ما نشهده اليوم من أزمات متزامنة في أوكرانيا والشرق الأوسط والمنظومة الطاقوية العالمية لا يُنبئ بنظام دولي جديد، بل يؤكد نظاماً متشظياً قائماً منذ عقود. الجديد ليس الأزمات، بل أنها باتت مرئية ومتشابكة في آنٍ واحد. منذ أواخر التسعينيات، أخذت السلطة تتشتت تدريجياً مع صعود الصين وعودة روسيا وتأكيد القوى الإقليمية لذاتها. وهذا كله أسدل الستار نهائياً على وهم أن دولة واحدة يمكنها تنظيم ديناميكيات العالم أو التحكم فيها. مقتطفات من مقابتي من Valeurs Actuelles، الرابط في التعليق الأول🧵
هناك دائماً ما يثير الدهشة في حالة أبي محمد الجولاني؛ دهشة من هذا الإفلاس السياسي والثقافي والتاريخي. فما زال سجين لماضيه ولكهوفه..الخ ولخريطة العثمانيين، عاجزاً عن استيعاب معنى سوريا التاريخية التي سبقت جميع الديانات الإبراهيمية بآلاف السنين.
سوريا التاريخية ليست فكرة عابرة يطمسها جهل عابر، بل حقيقة راسخة. أما الحمقى، فلا يملكون سوى إنكار ما يعجزون عن فهمه.
مراجعة نقدية لتقرير تشارلز ليستر في "نيوز لاينز" الذي يدّعي فيه أن السويداء أصبحت "عاصمة للمخدرات في سوريا"
أولاً: مشكلة الهوية المهنية للكاتب وتضارب المصالح، وهي نقطة تمس المصداقية من جذرها:
1. الكاتب مصدرٌ لنفسه
يستشهد التقرير بـ”بيانات Syria Weekly” — وSyria Weekly هي نشرة إخبارية أسسها الكاتب نفسه أو مرتبطة به مباشرة.
هذه دائرية الاستشهاد (Circular Citation) وهي عيب منهجي فادح: المصدر يستشهد بنفسه كمرجع موضوعي.
2. الكاتب يضع نفسه طرفاً منحازاً في الحدث وليس مراقباً محايداً
يقول: "في اجتماع يناير 2025 مع الهجري… أخبرني"، و"في اجتماع مع ميليشيات درزية… تجاهل الجميع أسئلتي". الكاتب يُحوّل حضوره الشخصي إلى دليل صحفي، وهو خلط بين العمل الصحفي المهني والشهادة الذاتية الانطباعية.
3. التمويل والانتماء المؤسسي
ارتباط الكاتب بمراكز بحثية تتلقى تمويلاً قطرياً-تركياً، بالدليل القاطع، يجعل الموقف المؤسسي لهذه المراكز يتقاطع حرفياً مع خط التقرير: دعم الحكومة الانتقالية في دمشق، تأطير الحضور الإسرائيلي-الدرزي كتهديد، وتصوير قطر والأردن والسلطة السورية كأطراف بنّاءة.
هذا ليس نظرية مؤامرة، بل تطابق الأجندات.
ثانياً: عيوب منهجية في الأرقام والبيانات
1. رقم 325% لا مرجع له
يدّعي التقرير أن تهريب المخدرات ارتفع "أكثر من 325%" لكن:
- من أي قاعدة بيانات؟ Syria Weekly (التي هو نفسه مصدرها)
- ما المنهجية؟ لا توضيح
- هل هي أرقام الاعتراض فقط أم التقديرات الكلية؟ لا إجابة
رقم نسبي بهذه الدقة دون منهجية مُعلنة هو ادعاء دعائي لا علمي.
2. رقم "46 مليون حبة كبتاجون"
يُقدَّم ليستر هذه الأرقام كـ"بيانات قام بجمعها"، أي أن الكاتب يجمع بيانات عسكرية أردنية سرية بنفسه؟ هذا إما مستحيل التحقق منه أو مستقى من مصدر أردني رسمي ينبغي الإفصاح عنه.
