واحد من جيل Z انضم للفريق.
أول أسبوع له في الشغل.
وقت التعريف بالشركة، المدير قال:
"أحيانًا في أوقات الضغط نضطر نجلس لين وقت متأخر."
هز راسه وقال تمام…
وبعدها سأل:
بغضّ النظر عن الكلام الشاطح في الصورة، لكن ودي نقمع ثقافة مناداة الناس ب: "خالة" و "عم".
ترى عيب ولا هو من الذوق ولا الأدب تنادي شخص ما يقرب لك بهالألقاب.
في بعض الثقافات لو يوصل عمر الإنسان مليون ينادونه باسمه فقط، أو بالسيد فلان، وهذا هو الصح والمتماشي مع الذوق.
أنا عمري الآن في الثلاثينات وولا عمري تقبلت كلمة "خالة" من طفل أو مراهق أنا مو "خالته" فعلاً، حتى لو عمر الأم مو بعيد عن عمري.
وأعتقد حتى اللي أعمارهم في الأربعينات والخمسينات يشعرون بنفس الشعور.
تزعم العرب أن الكرام تشيب مفارقها ومقادم رؤوسها أول شيء، وأن اللئام تشيب مآخر رؤوسها قبل مفارقها .
قال ابن عباس: " شيب الناصية كرم، وشيب الهامة روعة، وشيب القفا لؤم ".
(الروع الفزع)
"فالشيب في مقدم الراس يُمن، وفي العارضين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شؤم".
اكبر صدمتين حصلت بحاتي
الاولى كنت بالدمام ، صليت الظهر ولحقتها بالعصر على طول
يادوب جيت انسدح الا والدنيا ظلمّت وقامت صلاة المغرب ، حتى الوضوء مايمديه يُنقض
والثانية يوم كنت بتبوك ، الليل بدا يخلص والعشاء ما اذن
الخلاصة ، اتوقع الدمام يومهم 9 ساعات بس وتبوك 40 ساعة
كل ما تجاهلته جاءني طوعًا، وكل ما طاردته أفلت من يدي. الحياة تجود على من استغنى، وتُذِل من تعلَّق وتشبَّث. يقول شمس التبريزي: "تبردُ نار النفس بالاستغناء، استغنِ يا ولدي، فمن تركَ ملَك".
ثمة علاقة طردية بين كمال معرفة الإنسان لمواطن تميّزه، وبين انطفاء رغبته في إثبات استحقاقه. معرفة العاقل لقدْرِه يحجبه -غالبًا- عن محاولة انتزاع الاعتراف، وهو صمتٌ حكيم في باطنه معنًى جاء على لسان تأبط شرًا:
«لتَقرَعَنَّ عليَّ السِنَّ من ندمٍ
إِذا تذكَّرتَ يومًا بعضَ أَخلاقي»
مافي نصيحة فعالة مثل
استمتع بالمتاح حتى يتجلى الغير متاح
عن اهمية انك تعيشين يومك بالموجود
من دون ما تعطلين نفسك
بالانتظار
الترقب
استباق الاحداث
وقتها , بتدركين انك مستعدة تشوفين الاحتمالات الثانية