ببالغ السرور والاعتزاز أقدّم لكم ترجمتي لملحمة إلريك في مجلدها الأول الذي يضم الكتب الأربعة الأولى من الملحمة: إلريك من ملنيبوني، حصن اللؤلؤة، المُبحر في بحار القدر، وقدر الذئب الأبيض.
لهذا العمل مكانة خاصة في قلبي، وأعدّه من الأعمال المرجعية في الفانتازيا الحديثة.
أتوجه بخالص الشكر لدار عصير الكتب على ثقتهم، ولا سيما الأستاذ محمد فضل @fadlicoo
كما أتقدّم بالشكر للسيد مايكل موركوك والسيدة ليندا موركوك على ما تفضّلا به من نصائح وإرشادات قيّمة خلال مرحلة الترجمة.
ولا يفوتني أن أشكر إخوتي في مجتمع فانتازيا بالعربي، وأخصّ بالذكر:
الأستاذ هيثم @haithamfalah5 ، وحسام @akohosam ، وثمين @Themine_Daha . فلولا تشجيعهم ودعمهم لما دخلت غمار الترجمة.
أهدي هذا العمل إلى أسرة فانتازيا بالعربي، وقناة الأوراق المنسية على يوتيوب، وإلى أصدقائي وعائلتي، وبالأخص إلى روح والدي، رحمه الله، الذي غرس فيّ حب القراءة والكتب.
وفي الختام، يسعدني تلقي أي استفسارات من القرّاء حول ملحمة إلريك.
بداية ممتعة لسلسلة Sharpe للكاتب برنارد كورنيل مع رواية Sharpe's Tiger التي تدور أحداثها في الهند وتتمحور حول حصار سرينغاباتام عام 1799 الذي انتصرت فيه شركة الهند الشرقية البريطانية بالتحالف مع نظام علي خان، على قوات السلطان تيبو ابن حيدر علي.
لكن ريتشارد شارب مجرد جندي عادي لادخل له في تلك الصراعات الكبرى. يعاني من اضطهاد الرقيب هيكسويل الذي يدبر له المكائد حتى يتخلص منه ويبيع حبيبته إلى الماخور الذي يرافق الجيش، ليجد الخلاص في مهمة انتحارية لإنقاذ ضابط بريطاني من سجون السلطان تيبو.
بداية ممتعة لسلسلة Sharpe للكاتب برنارد كورنيل مع رواية Sharpe's Tiger التي تدور أحداثها في الهند وتتمحور حول حصار سرينغاباتام عام 1799 الذي انتصرت فيه شركة الهند الشرقية البريطانية بالتحالف مع نظام علي خان، على قوات السلطان تيبو ابن حيدر علي.
لكن ريتشارد شارب مجرد جندي عادي لادخل له في تلك الصراعات الكبرى. يعاني من اضطهاد الرقيب هيكسويل الذي يدبر له المكائد حتى يتخلص منه ويبيع حبيبته إلى الماخور الذي يرافق الجيش، ليجد الخلاص في مهمة انتحارية لإنقاذ ضابط بريطاني من سجون السلطان تيبو.
#مراجعة
ستونهنج Stonehenge
تأليف: برنارد كورنيل
سنة الصدور: 1999
التصنيف: خيال تاريخي
عدد الصفحات: 433
لآلاف السنين، شكلت حجارة ستونهنج إحدى أكبر ألغاز التاريخ. من أقامها؟ وكيف؟ ولماذا؟ كشف علم الآثار بعض خيوط الحقيقة لكنه لم ينسج إجابة قاطعة. ثم أتى برنارد كورنيل ليقدم إجابات تخيلية لهذه الأسئلة، فأخذ الدلائل الأثرية وسد الفجوات بمخيلته الخصبة وسرده الفذ.
ستونهنج ليست فقط قصة عن صرح حجري، بل صراع بين ثلاثة إخوة، وقبيلتين، وطائفتين دينيتين، وصراع ضد العالم نفسه.
الخلفية التاريخية
تدور أحداث الرواية حوالي عام 2000 قبل الميلاد، قبل أن يدون أي شيء عن تاريخ بريطانيا، حيث عاش شعب من "ثقافة القدور". كانت تلك القبائل شبه الرحل تعيش مرحلة الانتقال إلى العصر البرونزي المبكر. كانوا مزارعين ورعاة يتاجرون بالمعادن، ويصنعون الفخار، ويبنون المتاريس الترابية والمعابد الخشبية. وتمحورت حياتهم حول زعماء القبائل والكهنة وصراعاتهم، في بيئة قاسية.
