندما صوّرت مشهداً إباحياً وهي ترتدي الحجاب. بعد أيام، أرسل لها تنظيم داعش صورةً لقطع رأسها. تبرّأت منها عائلتها. تركت العمل بعد ثلاثة أشهر وحصلت على 12 ألف دولار. بعد عشر سنوات، لا تزال عاجزة عن حذف أي فيديو، ولا يزال البعض يتربح منها.
وُلدت في بيروت وانتقلت إلى الولايات المتحدة في طفولتها. نشأت وهي الفتاة البدينة ذات التقويم التي لم يُدعَها أحدٌ للخروج، وقد صرّحت بأنها قضت معظم سنوات مراهقتها تكره مظهرها. في سن الحادية والعشرين، فقدت وزنها الزائد، وخضعت لعملية تكبير الثدي، وكانت تعمل في ميامي عندما اقترب منها رجلٌ وقال لها إنها تصلح أن تكون عارضة أزياء. بعد أسابيع قليلة، وقّعت عقدًا تقول إنها لم تقرأه جيدًا.
كان ذلك في أكتوبر 2014. وفي غضون شهرين، أصبح اسمها الأكثر بحثًا على أكبر موقع إباحي في العالم. ثم أشركها الاستوديو في مشهد وهي ترتدي الحجاب. تقول إنها كانت خائفة، وأخبرتهم أنها لا تريد ذلك، لكنها فعلت ذلك على أي حال لأنها لم تعتقد أنها تستطيع الرفض.
انتشر الفيديو كالنار في الهشيم في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتصدر اسمها الصفحات الأولى للصحف اللبنانية. وعثر غرباء على والديها. وأصدرت عائلتها بيانًا تنفي فيه أي صلة لها بها. ثم جاء تهديد داعش: صورة مُعدّلة لها وهي تُقطع رأسها، مع رسالة مفادها أنها ستكون التالية. اضطرت إلى مغادرة شقتها، وأمرها الأمن بالتوقف عن إخبار أي شخص بمكان سكنها.
استقالت في أوائل عام ٢٠١٥. وتقول إنها ربحت ما يقارب ١٢ ألف دولار. احتفظت الشركة بحقوق كل ما صورته، ولا تزال الفيديوهات موجودة على المواقع نفسها حتى اليوم، وتحصد مشاهدات يومية. حاولت لسنوات حذفها. قانونيًا، هي ليست ملكها.
تقول الآن إنها كانت شابة تفتقر إلى الثقة بالنفس، يسهل إقناعها بأي شيء، وأن الوسط الفني كان يعرف تمامًا من يبحث عنه. ولا يزال الناس في التعليقات يقولون لها إنها اتخذت قرارها وعليها أن تتحمل عواقبه.
عملت في مجال الأفلام الإباحية لمدة ثلاثة أشهر. وهي تدفع ثمن ذلك منذ أكثر من عقد.
هل كانت ميا خليفة امرأة ناضجة اتخذت قرارها، أم فتاة تبلغ من العمر 21 عامًا استغلتها صناعة ستجني المال منها إلى الأبد؟
ايام الشقاوة سنة ٢٠٠٧ و انا مشارك في مظاهرات رفض التعديلات الدستورية و قبلها بعشر ايام اعتقلت في قسم الظاهر و كان معايا محمد عادل و ناجي رشاد و أحمد عبد الجواد
🚨 الفيديو ده لازم تحفظه عندك.. بجد مش بهزر!
مهندس Claude Code بنفسه نزل فيديو 28 دقيقة بيشرح فيه إزاي تكتب برومبتات تخلي Claude يشتغل بمستوى مختلف تمامًا.
والصدمة؟ أول 10 دقايق بس فيهم معلومات كورسات بتتباع بـ300 دولار مش بتشرح نصها!
هتتعلم فيه:
إزاي تستخدم CLAUDE. md عشان Claude يفهم طريقة شغلك.
إزاي تستغل الذاكرة وتوفّر وقتك.
إزاي تشغّل جلسات متوازية وتنجز أكتر في وقت أقل.
أنماط برومبتات تغيّر طريقة تعاملك مع الذكاء الاصطناعي بالكامل.
والأقوى من كل ده؟
الفيديو مجاني.. ومن الشخص اللي بنى Claude Code بنفسه.
سواء بتستخدم Claude من أول يوم أو بقالك شهور، الفيديو ده يستحق الـ28 دقيقة من وقتك.
متعدّيش البوست ده وتقول هتتفرج عليه بعدين.. لأنك غالبًا هتنساه وسط زحمة المحتوى.
احفظه دلوقتي، واتفرج عليه، وابعته لأي حد بيستخدم الذكاء الاصطناعي في شغله.
من النوع ده من المحتوى اللي فعلًا يستاهل وقتك.
بعد ما ظهر المدون المصري أحمد حجاجوفيتش في كازاخستان"دولة مسلمة وهو بيتصور مع شرطيتين في مشهد اعتُبر غير متناسب مع طبيعة عملهما، تم إنهاء خدمتهما بسبب انتشار المقطع...وش أمك فقر عليهم.
رائع!
أنتج الفرنسيون فيلماً قصيراً يتناول ما قد يحدث لو أن جميع المهاجرين عملوا بنصيحة "الرجل الأبيض المسن الغاضب" القائلة بضرورة عودتهم إلى الأماكن التي جاؤوا منها.
