في ظل التحديات التي تمر بها منطقتنا، باتت المعركة على الحقيقة تسبق المعركة على الرواية؛ ففي الأزمات، تتشكل الانطباعات سريعاً، وقد تسبق الروايات الحقائق إلى وعي الجمهور. وهنا تتعاظم مسؤولية الإعلام في حماية الحقيقة من التشويه، وصون وعي الجمهور من أن يصبح رهينة صخب الأحداث.. الإعلام المهني لا يطارد السبق على حساب الدقة، ولا يسمح لتدفق المعلومات أن يطمس جوهر الأحداث، بل يضع الوقائع في سياقها، ويفصل الحقيقة عن التوظيف، ويمنح الجمهور مساحةً لفهم المشهد كما هو.. وأخيراً، الحقيقة لا تحتاج إلى من يرفع صوته بها، بل تحتاج لإعلام يمتلك الشجاعة ليبحث عنها، والدقة ليعرضها، والمسؤولية ليحميها؛ فالحقيقة وإن كانت أبطأ من الشائعة في الانتشار، فهي أبقى أثراً وأرسخ حضوراً.
سأقول لك لماذا يعجبني محمد بن زايد!
أمس ترامب وصفه مرتين بأنه "محارب"، وقال تفاجأت بأنه كان يرسل القنابل لإيران!
هذا الرجل "حاد وحازم"..
بعد "ربيع الإخوان" وبمجرد أن وضع الإخوان الإمارات كهدف قادم، تحرك "مسح وجودهم" من على أرض الإمارات بدون رحمة.
ثم تحرك خارج حدود الإمارات وبدأ يلاحق الإخوان كالفئران في كل شبر ومكان، ليس فقط في البلاد العربية بل حتى خارج العالم العربي.
ستقول أنفق مليارات، أشعل ساحات، فتح على نفسه حرب إعلامية شرسة... لا يهم.
المهم أنه جعل الإخوان يندمون على مجرد التفكير بالاقتراب من الإمارات لدرجة أنه أصبح هدفهم الأول وجعلهم ينفقوا ملايين في حربهم الإعلامية عليه.
وحتى مع إيران كان الوحيد من العرب الذي قرر الرد عليهم وضربهم وأخبار الطيران المجهول غالبا كلها بأوامر منه، وأنا متأكد أنه يعلم كيف سينتقم.
تريد أن تحكم بلد وتحميه! لا تكن متساهل وكن حازم بالرد واجعل ردك مؤلم بحيث تجعل عدوك يفكر كثيرا وطويلا قبل الاقتراب منك.
ألا يابعدكم عنا
و بعد اظنونكم منا
دغشنا سهمنا وافي
من الدنيا وهيمنا
اماراتي أنا وافخر
نحن نظفر و نتصدر
نحن نكسر نحن نجبر
لنا شيمات يعزنا
كلمات الشيخ نهيان بن سيف
أنا إماراتي، وهذا فخر لأنني أنتمي إلى قيادةٍ صنعت من الحكمة قوة، ومن الثبات هيبة، ومن مصلحة الوطن نهجاً لا ينحني.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن قواتنا المسلحة حصنٌ منيع، وسيفٌ صادق، ورجالٌ جعلوا من الجاهزية عقيدة، ومن الفداء شرفاً، ومن حماية الأرض والسماء عهداً لا يتبدل.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن مجتمع الإمارات نموذجٌ فريد في التلاحم، ووحدة الصف، وسمو القيم، حيث يلتقي المواطن والمقيم على احترام الوطن والعمل له والاعتزاز برايته.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن وطني إذا تكلّم سُمِع، وإذا تحرّك أثّر، وإذا واجه التحديات ازداد صلابةً وعلوّاً.
أنا إماراتي، وهذا فخر لأن الإمارات بقيادةٍ تُلهم، وقواتٍ تردع، ومجتمعٍ يزداد شموخاً وتماسكاً كلما اشتدت الخطوب.
