لا يشغلني ما يُقال عني، ولا كيف رآني الناس، ولا ماذا ظنوا بي، يكفيني أنني أعرف نفسي جيدًا،
وأعرف صدق نيتي ونقاء قلبي، وبعد ذلك، تصبح آراء الآخرين أصغر
من أن تقلق سلامي الداخلي
أصبحتُ في مرحلةٍ من حياتي لا أملك فيها رغبةً للكلام الطويل، ولا الخصام، ولا للدفاع عن نفسي أمام أحد لم أعد أرهق روحي بكثرة التبرير، ولا يهمّني إن عاد الود أو لم يعد فقد تجاوزتُ تلك المرحلة التي كنت أقاتل فيها لأجل كل شيء. اليوم أنا في مكان مختلف تمامًا، مكان أكثر هدوءًا ونضجًا.