بكل بساطة: إن لم تؤمن بأن ما حدث في قطاع غزة هو إبادة جماعية، فأنا لن أصدق أن ستة ملايين يهودي قُتلوا في الهولوكوست؛ فكيف يمكن إنكار ما بُث أمام أعيننا وانتشرت فيديوهاته، وتصديق ما تحدث به الشهود دون توثيق حقيقي وأدلة واضحة؟
مايرون غينز في نقاش مثير مع يهودية أمريكية تدافع عن إسرائيل، وضعها النقاش في مأزق ولم تستطع مواجهة الحقائق، فبدأت بتوجيه الاتهامات له مما وضعها في مأزق أكبر؛ حيث تحدثت عن اغتصاب النساء في السابع من أكتوبر، فطالبها بما يثبت ذلك، وبما يثبت قطع رؤوس الأطفال كما ادعت إسرائيل، فانسحبت بدعوى البحث..
تلك النقاشات كانت مستحيلة في أمريكا يوماً ما، ومن كان يتحدث بتلك الجرأة كانت تدمر حياته حرفياً.