#المهاجرون#اوروبا#فرنسا#الهجرة
سنة 1950 حكومة النحاس عرضت على طه حسين وزارة المعارف، وكان رد الأخير أنا مش هقبل المنصب إلا لو الحكومة وافقت على استكمال مجانية التعليم... النحاس وافق. وطه حسين أعلن مجانية التعليم الثانوي والفني.
في أوائل القرن العشرين التعليم في مصر كان رفاهية، دستور 1923 في المادة 19 قال إن التعليم الأولي "إلزامي للمصريين بنين وبنات وهو مجاني في المكاتب العامة"... بس المكاتب العامة دي كانت كتاتيب، المدارس الحقيقية، اللي بتوصل للثانوي والجامعة، كانت بمصاريف مرتفعة، والمصاريف كانت بتقرر مين ابنه هيبقى أفندي ومين ابنه هيفضل في الغيط.. الاحتلال الإنجليزي كان رافض توسيع التعليم أصلًا، و عن طريق مستشار اسمه دنلوب، بنى نظام طبقي بمصروفات، هدفه المعلن تخريج موظفين للإدارة مش تعليم شعب.. ميزانية التعليم وقتها ماعدتش 1% من موازنة الحكومة، وكرومر نفسه (الحاكم الفعلي لمصر) كتب في تقاريره إن التوسع في التعليم خطر لأنه بيخرّج طبقة بتطالب بالاستقلال، وجزء من الباشوات كان شايف إن تعليم ولاد الفلاحين مضيعة فلوس وخطر.
لما طه حسين تولى الوزارة في 1950، تعاقد مع أساتذة من فرنسا وإنجلترا يعلموا الطلبة لغات، وأقر تغذية كاملة للتلاميذ، وصرف الكتب والكراريس والأقلام على حساب الدولة... ربما الراجل كان فاهم إن الجعان مش هيعرف يتعلم كويس. وفضل في مكتبه في وزارة المعارف لحد يوم 27 يناير 1952، اليوم اللي وقعت فيه حكومة الوفد بعد حريق القاهرة بيوم واحد.
وبعدها بعشر سنين، في يوليو 1962، جمال عبد الناصر أعلن مجانية التعليم الجامعي... الدكتورة هدى عبد الناصر، بنت الرئيس، كتبت في دراستها عن فلسفة المجانية إن والدها "لم يدّع قط أنه أدخل مجانية التعليم في مصر"، وإن الجميع يدرك دور طه حسين اللي نادى بيها وحارب عشانها من الأربعينات... يعني رحلة مجانية التعليم من الكتاتيب لمجانية الجامعة كانت رحلة بناء على مدار 40 سنة تقريبا.. دلوقتي السؤال.. لسه عندنا مجانية تعليم؟
الدستور الحالي، بيلزم الحكومة بإنفاق 4% من الناتج المحلي على التعليم قبل الجامعي كحد أدنى، وكان المفروض ده يتحقق من موازنة 2016.. لكن اللي حصل، النسبة كانت 2.8% سنة 2016، ونزلت لـ1.8% سنة 2020 وفق البنك الدولي. وفي الموازنة الحالية 1.72%. أقل من نص الحد الأدنى الدستوري، للعام العاشر...
وبالقيمة الحقيقية بعد التضخم، الإنفاق على التعليم انخفض 24% من 2014، لحد ما وصلت المخصصات لأدنى مستوياتها في تاريخ مصر بحساب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. وعشان ده ميبانش قدام البرلمان، في حيلة محاسبية وثقتها المبادرة المصرية، وهي إن وزارة المالية بتضيف كل سنة لمخصصات التعليم رقم شكلي يعادل 10% من فوائد الدين الحكومي، إضافة بتظهر في العرض قدام النواب ومش موجودة في أي وثيقة موازنة، ولا بينزل منها جنيه لمدرسة.
الفجوة بين الـ1.72% والتعليم الحقيقي، الشعل هو اللي بيسددها.. المصروفات "الرمزية" الرسمية، والكتاب الخارجي اللي بقى شيء طبيعي جدا، والـ136 مليار جنيه دروس خصوصية في السنة بإقرار وزير التعليم نفسه قدام البرلمان، والتقديرات الأحدث 247 مليار..
الحكومة نفسها عملت ببحث الدخل والإنفاق، سألوا فيه الناس بتصرف فلوسها على إيه. ووصلوا لأن الأسرة في المدينة بتصرف على تعليم ولادها تُمن دخلها... على حاجة اسمها ببلاش.
غير الأهالي اللي بيدفعوا نضافة وورق وبوية، ومعلمين بيجمعوا من مرتباتهم أجور العمال، ومديرين يدفعوا الكهربا والمجاري من جيوبهم.
فالمعادلة إن الدستور بيقول 4%، والحكومة بتدفع 1.72% (ودي فلوسنا) وبتجمل الرقم بفوائد الديون، والباقي بيتحصل منك إنت كاش، والاسم إنه التعليم "مجاني".... طه حسين رفض تولي وزارة من غير الشرط ده. ومن ساعتها محدش رفض حاجة، فالشرط تقريبًا راح، وبقى حبر على ورق.