وأظهرت له أنه اتكأ على أعراض متبدلة أو زائلة، فانتهى إلى الندم والحسرة، وهما عذابان من عذاب الله، وليس له فئة تنصره وما كان منتصرا.
- والثانية: نظرة اللبيب الحاذق الذي علم حقيقتها، فاستعد لعاقبتها.
3/5
مع جنتين من أعناب ونخل وزرع، وشيء من الاستغراق وطول الفترة، بنفس الطريقة التي تظهر لنا بها الدنيا ونحن نقضي فيها أعمارنا، وتحكي القصة نظرتين:
- الاولى: نظرة الغافل الذي اطمأن مع شيء من طول الوقت، وحسبها مستقرة على حال، وجهل حقيقتها، حتى اغتالته الطمأنينة،
2/5