القصة (من دون حرق)
تبدأ القصة في قبيلة راثارين، حيث يؤدي موت رجل غريب عند معبد قديم إلى وقوع كنز من الذهب في يد القبيلة ليغير مصيرها إلى الأبد. وسرعان ما يجد ثلاثة إخوة أنفسهم أسرى لصراع تغذيه الرغبة في السلطة والإيمان والبقاء، وتتشابك مصائرهم في سلسلة من التحالفات الهشة والخيانة والحروب القبلية والطائفية، أفضت إلى تشييد معبد ستونهنج.
الشخصيات
يشكل الإخوة الثلاثة محور الرواية، هم أبناء زعيم قبلي محبوب: لينغار، المحارب الشرس السادي والمتهور، لا يرى في الحياة سوى طريق إلى السلطة. كامابان، المعاق المنبوذ الذي يتحول إلى ساحر وكاهن، شخصية آسرة وغارقة في التعصب. ثم سابان، أصغر الإخوة وبطل الرواية، شخص عملي ومتزن يجد نفسه عالقا بين تطرف أخويه، كان حلمه أن يصبح محاربا لكنه تحول إلى صانع وبناء وهو شخصية مأساوية لا يمكن للقارئ إلا أن يتعاطف معه. كما تضيف الشخصيات النسائية عمقا مهما للأحداث، فالمرأة ليست سوى متاع تزوج وتغتصب وتقدم قربانا للآلهة ولا خلاص لها إلا في الكهانة.
جميع الشخصيات تبدو بشرية على نحو مقنع، بطموحاتها ومخاوفها ومشاعرها الإنسانية، وإصرارها على البقاء بأية وسيلة.
الصدقية التاريخية:
استند كورنويل في الكتاب على أساس أثري متين. فالتفاصيل المتعلقة بالحياة اليومية والاقتصاد والتجارة والدين والحرب والأدوات وتقنيات البناء مستمدة من اكتشافات أثرية حقيقية. ومع ذلك، وبسبب غياب المصادر المكتوبة من تلك الحقبة، منح نفسه حرية في ابتكار الأسماء والآلهة والشخصيات والأحداث، كما يختزل عملية امتدت في الواقع قرونا طويلة من أجل خدمة الحبكة الدرامية. ويعترف بذلك صراحة في ملاحظته الختامية التي يرفقها جل كتبه وهي من تفاصيلي المفضلة في أعماله.
الأجواء
عالم الرواية سوداوي ووحشي تسوده الخرافة والخوف من المجهول. فالعبودية والتعذيب والاغتصاب الجماعي والعنف اليومي والتضحيات البشرية المتكررة، بما فيها الأطفال، أمور اعتيادية في هذا المجتمع. والمعتقدات الدينية والخرافات تسيطر على كل قرار، وغالبا ما تكون نتائجها مروعة. وكما هي عادته، لا يتردد كورنويل في تصوير الدماء والبؤس والمعاناة بأدق تفاصيلها، ليقدم صورة واقعية وصادمة للحياة في عصور ما قبل التاريخ.
ستونهنج:
لا شك أن كورنويل قد اشتهر بنبوغه في الوصف الحربي، لكن هذه الرواية خلت من المعارك إلا واحدة، وبدلا من ذلك تألق في سرد الجانب الهندسي المتخيَّل لبناء ستونهنج. يصور كورنويل كيف أمكن جر الأحجار الضخمة من مقالع بعيدة، ثم تشكيلها بالنار والمطارق الحجرية، ونقلها بواسطة الزلاجات والبكرات البدائية، قبل رفعها بالحبال والروافع وبقوة البشر والثيران. وهذا الجانب الهندسي هو ما أضفى الطابع الملحمي على الرواية، وأرى فيه احتفاء بقدرات البشر القدامى الذين تركوا معالم ما تزال تحير العلماء.
نقد السلطة الدينية والخرافة
وهذا الأمر تكرر في كل الأعمال التي قرأتها لكورنويل، إذ يقدم المعتقدات بوصفها قوة ثقافية هائلة قادرة على توحيد الناس ومنح حياتهم معنى، لكنها في الوقت نفسه أداة خطيرة للتلاعب والسيطرة. فالكهنة والسحرة يمارسون نفوذهم عبر التخويف والتفسيرات المتغيرة لإرادة الآلهة، وهي إرادة تتوافق في كثير من الأحيان مع مصالحهم الشخصية.
وتُوجه الرواية نقدا هادئا للتعصب والإيمان الأعمى، مع اعترافها في الوقت نفسه بالحاجة الإنسانية العميقة إلى المعنى وإلى الشعور بالارتباط بالكون. وكعادته، يوازن كورنويل قسوة وجشع الكهنوت بوجود رجال دين صالحين ذوي إيمان راسخ ومراعاة لمصالح البسطاء.