3. رقم "6% من سكان السويداء راضون"
- أي استطلاع؟ لا اسم
- من أجرى الاستطلاع؟ لا ذكر
- في منطقة تحت ضغط عسكري واستخباراتي، الاستطلاعات نفسها مشكوك في دقتها
- استخدام رقم بهذه الدقة بلا مصدر هو تضليل إحصائي
4. أرقام الكبتاغون القادم من لبنان
الانتقال من 4.3 مليون حبة (يناير-أكتوبر 2025) إلى 22.8 مليون (أكتوبر 2025-أبريل 2026) يُعزى لثلاثة احتمالات يذكرها الكاتب بنفسه ثم يقول "الأرقام تتكلم من نفسها".
وهذا تناقض داخلي؛ إذ لا يمكنك الاعتراف بتعدد التفسيرات ثم إغلاق الملف بعبارة دعائية.
ثالثاً: التناقضات الداخلية في التقرير
1. الحكومة السورية: ضحية أم مشارك؟
يذكر التقرير أن لجنة التحقيق الأممية وجدت أن قوات الحكومة هي "الأكثر تورطاً" في جرائم الحرب في يوليو 2025 - ثم يمضي طوال التقرير في تصوير دمشق كطرف بنّاء يتعاون مع الأردن ويبني قدرات مكافحة المخدرات.
هذان الموقفان متعارضان ولا يُوفَق بينهما.
2. "خارطة طريق سبتمبر" رُفضت… ودمشق ملتزمة بها؟
يقول التقرير إن دمشق وقّعت "خارطة طريق السويداء" في سبتمبر 2025، لكنه أيضاً يقول إن دمشق "تركت الأوضاع تتفاقم" منذ ذلك التوقيت.
إذن ما هو مستوى الالتزام الفعلي لدمشق؟ التقرير لا يجيب ويكتفي بتحميل السويداء المسؤولية.
رابعاً: مشكلات في بنية المصادر
- أكثر من 3 مصادر مجهولة الهوية من دمشق.
- أكثر من 4 مرات يعتمد على نفسه كمصدر.
- اعتمد على مصدرين محليين "مجهولين" في السويداء.
- اعتمد مرة واحدة على مصدر حكومي سوري مجهول.
التقرير يفتقر إلى أي مصدر مستقل كليا عن محور دمشق-عمان-الدوحة-أنقرة.
خامساً: الموقف الأيديولوجي المُقنّع كتحليل
1. عنوان التقرير فيه حكم مسبق
"كيف أصبحت السويداء المدعومة إسرائيلياً عاصمة المخدرات" - العنوان ينتهي إلى استنتاجه قبل أن تبدأ القراءة. هذا صحافة دعائية لا تحليلية.
4. الخاتمة سياسية لا صحفية
ينتهي التقرير بأن "الولايات المتحدة في وضع جيد للوساطة… لكن على إسرائيل تخفيف عدائها".
هذا توصية سياسية لدولة بعينها، وهو خروج تام عن الصحافة إلى مناصرة سياسية (Advocacy) تعكس أجندة المؤسسات الممولة.
سادساً: ما يُسكت عنه التقرير (Omission Bias)
يتجاهل التقرير عمداً أو سهواً:
- موقف الدروز أنفسهم: استطلاعات رأي محايدة أو تصريحات درزية مستقلة.
- دور المخابرات التركية في جنوب سوريا رغم حضورها الموثق.
- حجم التمويل القطري للحكومة الانتقالية وانعكاسه على من يدعم من؟
- تاريخ تهريب المخدرات قبل يوليو 2025 بما يُظهر أن المشكلة سابقة للحرس الوطني الدرزي.
- الانتهاكات الحقوقية في مناطق الحكومة الانتقالية التي وثّقتها نفس لجنة الأمم المتحدة.