#الإمارات
#القوات_المسلحة_الإماراتية
إذا اتحدت غاية الهدم، سقطت حصانة الاختلاف في الوسيلة، ومن هنا ندرك أننا أمام حقيقة وجودية لا تقبل القسمة، مفادها أن راديكالية جماعة الإخوان وإرهاب وتوسعية الولي الفقيه هما زفير وشهيق لرئة واحدة، تتنفس الفوضى وتقتات على وهن الدول.. لكن الوعي يفرض علينا إدراك أن الخلاف الظاهري ليس إلا توزيعاً للأدوار في مسرحية تجريف الهوية، حيث يظل الهدف الأسمى هو تغييب الأوطان لصالح أوهام المرشد وسطوة التنظيم، في تحالف مشبوه يرى في مؤسسات الدول الراسخة العائق الوحيد أمام طموحات التمدد والاختراق.. لكن وللأسف يظل البعض أسيراً لغلاف الكتاب بينما المحتوى واحد!! فلطالما كانت القراءة السطحية للتاريخ توهم البعض بوجود هوة فكرية بين نظام الولي الفقيه وتنظيم الإخوان، لكن الواقع يثبت أننا أمام توأمة أيدلوجية إرهابية تتغذى على الفوضى وتعيد إنتاجها، مشروعها الحقيقي تقويض الدول وإعادة تشكيل المجتمعات وفق منطق الهيمنة لا الاستقرار.. الأقنعة الأيديولوجية، مهما تلونت بصبغات المذاهب، سرعان ما تتهاوى أمام حقيقة التخادم الوظيفي بين المشاريع العابرة للحدود.. ما يجمع تنظيم الإخوان ونظام الولي الفقيه هو تطابق فكلاهما يرى في الدولة الوطنية ذات السيادة عدوه الأول، لأنها السد الذي يحول دون مشاريع الهيمنة والاختراق ولأنها الدولة التي تمنح الإنسان هويته والوطن سيادته.. كلاهما يؤمنان بالدولة الموازية ويقدسان التنظيم/المرشد ويضعانهما فوق الوطن، كلاهما كذلك يرى في استقرار الشعوب وازدهار المؤسسات عائقاً أمام طموحات التوسع، فيستبدلون ضياء القانون بظلام السراديب، وشرعية الانتماء بلغة التحالفات المشبوهة والاغتيالات الغادرة.. وفي مفارقة تفضح زيف شعاراتهم، يتبدى الانفصام السياسي في أوضح صوره؛ فبينما يتم شحن عواطف العامة بهتافات العداء للغرب، تحاك في الغرف المغلقة صفقات تقاسم النفوذ وتفتيت الجغرافيا على حساب دماء الأبرياء، طبقاً لفقه الضرورة عند الإخوان والتقية السياسية عند النظام الإيراني.. إننا أمام أيدولوجيتين غايتهما تجريف الهوية الوطنية وإغراق المنطقة في دوامات التفتت لتسهيل الهيمنة عليها.. الحكمة تقتضي أن نوقن بأن الوعي الوطني هو الترياق الوحيد لهذا الوباء المؤدلج؛ فالأوطان لا يمكن بناؤها على الولاءات العابرة للحدود، بل يمكن صيانتها بمداد الانتماء الذي لا يقبل القسمة على ولائين.. وليس مصادفة أن تكون الإمارات في طليعة من كشف هذا الوجه المزدوج وصنفه بما يستحق؛ فالدول الراسخة لا تنتظر أن يكتمل البناء لتدرك أن الأساس مسموم، وهذا ما الفارق بين دولة الرؤية ودولة رد الفعل.
