الموسم الرابع من فوازير غازي الذيابي، والجوائز عبارة عن 20 سيارة لكزس آخر موديل 🚗
٠
الحلقة الثامنة ،،
راح نسحب على 6 أشخاص من الهاشتاق يدخلون معنا بوكس الجوائز ،،
الشروط :
متابعة حساب كلاً من
@gazzi_24@Dkhoonemirates
المشاركة في هاشتاق
#فوازير_غازي_الذيابي8
@nawaf_nahas1@basemhenri الله يشفينا ويشفيك اخي @nawaf_nahas1 فعلاً انا اعاني من كثرة الجلوس بسبب عملي.. لكن بحول الله بروح المستشفى قبل ما يتضاعف الألم
الجاذبية الارضية ولسان اليمن الهمداني في القرن الرابع الهجري قبل نيوتن بـ اكثر من 800 سنة
جاء في كتاب «الجوهرتين العتيقتين المائعتين من الصفراء والبيضاء» للهمداني في سياق حديثه عن الارض وما يرتبط بها من اركان ومياه وهواء قوله: فمن كان تحتها - تحت الارض- فهو في الثبات في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه الى سطحها الاسفل كمسقطه الى سطحها الاعلى وكثبات قدمه عليها فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد الى كل جانب، فأما ماكان فوقه. فان قوته وقوة الارض تجتمعان على جذبه، وما دار به، فالارض اغلب عليه وماكان بينه وبين الارض فإنه اغلب عليه اذا كان الحديد مثلاً يسر اجزاء الحجر ، والارض اغلب عليه بالجذب، لان القهر من هذه الحجارة لايرفع العلاة ولا سفلة الحداد.ويتضح من هذا النص اكتشاف الهمداني لحقيقة ان الكرة الارضية تجذب الاجسام في كل جهاتها، وهذا الجذب انما هو قوة طبيعية مركزة في الارض، وتترك حول الارض مجالاً فعالاً اشبه بذلك المجال الذي تتمتع به القطعة المغناطيسية .
ولولا هذه الخاصية لكانت كروية الارض ودورانها سببين اساسيين في طيران ماعلى سطح الارض من كائنات ومحيطات واشياء غير ملتصقة بها طبيعياً.
لقد ربط الهمداني الخاصية بالارض، ولم يقل بالنص ان الاجسام تجذب بعضها البعض، وهو المفهوم الذي يشكل اساس قانون «نيوتن»، للجاذبية الارضية.
لقد كانت محاولة الهمداني في فيزياء آلية سقوط الاجسام الى الارض محاولة مبكرة نجحت في طرق التقنين الذي انجزه لاحقاً.