ما يجري اليوم لا يمكن قراءته بوصفه مواجهة مع إيران بحد ذاتها، بل كجزء من صراع أوسع على شكل النظام الدولي في مرحلة انتقالية حساسة. خلال العقد الأخير، تعرضت بنية النظام المالي العالمي لاختبارات جدية، سواء بفعل استخدام أدوات مثل العقوبات المالية وتجميد الأصول، أو نتيجة محاولات بعض القوى الدولية البحث عن بدائل تقلل من الاعتماد على الدولار. هذه التحولات لا تعني انهيار النظام القائم، لكنها تعكس ارتفاع مستوى القلق وعدم اليقين لدى أطراف متعددة. في هذا السياق، تتحرك الولايات المتحدة بهدف الحفاظ على موقعها داخل النظام العالمي ومنع تشكل ترتيبات موازية قد تقوض نفوذها، خصوصاً في الفضاء الأوراسي حيث تتقاطع مشاريع اقتصادية وجيوسياسية كبرى. في المقابل، تسعى قوى أخرى مثل الصين وروسيا إلى توسيع هامش حركتها وتقليل اعتمادها على النظام الذي تقوده واشنطن، ليس بالضرورة كبديل جاهز، بل كمسار طويل لإعادة التوازن. التوترات في الشرق الأوسط، بما فيها ما يتعلق بإيران، يجب فهمها ضمن هذا الإطار الأوسع، حيث تتداخل اعتبارات الطاقة، والممرات التجارية، والأمن الإقليمي. ومع ذلك، من المبالغة اعتبار أن هناك توجهاً لتفكيك منظومة الطاقة في المنطقة، نظراً لاعتماد الاقتصاد العالمي عليها، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها. الأقرب للدقة هو أن مختلف الأطراف تسعى إلى إدارة التوازنات بما يمنع خصومها من تحقيق تفوق حاسم. في العمق، يعكس المشهد صراعاً تقليدياً بين قوى بحرية تركز على التحكم في طرق التجارة، وقوى قارية تحاول بناء شبكات بديلة تقلل من هذا الاعتماد، وهو ما أشار إليه Halford Mackinder في تحليلاته الكلاسيكية. إلا أن الواقع الحالي أكثر تعقيداً، حيث لا يملك أي طرف القدرة على حسم هذا الصراع بشكل سريع أو نهائي. بناءً على ذلك، يبدو أن العالم يتجه نحو مرحلة ممتدة من التنافس وإدارة الأزمات، بدلاً من مواجهات شاملة أو تحولات حاسمة في المدى القريب. هذه المرحلة ستتسم بمحاولات مستمرة لإعادة التموضع من جميع الأطراف، دون أن ينجح أي منها في فرض نموذج أحادي بالكامل.
#أمريكا #الولايات_المتحدة #روسيا #الصين #السعودية #الإمارات #البحرين #الكويت #قطر #سلطنة_عمان #العراق #إيران #إسرائيل #سوريا #لبنان #تركيا #الشرق_الأوسط #الخليج_العربي #السياسات_الدولية #الجغرافيا_السياسية #الأمن_الإقليمي
قصة بتول ليست قصة امرأة اختطفت أو اختارت ديناً آخر. هي قصة عقلية تمنح الفرد شرعية بانتمائه للإسلام وتسقطها عن كل من هو خارجه. وتسمي هذا حرية اختيار في بلد لا يعرف معنى حق الاختيار.
الإجابة على هذا لا تكون بإثبات إسلام العلويين. فلا يجوز أن تحارب من يعتدي عليك بنفس حجته. العلوي كغيره مواطن صاحب حقوق كاملة سواء كان مسلماً أو لا. والسؤال الغائب ليس "هل هم مسلمون" بل “لماذا يجب أن يكونوا مسلمين كي لا يُقصوا.
لكن ما هو الغريب أيضا، أن جميع من اعتنقن الإسلام هن نساء علويات، ولا يوجد إلى الآن أي أحد تحول نحو الإلحاد أو المسيحية أو أي اعتقاد آخر، فقط الإسلام. مما يعكس مساراً ومنهجاً.
ليست بتول وحدها من تحتاج من يدافع عنها. سوريا كلها تُساق نحو نهج واحد وهو الأسلمة. #سوريا
روم براسلافسكي، الرهينة الإسرائيلي الذي اختطفته حماس لمدة 738 يوماً حتى أنهكه الجوع إلى حافة الموت. لكنه حين عاد حراً، اشترى لعمال بناء فلسطينيين مسنين سجائر وعصيراً، وطالب بأن يُعامل الفلسطينيون باحترام.
