ليكن رضاك عن هذه الحياة متصل بماهو ثابت لا بما هو متغير، فلو اتصل رضاك بالمال فستحزن لأن المال يزيد وينقص، ولو اتصل رضاك بالعلاقات مع الناس فستحزن لأن العلاقات تظهر وتختفي، وجميعها متغيرات، لكن لتكن صلتك بالله، فليس كمثله شيء وهو الذي لا يتغير. فتطمئن أن ثباتك مستمد منه سبحانه، ومهما تراجعت فإنك ستعود إليه لاطمئنانك أنك ستجده ولن يخذلك أبدًا.
#اسامه_الجامع
الحياة كما تنظر إليها ..
الذي يأخذها ببساطتها.. تكون معه بسيطة.
واللي يعقدها على نفسه..تقول له أبشر بتعقيد أكثر من تعقيدك.
واللي يعتقد أن الحياة حلوة..توريه حلاوتها.
واللي يكرر :الحياة مشاكل..تزرع مشاكلها في طريقه أينما ذهب.
واللي يكرر : الفرص لاتنتهي..تفتح له أبوابها.
وهكذا...
كل شيء تظن أنه فاتك لاتندم عليه ..
في الأمر خيرة ..
والخير أمامك ..
حياتنا لاتتوقف على فرصة أو شخص .. حياتنا تتوقف إذا نحن أوقفناها بالتفكير السلبي واليأس .
ربي يسعدك..
شخصنة الموضوع ..
إحدى صوره .. تحويل الحوار من مناقشة الفكرة إلى الحكم على الشخص أو الإسقاط عليه .
وهو دليل على العجز عن الإتيان بأي فكرة .
والشخصنة أسلوب ينتهجه نوعان من البشر :
١- الكسول الذين لايرغب في التعلم والبحث.
٢- الغبي ، الذي لايفهم الفكرة ، فيتجه للشخص.
كررها دائما لعلها ليله القدر
"اللهم إني توكلت عليك فأعنّي، ووفقني، واجبر خاطري جبرًا أنت وليّه. يا رب أدعوك بعزتك وجلالك أن لا تصعّب لي حاجة، ولا تعظّم علي أمرًا، ولا تحنِ لي قامة، ولا تفضح لي سرًا، ولا تكسر لي ظهرًا."
مصادفة اشخاص سيئين في الحياه يساعدك على ان تكون اكثر نضج و وعي وحذر وقوه ، فهم يزيدون من صبرك وانتباهك ..
فلو لم تصادفهم ستعيش حياتك ضائعا معتقداً ان الجميع ملائكة !
وهذا خطر على سلامتك ..
اما بعد التجربة سوف تصنف الناس وتكون بين حسن الظن والحذر الواعي المتزن ..
القوة الذاتية :
أن لاتنزل إلى مستوى من يتجاوزون عليك.. وتعتبر الموضوع شأنًا يخصهم ويليق بهم ، ولايعنيك بشيء .
هذا هو التعريف المختصر للقوة الذاتية.
..
تخاف يفهمونه ضعف ؟
بكيفهم ، يفهمون اللي يفهمون.
لو فهمهم له قيمة كان نفعوا أنفسهم!