تظن انك سعيد الان ، بدوني
تبتسم ، تسهر ، ترقص ، تحتفل بالحرية ،
انتظر
فأنا لا ارحل بسهولة
انتظر مده كافية و ستفتقدني
سوف أتسلل الي روحك كطفلة عنيدة تريد العناق ،
سوف أطاردك في افكارك، أحلامك ، و حتى حكاياتك
........ ..............
ذلك الحنان ، ذلك الجنون الذي اضيفه لتفاصيل يومك
ستفتقد ألوان طلاء أظافري
و ملمس يدي
و ستعود
و لكنني وقتها لن افتح ذراعي و لن اقترب
ففي كل مرة ادخلك قلبي امتحان عشق ، رسبت ،
و
مع كل فرصة أضعتها بعنادك ، علمتني ان احمي قلبي
مع كل مره رحلت ، قسوت ، قلت نسبة ثقتي بك
ستعود
..
ابتسم الآن و لكنك بعد ايّام
ستذكر تلك الضحكة و سيهرب منك النوم
ساطارد أحلامك ، و أشرق مع شمس نهارك
لن تتغلب علي حبي
سيقربك البعد اكثر ، ��تتمني لو لم تبتعد أصلا
ستتأمر كل الحياة معي ، ستذكرك فرشاة اسنانك بي
ستفقد قهوتك طعمتها
ستفتقد رائحة عطري و ملمس شعري
ستفتقد ذلك
...
التي تراعي التفاصيل بشكل مبهر ، التي تروي القصص كشهرزاد ،
تسافر في الخيال ، و تعود لتحتضنك كأنك غبت دهراً
انا تلك المرأه التي تحب كأم ، تتدلل كعاشقة ، و تلعب كطفلة ، تفكر كرجل ....
انا عاصفة مشاعر ، طوفان حنان ، فيضان عشق ، و جبل صبر
انا امرأة لا تُنسى
..........
فأنا اعلم انني اسكن روحك ، اعلم انني لست من ذلك النوع الذي ينس�� بسهولة او بأمرأة اخرى ..
انا من ذلك النوع الذي يترك علامة على القلب
الذي لا يصادفك سوى مرة واحدة بالعمر ، ذلك النوع الذي تُكتب فيه القصائد و الروايات
انا تلك المرأة التي تعشق حتى ��لجنون
..........