جان عزيز يفضح الخلفيات النفسيّة لاتفاق الإطار "الخياني"..
"أعطونا مكاسب جديّة لكي لا يظهر أنّ حزب الله كان على حق"..
هذا الدافع هو الذي يحرّك سياسة الكيد والحصار والتآمر..
الهمّ هو أن لا يظهر الحزب أنه على حق وليس الهمّ في تحرير الأرض وحماية أهلها..
سُلاف فواخرجي: انا دافعت عن وطن مش عن اشخاص.
بعز نجاحي بمصر اخترت ارجع اقعد ببلدي متلي متل اي مواطن سوري.
اولادي مش اغلى من اولاد سوريا كلها. يمكن كون صح يمكن مخطئة لكن عا الاقل انا صادقة.
تحية لمن جمع بين حبّ الوطن، ورجاحة الفكر، وعمق الثقافة وجمال الاداء.
@Sulaf_fwakherji
كشفنا سلسلةً من الارتكابات الموثقة لرئيس جهاز أمن المطار، فادي كفوري:
١) خالف القانون عبر توقيف مسافر أجنبي والتحقيق معه لأسبوع كامل من دون إحالته إلى الأمن العام حسب الأصول.
2) نشرنا صوراً تُظهر تسخيره عناصر من جهاز أمن المطار لمواكبته في شارع الحمرا أثناء تخرّج ابنته، في استغلالٍ فاضح للسلطة والنفوذ.
3) نشرنا محاضر تحقيق بريطانية تُثبت تورطه في قضية تهريب أسلحة عبر مطار بيروت.
5) كشفنا تعيين زوجته كاتب عدل بالتكليف وإبقاءها في المركز بصورة مخالفة للقانون، فيما ينتظر عشرات كتّاب العدل الأصيلين دورهم وفق الأصول.
كل ما نشرناه كان مدعوماً بالأدلة: صور، ومحاضر تحقيق، ومستندات رسمية لبنانية وبريطانية. لم يجرؤ أحد على دحض وثيقة واحدة، ولا على تفنيد دليل واحد. بدلاً من ذلك، لجأوا إلى الصراخ، وتضليل الناس، والادعاء بأن ما نُشر ليس سوى "حملة" على كفوري.
وماذا فعل الرئيس جوزيف عون، صاحب الشعارات الرنّانة؟
بدلاً من أن يطلب فتح تحقيق مع الرجل الذي تحوم حوله كل هذه الوقائع، استقبله في القصر الجمهوري. استقبل المسؤول نفسه الذي أمضى يوماً كاملاً محتجباً في مكتبه، ممتنعاً عن استقبال الضباط بسبب غضبه الشديد، بعد انكشاف فضيحة تورطه في قضية تهريب أسلحة.
هذه ليست رسالة دعم لشخص، بل رسالة حماية لمن يُفترض أن يخضع للمساءلة. في أي دولة تحترم نفسها، كان الأولى فتح تحقيق شفاف ينتهي إلى إدانته إن ثبتت مسؤوليته أو إلى تبرئته إن كان بريئاً. بهذا الاستقبال، يوجّه الرئيس رسالة واضحة: حماية المشتبه فيه، بدلاً من فتح تحقيق جدي معه، كما تقتضي أبسط قواعد الدولة التي تدّعي احترام القانون. لكن يبدو للأسف أن الولاء، في نظر عون، يمحو كل شبهة، ويعلو على كل فساد.
بالنسبة إليّ، فادي كفوري ليس سوى دمية ترتدي بزّة عسكرية. ينفذ ما يُطلب منه، ويُمرّر مصالحه ومصالح من وضعه في موقعه كلما سنحت الفرصة. لذلك، فإن أصل المشكلة ليس في الدمية، بل في من اختارها وعيّنها وما زال يحميها رغم كل ما كُشف للرأي العام.
صدّقني لن يهدأ بالُك. أعدُكَ بالمزيد.
لم يكن تشيعاً عابراً؛ بل كان موقفاً ثابتاً أن المقاومة حق والأرض حق والوطن حق.. والمحتل زائل لا محال..
من الضاحية.. من بين الرفاق والأحبة.. وسط الدمار والجراح.. كلّنا #الشهيد_كارل_عبد_الملك..
فخامة الرئيس انت انفرضت علينا بالقوه من الاداره الاميركيه وتم الدعس على الدستور كرمالك
انت دستوريا رئيس غير شرعي ولا تمثلنا
بعدين لتكون مفكٌر أرض الجنوب ملك بيٌك لتقدما للعدو…
#رئيس_الاخرين
@LBpresidency كانت فرصتك الأخيرة للعودة عن الخطأ ولكنّك قررت ارتكاب الخطيئة..
أنت تهدّد الشرفاء بجيش الأعداء، وتتبنّى سياسة الإبادة الجماعيّة، وهذا يجعلك مجرمًا وليس حريصًا على الدماء..
أنت تقود البلد نحو الاستعباد بذريعة منع الجريمة، وأمثالك تعوّدوا العبوديّة لذلك تطلبها لغيرك.
خسئت ولؤمت..