لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إلي كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه، وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير.
عندما ننظر إلى شهر رمضان من منظورٍ عميق، سنجد أنّهُ شهرٌ يأتي ليُطهِّر الأرواح، ويُصفّي النفوس، ويُخفّف الأثقال، ويرتقي بالأفئدة إلى منازل سماوية، هو شهرٌ عظيم يتجلّى فيه معنى التجارة الرابحة مع الله، فطوبى لمن استثمر فيه وجنَى من نفحاته المُباركة أطيَب الثمار.