@noha_Bdn الدخول بأي معركة بتحددها الظروف والمصلحة الكبرى، مش دايما حجم التضحيات يلي بحدد، وكأنه بدنا حرب بلا تضحيات، وإلا ليش نزلت آية (حتى يقول الرسول والذين معه متى نصرلله ... و بلغت القلوب الحناجر ..) يعني حتى الرسول لما كانت جبهته ضعيفة دخل معارك لأنه في حسابات كتير غير حجم التضحية
مدعي عام التمييز، القاضي أحمد رامي الحاج، عامل الحزب شغله الشاغل هالفترة. ساعة بيلحق شحنات الأسلحة المخصصة للمقاومة، وساعة بدّه يتخذ إجراءات وتدابير صارمة لمنع وصول الأموال إلى الحزب، بينما صديقه إياد الهزاع، القائم بأعمال أحمد الشرع في بيروت، فلتان بالبلد، وسط اتهامات بإدارة شبكات لخطف من يُسمَّون «الفلول».
وآخر «غزواته»، وفق ما يُتداول، اختطاف قائد الجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون، علي كيالي، من منزله في بلدة المنصورية!!!
قال بدهم يستردوا هيبة الدولة..🤣
اطلع احزم بوجه سلاح الاحتلال بالجنوب اللي مبارح فقط قتل مواطنين إثنين، الجنوب اللي انت قعدت ١٥ شهر تقول فرضت سيادتك عليه وصادرت السلاح. ومع اول طلقة أجبرت الجيش ينسحب امام الغزو الإسرائيلي. انت تبدد السيادة وتمنع شعبك أن يدافع عن نفسه جناب القاضي الدولي.
عندما سُئل نواف سلام عن المسيّرات الإسرائيلية التي تحلّق في سماء العاصمة، أجاب بما مفاده أن ان يصدر بياناً كلّما خرقت مسيّرة أجواء لبنان. لكن، عندما يتعلّق الأمر بالنظام السعودي، فهو مستعد لإصدار موقف كل يوم. هذا سلوك الخاضع للوصاية، لا سلوك رجل دولة.
حين يُسمّى التنازل حكمة،
والخوف عقلًا، والصمت عن الباطل سلامة،
يبدأ الزيف في صناعة أمةٍ تتنفس، لكنها لا تعيش عزيزة.
أما أهل الحق،
فلا يقيسون مواقفهم بما سيكسبون،
بل بما سيبقى منهم إن خسروا مبادئهم.
قد يمضي صاحب المبدأ متعباً، وقد يدفع ثمن ثباته غالياً، لكن بعض الأثمان لا تُدفع من أجل النفس،
بل حتى لا يرث القادمون ذلًّا صنعه صمت السابقين.
فالكرامة لا يحفظها شعارٌ يُرفع،
بل موقفٌ لا يُباع حين يصبح للبيع ثمن.
ولسوف أمضي،
لا لأن الطريق بلا ثمن، بل لأن أُمّةً اعتادت دفع ثمن كرامتها، خيــرٌ من أُمّةٍ اعتادت بيعها.
فالأمم،
لا تفقد كرامتها حين يشتد عليها عدوها فقط،
بل حين يصبح الذلُّ عند أبنائها أيسر من ثمن الموقف .
- منقولة .
ما بقى تستعملوا هالمنطق الساذج: "السلاح ما حمى، يعني ما إلو جدوى وصار عبء".
فكّكوا هالاستنتاج قبل ما تكرّروه.
حدّدوا بالاول شو يعني ردع، وبعدين احكوا عن السلاح. الردع مش إنك تمنع العدو من ضربك، ولا هو درع سحري بيمنع الخسائر. الردع هو إنك تفرض على خصمك كلفة وحسابات قبل ما ياخد قرار الحرب.
وإذا بدكن تثبتوا إن السلاح صار عبء، أثبتوا إن وجوده ما عاد يغيّر حسابات إسرائيل، وإن غيابه ما رح يغيّرها. غير هيك، عدّوا البيوت المهدّمة والشهداء والجرحى قد ما بدكن، بس ما تسمّوا هالشي "برهان" على فشل السلاح.
هيدا مش تحليل عسكري، هيدا تلاعب بالنتيجة لتخدموا استنتاج مقرّر سلفاً لتبرير تغيير تموضع .
وقفوا هالقفزة السخيفة: "خسرنا، إذن السلاح بلا جدوى".
بهالمنطق، كل جيش بالعالم بيتعرّض لخسائر بيكون وجوده عبء، وكل حرب بتصير دليل عا فشل الطرف اللي قاتل فيها.
ناقشوا جدوى السلاح بمعايير عسكرية وسياسية حقيقية، أو بلا تنظير فارغ .
طيب، من إيمتى الخساير والدمار صاروا بحد ذاتهم دليل هزيمة؟ في احتلال بالتاريخ ما خلّف شهداء وجرحى وبيوت مهدّمة؟
وقصة "ما بيقدروا يطلقوا طلقة"
كمان تبسيط للتحليل.