علموا أبناءكم أن الإمارات وقفت بثبات في وجه أحد أعنف الهجمات وتصدت بكل قوة لأكثر من 520 صاروخ باليستي وآلاف الطائرات المسيّرة دون أن تهتز أو تتراجع
علموهم أن الإمارات لم تواجه التهديدات العسكرية فقط، بل تعرضت أيضا لحملات إعلامية ممنهجة قادها من يفترض أنهم إخوة وجيران وتربطنا بهم أواصر الدم
ومع ذلك بقيت الإمارات أكبر من كل محاولات النيل منها
علموهم أن التاريخ لن يكتب إلا الحقيقة أن الامارات في أصعب اللحظات لم تنتظر احدا بل كانت السند لنفسها فواجهت التحديات وحدها بثبات دون منّة من احد بعزيمة شعبها واخلاص رجالها ورؤية قيادتها
علموهم أن لا قادة مثل قادتنا ولا وطن يُشبه الإمارات 🇦🇪
في الضفة الأولى من الخليج العربي، تُنفق دولة الإمارات وشقيقاتها من دول مجلس التعاون مليارات الدولارات على منظومات دفاعية متطورة، لا لشيء إلا لأن حياة كل مواطن ومقيم على ترابها تمثل الغاية الأسمى فوق كل اعتبار مادي، فيما تسهر صقور دفاعاتنا حتى تضمن ألا تسقط شظية واحدة على رأس بريء.
لكن وفي الضفة الأخرى من الخليج العربي، يُعلن الرئيس الإيراني أن 14 مليون إنسان قد تطوعوا للموت، فيما يتم توجيه الدعوة للنساء والأطفال والشباب للاصطفاف في سلاسل بشرية تجعل من صدورهم دروعاً أمام صواريخ لم يشتركوا في القرار الذي استجلبها.
هنا نحن أمام مفارقة مذهلة تعبر عن هوة حضارية سحيقة:
بين دول تُفكر في كيف تحمي الإنسان، ونظام يُفكر في كيف يستخدمه
بين قيادة ترى في المواطن غاية، وملالٍ يرونه وقوداً
بين دول تبني لمواطنيها سياجاً من التكنولوجيا، ونظام يتخذ من مواطنه سياجاً لحماية أيديولوجيته
بين منظومة دفاعية تقف كالسد أمام الموت، وأيديولوجيا تفتح أبوابه وتدعو إليه بالمكبرات.
وهنا يتجلى أقصى درجات السقوط، إذ لا شك في أن أبشع أنوع الفجور السياسي هو ذلك الذي تحول فيه الدولة شعبها من غاية تسعى لإسعادها، إلى وسيلة تسعى للتضحية بها من أجل بقاء النظام.
النظام الذي يتخفى خلف أجساد أطفاله ونسائه لينجو من تبعات مغامراته الشيطانية يعاني من إفلاس استراتيجي وانحدار أخلاقي، فالنظام الحقيقي هو من يحمي شعبه بحصانة مؤسساته وسيادة قراره، لا من يحمي كرسيه بصدور الأبرياء.
الفرق بين الإمارات وبين النظام الإيراني هو الفرق بين ثقافة البناء التي ترى في الإنسان غاية، وثقافة الفناء التي ترى في الإنسان حطباً لمشاريعها؛ وبينما تمضي الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة نحو المستقبل متسلحةً بالعلم والتكنولوجيا وبناء الإنسان، يرتطم نظام الملالي بصخرة الواقع، حيث تتجلى حقيقة أن من لا يملك القدرة على حماية شعبه إلا بتحويلهم إلى جنائز مؤجلة، يسقط في اختبار الشرعية الأخلاقية قبل السياسية.
ومن لا يجد في شعبه إلا وقوداً لبقائه فقد أعلن إفلاسه الحضاري؛ والتاريخ لا يرحم الأنظمة التي تتاجر بدماء شعوبها تحت ستار الشعارات الرنانة، بينما يخلد القادة الذين جعلوا من أوطانهم حصوناً للحياة لا ساحاتٍ للانتحار الجماعي.
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