مشروع يربط شرق الرياض بغربها..
يمتد الطريق الدائري الجنوبي الثاني بطول 56 كم من الدائري الشرقي حتى طريق جدة، ويضم 10 تقاطعات رئيسية و32 جسرًا؛ بما يعزز انسيابية الحركة ويرفع كفاءة الربط بين شرق العاصمة وغربها.
#الأحمق_عدو_نفسه ✋🏼
وهي قراءة للتاريخ وتمعن في واقع #الخائن_الصغير الذي لا يستطيع المواجهة المباشرة… ولا يجرؤ عليها.
لا لشيء، إلا لأن الضعف والجبن وقلة الحيلة هي التي جعلته يختبئ خلف مرتزقته وزبانيته ومجنسيه، يطلق��م بلا حسيب ولا رقيب، معتقدًا أن كثرة الصياح والإساءة تعوض غياب الشجاعة.
وقد قيل قديمًا:
«من أمن العقوبة أساء الأدب».
لكن يبدو أن الخائف نسي حقيقة يعرفها الكبار جيدًا…
أن عظماء الأمم وكبار الرجال قد يصبرون طويلًا، ويتجاوزون كثيرًا، ويترفعون عن الصغائر…
لكن للصبر حدود، وللحلم نهاية.
ولعل أبلغ ما قيل:
«اتقِ شر الحليم إذا غضب».
فالأسود لا تنشغل بالضباع…
والملوك لا تستعجل الرد…
لكن التاريخ يعلمنا أن الكبار لا يتحركون عند أول إساءة، وإنما عندما يرون أن الحلم فُهم على أنه ضعف، وأن السكوت أصبح تشجيعًا للسفه.
وعندها…تكون المفاجآت أكثر إيلامًا…
لأن العواصف لا تعلن موعد هبوبها…
والزلازل لا تستأذن أحدًا.
وحينها… لن ينفعه كثرة الأتباع والمرتزقة … ولن تجدي حملات الضجيج…ولن يكون هناك متسع للندم.
فقد قيل:
إذا ضرب الكريم أوجع، وإذا أخذ الجبار لم يُفلت.
الكبار قد يصبرون… لكنهم إذا قرروا، حسموا ،
حينها …
#لن_ينفع_الركوع_عند_الأقدام
ولن يكون هناك مجال… #للندم 😌
🚨 #وزارة_الخزانة_الأمريكية تتحدث…
🇺🇸 أعلنت الولايات المتحدة فرض #عقوبات على #شبكة_تهريب_غاز بترول مسال (LPG) #إيراني 🇮🇷بقيمة مئات الملايين من الدولارات.
والأهم⁉️
أن البيان الأمريكي الرسمي ذكر استخدام:
🇦🇪 شركات واجهة في #الإمارات
🇨🇳 وشركات في الصين
لإخفاء منشأ الوقود الإيراني والالتفاف على العقوبات الأمريكية.
💡 ولهذا يبقى السؤال مشروعًا:
عندما تتحدث وزارة الخزانة الأمريكية عن شركات واجهة في الإمارات مرتبطة بعمليات تهريب وتمويل مرتبطة بإيران…
فمن الذي يحتاج فعلًا إلى شرح موقفه⁉️
ومن الذي يحتاج إلى التوقف عن توزيع الاتهامات على الآخرين؟ 🤔
📊 فالوقائع الرسمية شيء…
أما الضجيج في وسائل التواصل فشيء آخر.
و إذا حضرت الوثائق… غابت الشعارات ‼️
يصبح الكون هزيلاّ عندما تتذكر ان هناك قوات دفاع مشتركة فقط هدفها في عقلك تحقيق أجنداتكم .. سوف ارد عليك بالحقائق لتعلم من هو الأكبر والأقوى والأعظم …
أولاً: خنق الموانئ والتوسع الصهيوني (رد السحر على الساحر)
•من توهم أنه يستطيع تطويق موانئ #السعودية أو خنق بحارها عبر السيطرة على موانئ في #القرن_الأفريقي أو #اليمن ، يجد نفسه اليوم محاصراً؛ فالموانئ السعودية على #البحر_الأحمر والخليج العربي تشهد أضخم توسعات تاريخية كخطوط إمداد عالمية، بينما الموانئ التي سيطر عليها غيرنا أصبحت عبئاً اقتصادياً وأهدافاً عسكرية مستهدفة في الصراعات.