وفي المقابل، نجد همج الجولاني يحرضون طائفياً ضد قرية نبع الطيب في ريف حماة لأن أمجد يوسف من هناك، ليدفع أهلها إلى الأحراش خوفاً من الانتقام الجماعي، لا لأنهم ارتكبوا جريمة، بل لأن قاتلاً متضامناً وُلد في ترابهم.
هذه ليست عدالة انتقالية، ولا أساساً للتعايش. هذه همجية صريحة، تلبس عباءة الثأر وتتحدث بلسان الدين. وما الذي يمكن انتظاره من جماعة تبرّر القتل لأنها ترى فيه امتداداً لهويتها؟
الفرق بين براسلافسكي وهمج الجولاني واضح: رجل خرج من الجحيم محتفظاً بحد أدنى من إنسانيته، مقابل من يختار الانتقام الجماعي كمنهج. #سوريا
أنصار شحود، العلوية، التي أسقطت مجرماً من طائفتها بسلاح الباحثة، حتى اعترف أمجد يوسف بما اقترفه من جرائم حرب بحق المدنيين. وبعد سنة ونصف من تولي أبو محمد الجولاني الحكم مع رفاقه المجرمين الذين لم يتورعوا هم أيضاً عن قتل المدنيين، جاءت لتسرق الإنجاز وتُسميه 'عدالة' كمن يحتفل بهدف سجله غيره وهو لم يدخل الملعب.
لكن هل سيخرج يوماً أحد من طائفة الجولاني وحكومته ليفعل ما فعلته أنصار، ويواجه مجرمي قومه بالجرأة نفسها؟ #أبو_محمد_الجولاني #سوريا
اختار السوريون اليوم الكرامة على الصمت. جاؤوا سلميين، ليرفعوا أصواتهم علناً. فأرسل إليهم إرهابيو الجولاني كي يحاولوا تخريب اعتصامهم.
هذه السلطة الإرهابية العاجزة عن تحمل صوت معارض في ساحة عامة لا تحكم شعباً، بل تحتله. ومن يُرسل مرتزقته لضرب متظاهرين سلميين يدرك أن شعبيته هشة ويريد السيطرة بالقوة والقمع.
الشعب الذي لا يُكسر في الساحة لن يُكسر في التاريخ. والمقاومة ضد هذه السلطة الإرهابية ليست خياراً، بل واجب وطني لا تهاون فيه. #سوريا #اعتصام_قانون_وكرامة
ما يطلبه السوريون اليوم في الشوارع هو الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة. أما عجز هذه السلطة الإرهابية عن تأمين هذا الحد الأدنى فهذا لا يعني فشلها فقط، بل يفضح حقيقتها: دمشق مغتصبة من ميليشيا جهادية استولت على شكل الدولة.
هذه السلطة الجاهلة تعتقد بسذاجة أن اعتراف بعض العواصم بها يمنحها شرعية أو يحميها من شعبها، لكن لا واشنطن ولا أنقرة قادرتان على إطعام الجائع أو إنارة البيوت. الشرعية لا تأتي من الخارج، بل من القدرة على إدارة حياة الناس, وهذه القدرة غير موجودة.
ولم يتوقف الانحطاط والانهيار عند الاقتصاد، بل امتدّ إلى حياة الأفراد نفسها. فقد أصبحوا أوصياء على الجسد، حيث يفرضون لباساً محدداً، ويلاحقون الرأي المختلف، ويخنقون أي تعبير لا يناسب تفكيرهم القذر.
هذه هي سلطة هيئة تحرير الشام الإرهابية، القائمة على العنف باسم الدين، ، والتي تحاول إخفاء نفسها أمام الكاميرات لتواصل في الظلام ما بدأت به.
ما يحدث اليوم ليس احتجاجاً، بل إدانة مباشرة لسلطة لا تستطيع أن تكون دولة، ولا تملك سوى القمع لتغطية عجزها. #الثورة_مستمرة #سوريا
ليس دونالد ترامب حالة شاذة في النظام الأمريكي، بل هو تجسيده الأكثر فجاجة، نهاية وهم: قوة تعتقد أنها تُدرك، بينما هي مجرد غطرسة خالية من الفهم.
