ببالغ الحزن والأسى، ننعى خالي العزيز
#حامد_علي_العراقيب الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في دولة #الكويت بعد معاناة طويلة وصبر جميل مع المرض. نسأل المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يربط على قلوب أهله وذويه ويلهمهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#حامد_علي_العراقيب #عزاء #الكويت
في ضيافة الشمال.. حيث يلتقي نبلُ الذات بفخامةِ المكان
يقال إن البيوت عناوينُ أصحابها، وبالأمس حينما يممت وجهي شطر بيت #الشيخ_صالح_بن_عبدالله_السويلم في مدينة عرعر، لم أقف أمام مجرد مسكن، بل وجدت نفسي أمام قصرٍ منيف يضاهي قصور الملوك فخامةً وهيبة، ويعد واجهةً مشرفة تزهو بها مدينة عرعر.
منذ اللحظات الأولى، استقبلتني ممرات القصر التي تزدان بالورود والزهور، لتمتزج ألوانها الزاهية ورائحتها الزكية برائحة العود الكمبودي الفاخر الذي يعج في الأرجاء، ليخبرك قبل أن تصل أنك في حضرة الكرم الاستثنائي. وما زاد المشهد رُقياً هو ذاك الاستقبال الحافل من "القهوجية" بزيهم السعودي التقليدي وترحيبهم الذي يعكس أصالة الدار، مع أفخر أنواع التمور التي نُثرت في الديوان طولاً وعرضاً، في مجلسٍ هو في الحقيقة تحفة معمارية اعتُني بأدق تفاصيلها الجمالية.
ولكن، وعلى الرغم من فخامة البنيان، كان "الجوهر" هو الأبهى؛ فبمجرد حضور #الشيخ_صالح_السويلم، حلّ النور والسرور. دخل بطلته البهية ومحياه الطلق البشوش، غمرني بترحيب حار واستقبال ينم عن نبلٍ عظيم، رغم أنه لم يسبق له معرفتي أو معرفة الغرض من زيارتي، وهذا هو ديدن الكرام الذين لا يسألون عن السبب قبل أن يُكرموا الوفادة.
كانت زيارة قصيرة لارتباطي بمناسبة، لكنها بالتأكيد لن تكون "اليتيمة"، فمجالس الرجال أمثال الشيخ صالح يُشد إليها الرحال ويُطال فيها المقام.
دعائي للشيخ صالح بن عبد الله السويلم:بأن يبارك الله له في عمره وماله وولده، وأن يمدّه بالصحة والعافية، ويجعل قصره عامراً بالخير والذكر دائماً، ويبارك في أبنائه وإخوانه وفي كل رجالات عرعر الكرام الذين هم رمزٌ للجود والأصالة."
كتبه / نايف بن ختام
#عرعر #الحدود_الشمالية #صالح_السويلم