تُجسد مذكرة التحذير السعودية لشركات النفط العالمية عام 1992م سياسة "إدارة الفقر" وتجميد التنمية في اليمن المستمرة حتى اليوم؛ حيث هددت الرياض"حينها" شركات مثل(BP، Elf، Hunt)بالتبعات القانونية والمالية بدعوى "نزاع حدودي"، مما أجبرها على إعلان القوة القاهرة والانسحاب وإيقاف أنشطتها.
دعاء يفتح لك ابواب الرزق والخير:
"اللهم يا كافل العباد وواهب الأرزاق وموزع العطايا ارزقنا نوراً في القلب وضياءً في الوجه وعافيةً في البدن وسعةً في المال والعلم والعمل وحُسن الصفات وصلاح الأعمال والنوايا ، اللهم سترك وعفوك وودك وحُبك وقربك ورضاك ولذة النظر إلى وجهك الكريم."
تجاهل النظام السعودي لمطالب اليمن المشروعة والمحقة والعادلة وإصراره ع التعنت والغطرسة، لن تفيده ولن تجلب له الأمن أبداً، إنما ستزيدنا قناعة بأن مواجهته بكل قوة وصلابة وبكل ما نملك هي الحل الأوحد والأمثل مهما طالت هذه المواجهة ومهما كانت تبعاتها،
ولله عاقبة الأمور.
إن لم تكن أسداً يحمي الوطن، فلاتكن كلباً يعوي على حماة الوطن، فحين تبكي الأوطان متألمة من أوجاعها، لايبكي معها إلا الشرفاء، أما الجبناء فالخيانة من صفاتهم، والرجولة لها معادنها .
اللهم نصرك الذي وعدت، طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسنتنامن الكذب وفرج همومنا ياالله.
تقديم السعودية نفسها في دور الوسيط تمثيلية سمجة فهي من تقود الحرب والحصار و ما عليها القيام به أن توقف عدوانها وتدخلاتها في الشأن اليمني التي كانت من بين الأسباب الجوهرية لكل ما لحق باليمن من خراب سياسي واقتصادي واجتماعي'وما من يمني حر إلا في قلبة غصة من هذا الجار المؤذي والشرير
اللهم أني احسنت الظن بك فإجبرني ربي لا تدع لي آمراً إلا يسرته ولا حلما إلا حققته، ربي انر بصيرتي وأرضني بقدري، واحيني وأمتني مقبولاً مستورا ،ولأنني يارب أؤمن بأن الدعاء سيكسر ظهر المستحيلات، فيارب كما وهبت لزكريا يحيى وكما وهبت لسليمان مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده هب لي من لدنك أمنيتي عاجلا غير اجلا ويا رب أغمرني بتيسير من عندك وانفث في صدري الانشراح واجعلي التوفيق في كل خطوة اخطوها يا اللّٰه
عدوان سعودي يستهدف ميناء ومدينة الحديدة وجزيرة كمران في تصعيد جديد وانتهاك متواصل لسيادة اليمن.
إن أي عدوان يتعرض له اليمن لن يمر دون رد، وعلى النظام السعودي أن يتحمل عواقب أعماله الإجرامية.
لقد كانت الغارة العدوانية على مطار صنعاء الدولي ليتذكر من كان ناسيا أن السعودية تصر على بقاء المطار مغلقا وألا يفتح إلا بإذن ملكي وتصدر بيانا تعلن فيه أنها تدافع عن السيادة اليمنية! هكذا هي إسرائيل في حروبها العدوانية، وما أشبه السعودية بإسرائيل في كل شيء، كذبا وصلفا وحقدا وعدوانية.
إن الاختباء خلف البيانات وقرارات أممية ظالمة فرضت بالعلاقات السعودية النفطية لا يمكن أن تحجب الحقيقة الساطعة أن حصارا جائرا يطال اليمن تقف خلفه مملكة عدوانية شنت حربا لثمان سنوات على اليمن وفشلت فيها وتريد تعويض خسارتها بالحصار الاقتصادي.
إن ما يجب على السعودية أن تعيه في هذه المرحلة أنها لسوء تقديرها قد نصبت نفسها عدوا مبينا لليمن، وأن إصرارها على المكابرة ورفض القبول للحق ستكون له عواقب خطيرة عليها وعلى أمنها وعلى اقتصادها، وأن خطوة الحظر البحري ليست سوى أول الخطوات في معركة الحصار بالحصار، ولن يترك الشعب اليمني حقه دون أن يأخذه بأي شكل من الاشكال .
نعم.. انها انتفاضة ثالثة ولكن مختلفة في الضفة الغربية.. لماذا انطلقت من نابلس تحديدا وفي توقيت قاتل لدولة الاحتلال؟ وما هو دور الحرب الإيرانية وكتائبها واذرعها في دعمها وتصعيدها؟ https://t.co/DFyQw1JqTR via @raialyoum1
تحريك أدوات الأدوات من القوى المرتهنة لن يغير واقع التفوق الميداني والردعي الذي ثبّتته صنعاء في الميدان حتى اليوم.
وخيار التفاوض المفتوح وإرهاق اليمنيين بسنوات جديدة من"اللاحرب واللاسلم"وتجاهل استحقاقات السلام قد أُغلق؛والعودة إلى مربع الهدنةبالأسس والشروط القديمةأصبحت من الماضي.
تحريك أدوات الأدوات من القوى المرتهنة لن يغير واقع التفوق الميداني والردعي الذي ثبّتته صنعاء في الميدان حتى اليوم.
وخيار التفاوض المفتوح وإرهاق اليمنيين بسنوات جديدة من"اللاحرب واللاسلم"وتجاهل استحقاقات السلام قد أُغلق؛والعودة إلى مربع الهدنةبالأسس والشروط القديمةأصبحت من الماضي.