"ذنوب الخلوات تفسد القلب وتمرضه حتی لا يتأثر بطاعة ولا بعبادة، وتؤثر علی العقل حتی لا يعرف الحق من الباطل، وتجعل الانسان شحيب الوجه
مُضطرب النفس، حتی ليجد بينه وبين الخلق وحشةً وبغضا!"
قال أبو الدرداء: إنَّ العبد يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر
موضوع إستحقار النِعم اللي قاعد يصير هالفترة، وأنهم ما عاشوا حياتهم، وإن حياتهم مثيره للشفقة، وقد ايش الحياة غير عادلة…
لااازم يوقف عند حدّه عاجلًا غير اجلًا !
ربي مِنعم عليك وش هالجحود؟
«من أصبح معافًى في بدنه آمنًا في سِربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدُّنيا بحذافيرها»