•الارتماء في الفاشل في الحضن الصهيوني : من ركض خلف التطبيع وباع المبادئ ليكون جسراً للتوسع الصهيوني في المنطقة، اكتشف أن هذا الكيان عاجز عن حماية نفسه، فضلاً عن حماية "حلفائه" الجدد. السعودية فرضت شروطها السيادية علناً: "لا تطبيع بلا دولة فلسطينية كاملة السيادة"، فبقيت السعودية شامخة بموقفها، بينما يغرق الآخرون في مستنقع التبعية بقرارات مرتهنة للخارج.
ثانياً: الانسحاب من أوبك وأوبك+ (الانتحار الاقتصادي)
•من يحتاج الآخر؟: محاولة وضع السعودية ف�� مأزق عبر الانسحاب من "أوبك" أو "أوبك+" أثبتت جهلاً تاماً بآليات السوق. #السعوديه_العظمى هي صمام أمان الطاقة العالمي وقائد التحالف النفطي بلا منازع؛ وانسحاب أي ��رف صغير لا يغير في حصص السوق شيئاً، بل يحرم المنسحب من مظلة الحماية والتنسيق، ويجعله يواجه تقلبات الأسعار وحيداً حتى ينهار اقتصاده خلف الأبواب المغلقة.
•ثبات المقدرات: الأسواق العالمية لا تعترف بالمنصات الرقمية والتجييش، بل تعترف بـ "القدرة الإنتاجية المستدامة" و"العمق المالي"، وهو ما تملكه #الرياض، مما جعل كل محاولات الابتزاز الاقتصادي تذهب أدراج الرياح.
ثالثاً: تفكيك الدول وتأجيج الفوضى (حصاد الهشيم)
• #السودان واليمن و #الصومال: السياسة القائمة على تمويل الانقسامات، ودعم الميليشيات، وبث الفوضى والقتل (سواء بنشر السلاح في السودان، أو محاولات التقسيم في اليمن والصومال) هي سياسة "دول وظيفية" قصيرة النظر.
•الفرق بين البناء والهدم: شتان بين من ينفق المليارات لتأجيج الحروب الأهلية وتمزيق نسيج الشعوب لعقدة نقص في تاريخه، وبين السعودية التي ��قود وساطات #السلام الدولية، وتدعم المؤسسات الشرعية، وتضخ المساعدات الإنسانية لإعادة الإعمار. من يزرع الفوضى سيحصدها في عقر داره قريباً، والتاريخ لا يرحم من تلطخت يداه بدماء الأبرياء.
"السيادة يا هذا لا تُباع بالتقسيط، والدول العظمى تُعرف بثبات مواقفها وحجم ثقلها في صناعة القرار العالمي، لا بتمويل الميليشيات وخرق الإجماع وشراء الولاءات المؤقتة. لقد ذهبوا يبحثون عن حماية الاحتلال وعن موطئ قدم في ممرات القوى الكبرى، فما حصدوا إلا الخيبة، وبقيت السعودية جبلاّ شامخاً لا ينحني، تقود أوبك، وتحمي مقدساتها، وتفرض شروطها على العالم. اعرف حجمك أيها التابع، فالق��افل الكبرى لا تلتفت لمن يصرخ على قوارع الطريق."
#بقلمي الحر الذي يكتب مجداّ ويمحو عاراّ ..
في كل مؤامرة، هناك ( مخرج ) يختبئ في الظل، وهناك ( كومبارس ) يتم تحريكه على المسرح. هؤلاء الكومبارس يتنوعون بين :
أبواق الإعلام المأجور
وخونة الأوطان
التاريخ يعلمنا أن ( الكومبارس ) هو أول من يتم التضحية به عند انتهاء العرض أو فشله .
يظن المتآمر أن مرور الوقت كفيل بأن ينسى الجميع فعلته، لكن الحقيقة أن ذاكرة الدولة السعودية قوية ولا تنسى.
في كواليس الحقد، هناك دائماً مخرجون يحركون الخيوط من بعيد، وهناك ( كومبارس ) يرتضون لأنفسهم لعب الأدوار الرخيصة.
من الطبيعي أن تجد للناجح حُساداً، فكيف إذا كان هذا الناجح وطنًا بقيمة ومكانة المملكة العربية السعودية؟
تسير السعودية اليوم بخطى واثقة نحو المستقبل، لا تلتفت للمشككين ولا تلتفت للضجيج. تترك للمتآمرين حسرتهم، وتثبت للأيام دائمًا أن الحق يبقى، وأن الأوطان العظيمة لا تهزها ريح.
#كومبارس_المشهد_وجدار_الوعي