رغم امتلاك الولايات المتحدة قوة عسكرية هائلة وميزانية دفاع ضخمة، تتحول هذه القوة بغياب الذكاء السياسي إلى تكرار منهجي للهزائم. في فيتنام انغمست في صراع لم تفهمه وانتهت بالهزيمة، وفي أفغانستان أنفقت أكثر من تريليون دولار على مدى عشرين عاماً لتعود طالبان إلى الحكم، أما مع إيران فتهديدات بلا سيطرة، ومع كاسترو عجزت عقوداً من الضغط عن إزاحته حتى وفاته عام 2016.
ما يظهر هنا ليس ضعفاً عسكرياً بل عجزاً عن فهم الواقع الذي تدعي السيطرة عليه، والوهم مستمر: الاعتقاد بأن القوة تعوض الفهم، وفي كل مرة تثبت الحقيقة عكس ذلك. #ترامب #إيران
When Trump’s threats turn into a call to burn an entire country, we are no longer in the realm of politics, but in that of blind vengeance against a people and a civilisation.
The most dangerous aspect is not the threat itself, but the logic behind it: a logic that treats civilians as bargaining chips, and the daily life of an entire population as a tool of pressure. This is not a passing deviation, but a clear exposure of moral and political failure.
And those who applaud are complicit in this descent.
This comes as no surprise; Trump himself has expressed admiration for the jihadist terrorist Abu Mohammad al-Joulani.
This has gone beyond all limits. It is time to bring a case against him before the International Criminal Court. The United States’ refusal to sign should not shield its officials from arrest warrants. #Trump #Iran
حين تتحول تهديدات ترامب إلى دعوة لحرق بلد بالكامل، فنحن لم نعد في عالم السياسة، بل دخلنا عالم الانتقام الأعمى من شعب وحضارة.
الأخطر ليس التهديد بحد ذاته، بل المنطق الذي يقف خلفه: منطق يعتبر المدنيين ورقة تفاوض، والحياة اليومية لشعبٍ كامل أداة ضغط. هذا ليس انحرافاً عابراً، بل انكشافٌ صريح لعجز أخلاقي وسياسي.
أما من يصفق، فهو شريك في هذا الانحدار.
ولا عجب في ذلك؛ فترامب نفسه أبدى إعجابه بالإرهابي الجهادي أبو محمد الجولاني.
لقد تجاوز الأمر كل الخطوط. ألم يحن الوقت لرفع دعوى ضده أمام المحكمة الجنائية الدولية، فعدم توقيع الولايات المتحدة لا يحصنها من مذكرات. #ترامب #ايران
العارُ ليس في جسد المخطوفة العلوية ولا في مأساتها، بل هو وصمةٌ أبدية على جبين مجتمعٍ سوريٍّ بجميع طوائفه ومكوناته؛ فمن سخر، ومن أنكر، ومن صمت، غرقوا جميعاً في درك الانحطاط. العار هو أنتم، بمواقفكم المخزية، التي جعلت منكم شعباً في قمة ذلهِ وعاره الإنساني.
Not to mention this comes days after a UN investigation into the Suweida massacres, which found that Sharaa’s forces and affiliated groups killed over 1300 Druze in acts constituting war crimes and potentially crimes against humanity
https://t.co/m6itBnGW6K
لمن ضعفت ذاكرتهم، هذا هو الجولاني… تأملوه جيداً.
لم يكن يوماً مصلحاً ولا رجل دولة، ولن يكون قائداً لسوريا. هذا هو الإرهابي الذي بدأ في العراق مع التطرف والقتل، بايع داعش ثم القاعدة وأسس جبهة النصرة. قد يغير اسمه وشكله، لكن جوهره لم يتغير. #سوريا
To those whose memory falters — look closely. Yes, this is Jolani.
He was never a reformer, never a statesman, and he will never be a legitimate leader for any transitional phase. He is the same man who began in Iraq, walking the path of extremism and violence alongside Zarqawi.
He entered Syria, pledged allegiance to ISIS, then joined al-Qaeda and founded Jabhat al-Nusra.
Yes, he may change his name, alter his appearance, and repackage himself in new forms — but his essence has never changed. #syria #terrorism #ISIS