رُبما ذات يوماً سأجد الطريق الذي أبحث عنه منذ وقت طويل وأتخلص من جميع الإثقال التي حملتها طويلاً ربما سأقف في مكان ما وأشعر أخيراً بالسلام الذي لطالما تمنيتهُ .
بالرغم من الحب الكثيف الذي احمله في روحي اتجاه الاشياء، الا أنني في النهايه لا اهاب خسارة أي شي، لأنني افهم جيداً أنني لا افلت شيئا من يدي قبل ان اهدر في سبيله قلقي وكامل شعوري وشي كبير من محاولات الحفاظ، فإن كل ما يتسرب مني، لا يملك مهارة العودة او استرجاع شغفي الاول به.
تتحول اللهفة إلى النفور ثم النفور إلى مايسمى بالقرف! فيتحول إلى الاشمئزاز ثم الاشمئزاز إلى ماهو أسوء ثم سيختفي شعورك تماماً وترحب بمرحلة السكون التام نحو تلك الطرقات التى سلكتها بكل مضمونك ثم آذتك حتى اخذت من فؤادكِ نبضه.
قد تمر بتجربة مؤلمة وقاسية ثم تتعافى بعدها وتتجاوزها وتخرج منها شخص آخر مختلف عن نسختك السابقة، شخص أكثر نضجاً واتزاناً ترى الحياة من زاويا مختلفة لم تكن لتصل لها إلا من خلال هذه التجارب يربينا الله بالابتلاءات لا ليعذبنا بل ليرفعنا، ليهذبنا ويجعلنا اكثر قوة وصلابة.
مرات يكون انتقامك بأنك تهدأ، وقلبك يعوف الدرب بكبره حتى خاطرك يطيب ، يعوف الايام والذكريات باللي فيها ، مو ضروري كل مره يكون عوض الله على هيئة شخص، مرات يكون العوض إنتقال روحي شيء في صدرك يعوف كل اللي فات ويكمل بخفة .
فيه مقوله لمحمود درويش
" يكفيك مني عقاباً بإنني لن أراك كما كُنت اراك "
الإنسان يوصل مرحلة انه لا يغدر ولا يخون ولا ينتقم بس نظرته تتغير وإذا نظرته تغيرت تغير كل شيء.