ما المانع من أن تقوم بتضييع حياتك؟
إن قلت الهروب من الألم والمعانة إلى الراحة والسعادة، فهناك من لا يكترف لنفسه، لا يحب ذاته، فلا يكون هذا الأمر دافعا كافيا
القوة في استخدام العلل الحميدة، في تفعيلك للطمع تجاه الفرص، والحسد تجاه المنافسين، والتسلط تجاه المعتدين، والنفاق تجاه المتسلقين، والكذب تجاه اللصوص، وهكذا حتى تتسامى عليهم جميعا فلا تعود تحتاج إلى أحد
في هذه المرحلة الغريبة من حياتي، نجاحي يعتمد على قدرتي على صنع مساحات للراحة، للمحافظة على الاستمرارية، الراحة في حد ذاتها أصبحت ضمن المهام الضرورية، نحن بصدد الصيانة للطاقة الذهنية