القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل، وهو أعظم كتاب، وهو خاتم الكتب المنزلة من السماء، ومن تعظيم الله له أنه قال سبحانه في شأنه: {إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون}وجاء في الحديث عنه ﷺ أنه «كتب إلى أهل اليمن: لا يمس القرآن إلا طاهر» وأفتى أصحاب النبي ﷺ بذلك.
"وإنما ينفعهم في الآخرة الحب في الله ولله وحده، وأما من يرجو النفع والنصر من شخص ثم يزعم أنه يحبه لله فهذا من دسائس النفوس ونفاق الأقوال؛ وإنما ينفع العبد الحب لله لما يحبه الله من خلقه كالأنبياء والصالحين لكون حبهم يقرب إلى الله ومحبته وهؤلاء هم الذين يستحقون محبة الله لهم".
*مجموع الفتاوى جـ١٠صـ٦١٠
✍ #ابن_تيميـة:
" قيل:
احتَجْ إلى من شئتَ تكن أسيره،
واستغنِ عمن شئت تكن نظيره،
وأحسن إلى من شئت تكن أميره،
ولقد صدق القائل:
بين التذلل والتدلل نقطة
في رفعها تتحير الأفهام "
📚 #مجموع_الفتاوى: (٣٩/١)
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛ فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
قال ابن كثير رحمه الله :
لا بد أن يبتلى المؤمن في شيء
من ماله ، أو نفسه ، أو ولده ، أو أهله،
ويُبتلى المؤمن على قدر دينه
إن كان في دينه صلابة زيد في البلاء .
📙 تفسير ابن كثير 2 / 179
من اشتغل بعيوب نفسه شغله ذلك عن عيوب الناس ..
قال البيهقي:
واذا اشتغل الإنسان بما فيه من العيب لم يتفرغ إلى عيب غيره؛ ولذلك قال عبد الله بن عباس:
"إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوب نفسك".
📚 مناقب الشافعي ٦٨/١