في مفاوضات إيرانية-أميركية، وضغط دولي واقتصادي كبير على لبنان، وكل فتح جبهة إلو حساباته. إذا كان في إمكانية لتجنّب حرب، ليش بدك تعتبر عدم فتحها دليل هزيمة؟
مع انو التوسع بالاحتلال حصل بفترات الهدنة، طيب اذا المقاومة ما قدرت تردعهم ، بتكب السلاح وبتستسلم او بتعيد التنظيم والتكتيك وبتكبده خسائر تا يضطر يفل ؟
ولو… عادّينك أذكى من هيك بالتحليل شو عدا ما بدا تا طلعوا معك؟
@tammam1975
بعد الغزو الاميركي للعراق، وبعد ظهور مجموعة حركات مقاومة للوجود الاميركي (سنية وشيعية)، قرر الاميركيين تغيير مفهوم مكافحة التمرد، عبر استمالة بعض وجهاء القبائل وتزويدهم بالمال والسلاح وتوجيههم لقتال حركات المقاومة. عرفت هذه الحركات باسم "الصحوات"، وكانت جميعها من الطائفة السنية👇🏻
ولتبرير هذا المشروع وتبرير تلقي الدعم من المحتل الاميركي، خاصة ان المشاعر السنية في العراق بأغلبها معادية للمشروع الاميركي بعد اسقاط رمز السنة "صدام حسين"، ابتدع الاميركيين خطاب "الخطر الايراني" ونشأت سردية "ايران اخطر من اميركا".
ساعدت الاحقاد الطائفية على تغذية هذا الخطاب.
وبعد النجاح المذهل لهذا الخطاب في الاوساط السنية داخل العراق، انتقل الاميركيين الى ترويج هذه السردية لدى الاوساط الشيعية، مستغلة مجموعة ابواب خلفية، كالاحقاد القومية وحجم الفساد (والذي تتحمل اميركا مسؤوليته الكبرى)، بالاضافة الى المنافسة التاريخية بين حوزتي النجف وقم👇🏻
ولأجل هذه الغاية، جندت اميركا الكثير من النخب، من ضمنهم بقايا حزب البعث ومجموعة من الوطنيين، وكما هي العادة في كل البلدان، تم رفع شعار "العراق اولا" مع حملة اعلامية (كاذبة بمعظمها) حتى بات جزء كبير من مواطني العراق يعتبرون ايران سبب مآسيهم، مع العلم ان الارقام تثبت العكس.👇🏻
فعائدات النفط العراقي الذي تتحكم فيه اميركا بالكامل، ويصل الى العراق عبر مسار اميركي. وتعاملات المصرف المركزي العراقي التي تخضع لتحكم تام من قبل الخزانة الاميركية، بالاضافة الى عشرات الصفقات الفاسدة مع شركات اميركية وغربية وحتى خليجية. كل هذه المسائل مغيبة عن نخب العراق الاعلامية
وذلك لصااح دعاية رخيصة تجاه ايران، التي كانت الدولة الوحيدة التي ساعدت العراق ابان حصار العام ١٩٩١ (عكس ما يشاع من قبل نخب اميركا في العراق) فالنفط العراقي وقتها كان يهرب عبر ايران والحدود البرية كانت مفتوحة. والدولة الوحيدة التي اغلقت مجالها امام طائرات التحالف ابان غزو ٢٠٠٣.
لقد ابتلي العراق -كما لبنان وكل الدول الممانعة للهيمنة- بمجموعة مرتزقة حوّلت الحق باطلا. مجموعة تريد عزل شعوب المنطقة عن بعضها، بحيث يقاتل كل لوحده (بينما اميركا تحشد العالم من اجل قتال فصيل في طرف الارض) تحت حجة الوطنية والوطن اولا.
وبهذا تكون الوطنية آخر ملاجئ الاوغاد.
بالطبع نصرالله ليس المسيح .
المسيح عاش 33 سنة وبدأ رسالته عن عمر الثلاثين .
نصرالله تعايش معكم ومع قرفكم مدة اكتر من عمر المسيح وتحّمل تبعيتكم وتعاملكم وحقارتكم وتجنيكم عليه كل هالفترة . نصرالله النبي ايوب .
تعقيباً على عرض «المصيدة»، الفيلم الاستقصائي من جزأين الذي تولّيت إخراجه وإنتاجه لصالح منصة الجزيرة 360، لفتني أن بعض دعاة التطبيع مع إسرائيل شاهدوا الفيلم، وهذا أمر جميل بحد ذاته، ثم خرجوا منه بـ«ممسك» ظنّوا أنه ثمين: وجود مقابلتين مع صحافي إسرائيلي مقرّب من الموساد، ورئيسة مركز «ألما» للبحوث والدراسات الإسرائيلي.
والسؤال الذي طرحوه: كيف تعيبُ علينا التواصل مع الإسرائيليين، فيما تُخرِج فيلماً تظهر فيه شخصيات إسرائيلية؟
للتوضيح: لم يحصل أي تواصل مباشر من جانبنا. نحن فريق لبناني نؤمن بمبدأ مقاطعة إسرائيل، ونلتزم في الوقت نفسه بالقوانين اللبنانية النافذة وقانون مقاطعة إسرائيل. لذلك، أُنجزت هذه المقابلات بواسطة شركة إنتاج أوروبية مستقلة، زوّدناها بالأسئلة، فتولّت هي التواصل والتنسيق والتصوير، ثم حصلنا منها على المادة لاستخدامها في التحقيق.
وبالمناسبة، المقابلتان اللتان شاهدتموهما ليستا كل ما لدينا. ثمة مقابلات أخرى أُنجزت بالطريقة نفسها مع مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية، لم تُعرض بعد.
الفرق بسيط: أنتم اخترتم التواصل المباشر. أما نحن، فاخترنا أن نصل إلى المعلومة من دون أن نخرق قانون بلدنا أو مبدأً نؤمن به: مقاطعة إسرائيل.
وفي العمل الاستقصائي، من المهم جداً أن تعرف كيف تصل.