هل هناك خيبة؟ أكيد هناك خيبة عند بعض اللبنانيّين الذين تشوّقوا لنجاح جيش العدوّ في هزيمة المقاومة ونزع سلاحها وتركيب نظام سياسي جديد. حتى تنصيب رئيس جمهوريّة تحت نيران العدوّ فشل. هذا لا يعني أنني اتحدّث عن انتصار في هذه الحرب. أتحدّث عن صمود أسطوري تاريخي.
المسيحي بلبنان بعده بيعلّم بمدارس الراهبات والرهبان…بعده بيلبس متل ما بده…قسم منه بعده frenchie…رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش معه…وبعده بيسهر وبيشرب وبيرقص…وبيفتح مطاعم وملاهي…حدا منعه؟ قرّب صوبه؟! فرض عليه قوانين؟ الmode de vie بعده ذاته
بعض الأفرقاء المسيحيين عم يحبطوا الشباب المسيحي بخطاب انه نحن الضعاف وفي حدا رح ياكلنا…هيك منضعف
أما اذا ثقافة الحياة المسيحية هي شرب ورقص وtopless…بيكون عنا مشكلة ثقافية دينية كبيرة…ما خص غيرنا