رأي عابر:
لو أن الراحل كينتارو ميورا قد قدم بيرزيرك كملحمة روائية نثرية بدلا من مانغا، لكان من المرجح أن يُدرج اسمه في مصاف كبار تصنيف السيف والشعوذة إلى جانب روبرت إي. هاوارد وفريتز لايبر ومايكل موركوك.
في المقابل، كنا سنُحرم من تلك الرسومات الاستثنائية، والتي تُعد جزءا لا يتجزأ من سحر العمل وتأثيره العاطفي.