في النهاية...
ستونهنج ليست فقط تصورا افتراضيا لبناء ذلك الصرح، بل هي قصة مأساوية عن الطموح والإرادة والإصرار البشري الذي انتزع الإنسان من الحياة البدائية وأوصله إلى قمة الحضارة.
@mohalzahrani13 إرضاء الجميع غاية لا تُدرك يا أستاذي. أهم شيء أنكم قريبون من القارئ والكاتب وتستقبلون الملاحظات بصدر رحب، وإن شاء الله ستتطور الأمور إلى الأحسن ويتم إيجاد أرضية مشتركة.
لا أتفق يا أستاذي. القراءة عادة حميدة بالفعل لكنعا في حد ذاتها لا تهذب، بل العبرة في المادة التي يقرأها الإنسان. أكثر المجتمعات قراءة نجد الولايات المتحدة والهند والمملكة المتحدة، وهي مجتمعات تعاني من شتى الآفات الاجتماعية من عنصرية وإجرام.
اليابان كذلك ربما من أكثر المجتمعات عنصرية في العالم ومن أكثرها إقبالا على القراءة.
انتهى: Stonehenge ✅
أقرأ الآن: Sharpe's Tiger 🐅
هكذا أستهل سلسلة مغامرات ريتشارد شارب التي تتألف من 24 رواية كتبها برنارد كورنويل ما بين عام 1981 و 2025 والتي دائما ما رغبت في قراءتها منذ شاهدت بعض الأفلام التلفزيونية من بطولة شون بين.
فضلت القراءة وفق الترتيب الزمني للأحداث، بالتالي البداية ستكون بالكتاب رقم 16 في السلسلة والذي تدور أحداثه في الهند سنة 1799.
يا اخي مع احترامي لم تقل شيئا. ريح نفسك و قل بأن هذا رأيك وأنك لا تلزم له أحدا. أما أن نحاولع تقديمه على أنه حقيقة واكتشاف خلصت إليه فتويتر لن يرحمك وقد رأيت الردود...لازم يكون عندك إلمام بالموضوع الذي تريد التفلسف فيه والواضح أنك لم تقرأ كا يكفي من الروايات لتخرج بهذا الاستنتاج. وأراهن أنك لم تنه رواية واحدة.. أما إن كنت تبحث عن إثارة الجدل ورفع عدد المتابعين فالتغريدة فشلت في تحقيق أهدافها.. تحياتي
مشكلة هذه التغريدة ممكن حلها بطريقتين وتفادي البهدلة في الردود:
إما أن تقول: أنا شخصيا أفضل المحتوى المرئي على القراءة. ولا أحد سيناقش ذائقتك وحريتك الشخصية.
و إما أن تقول: أنا لا أحب القراءة ومخيلتي ضعيفة واحتاج لشخص آخر يقرأ بدلا مني وينتج لي محتوى مرئي أشاهده مثل الزومبي بينما آكل الفوشار.
أما تقديم هذا الرأي على أنه "حقيقة" ووصف الروايات بأنها شاذة فأنت تنسف كل تاريخ البشرية قبل اختراع السينما والتلفزيون.
الحقيقه أن "الاعمال الحيه" (المسلسلات/الافلام) هي الوضع الافتراضي.
"الروايات" هي الشاذه التي تحاول تجسيده بكلمات قاصره لا يمكنها وصف كل شيء بدقه.
اذن كيف لا زلنا نقارن الروايات بالاعمال الحيه؟ هل وصف الكلمات لشيء افضل من رؤيتك للشيء نفسه؟
السينما اخترعت سنة 1895. يعني كل القصص التي رُويت قبل منذ فجر التاريخ باطلة؟ حسابيا السينما و المحتوى المرئي هي الحالة الشاذة في السرد القصصي.
أقدم القصص المكتوبة في التاريخ تعود لسنة 2600 قبل الميلاد. أي 4600 سنة من تاريخ البشرية. دون احتساب عشرات الآلاف من السنين التي تناقل فيها البشر القصص شفهيا. والسينما موجودة منذ 131 سنة فقط. أيهما الشاذ في التاربخع البشري؟
لا أريد التسرع في الحكم لكن لا أظنه قرأ رواية من قبل وقارنها بالاقتباس....تأثير العمل المرئي مرتبط بعوامل عاطفية في نظري، مثل أداء الممثلين والموسيقى التصويرية... أما من حيث السرد والوصف والتفاصيل من المستحيل تفوق الاقتباس على الرواية. السؤال المطروح: ألا يمكن للمرء الاستمتاع بالافلام والروايات معا؟ لا أفهم هوس بعض الناس بالمقارنات