ليست هذه الحياة التي حاربت من أجلها، حاولت مرارًا من أجل السلام والمحبة والسكينة ولكنني في حربٍ مُستمر.. ولكني الآن لا أبالي بالفوز ولا أبالي بالهزيمة، أطمح النجاة فقط لا غير، أريد أن أنجو بما تبقى مني.
انا مؤمن أن الضغوطات أمر طبيعي..
مؤمن أن طبيعة الحياة بتجبرنا بشكل يومي على خوض صراعات جديدة بأحداث مختلفة حتى أبسط حقوقك وأمنياتك بتطلب مجهود رهيب لتحقيقها رغم بساطتها..
لكن الأكثر ارهاقًا مع الضغوطات..
هي فكرة إجبارك على تحمل ضغوطات الأخرين..
استهلاك فج لكل مشاعرك الانسانية
أحاول من أجلك لأن الأيام واللحظات الدافئة بيننا تستحق أن أفعل ذلك من أجلها، ليس لأن حياتي ستتوقف إلى الأبد لو أدرتِ ظهرك. فقد قضيت طيلة حياتي وحيدًا، حتى في علاقاتي قبلك كنت وحيد، وأنتِ تعلمين هذا جيدًا ، فالحياة بعدك ستسير بشكل سيء وبطيء، ولكنها، وللأسف ، ستسير.
اللهم استودعتك حياتي كلها خيرها وشرها، ياربي اجعل أيامي القادمه رضا وسعادة وتوفيق منك يا الله، يارب أخرجني من حولي إلى حولك، ومن عزمي إلى عزمك، ومن ضعفي إلى قوّتك، ومن إنكساري إلى عزتك ومن ضيق إختياري إلى براح إرادتك، يارب اجعلني اسعد خلقك وتولني فيمن توليت .
صحيح إنني تجاوزت..
لكنني..
لم أنسَ أثر الكلمات السامه في قلبي، لم أنسَ أبدًا تلك اللحظه و أنا أشعر أن العالم يقف في حلقي، تلك الكلمات التي كانت تستدرجني للبكاء و لم أبكي
أنا لا أشك في قدرتي على التجاوز والتناسي، وأعرف إنني مازلت قادر على مواصلة الحياة بطريقة أفضل، لكنني أشعر بالأسف، لأنني قضيت ربيع شبابي في محاولات من التجاوز والبقاء حيًا وسط ظروف تدفعك للأنهيار، لأنني أصارع طوال الوقت في الوقت الذي كان من المفترض أن أستمتع، أستمتع بالحياة فقط.
كانت الكارثة في مراقبة التفاصيل البسيطة، تلك التي لا أستطيع التغافل عنها، ولا يمكن شرحها لأي شخص، ولا أقدر على معاتبة أحد عليها، تؤلم رأسي وقلبي فقط ..
تبقى صاحب حق ومعندكش قدرة تكتب او تعبر او طاقة تشرح الموقف فـ تلتزم الصمت .
في حين اللي سلب حقك عنده قدره ابداعية على الظهور بوجة ملائكي مكسور لدرجة انك تشك انـه سلب حقك وتبدأ تتعاطف معاة .
منتهى الزيف