وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه
سبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسع..
لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضيق والانشراح؛ تسعد في الصباح، تختنق في الليل.. لا قرار فيها على حال.
على نحوِ قولِ ابن القيّم: ومن رحمتهِ أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلّا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره.
وان اقتربت ساعتي فلا اتمني غير امنيه واحده هيا أن يدوم الحب بقلوب ابنائي لبعضهم البعض مدي الحياه وان أشعر بأني بذاكرتهم بالخير والحب ويتحاكوا بمواقفي لأبنائهم كما افعل انا
افتخر جدا بوالدي ووالدتي بكم الحب والاهتمام بنا كأبناء منذ الصغر استشعر بكل تفصيله تكاد تكون بسيطه بل متناهيه الصغر ولكن عميقه عميقه جدا بداخل روحي ربي يرحمهم ويغفر لهم ويجمعني بهما علي خير