أم زوجي كانت عندها عادة غريبة شوي.
كل يوم خميس، بالضبط الساعة 7 المساء، تتصل على بنتي. ما يفرق وين نكون، دايم تتصل بنفس الموعد.
مرات يسولفون عشر دقايق، ومرات توصل السالفة لساعة كاملة.
كنت أمزح مع بنتي وأقول لها: «وش تسولفون عنه إنتِ وجدتك كل أحد؟»
تبتسم وتقول: «جدتي تسأ��ني 3 أسئلة.»
أضحك وأقول: «بس ثلاثة؟»
وتهز راسها وتقول: «إيه.»
«دايم تسألني إذا أنا مبسوطة، وإذا في شي يخوفني، وإذا كنت محتاجة أي شي.»
وقتها حسبتها حركة حلوة منها.
لكن في أحد الأيام، بنتي ما ردّت على اتصالها لأنها كانت عند صديقتها.
فحماتي اتصلت عليّ بدلًا عنها، وكانت الصدمه...
اللهُمَّ افتح لي مغاليق السماوات والأرض، وسخِّر لي المحبة والبركة والجمال وكل من تولى أمري،
يارب سخر لي ملائكة السماء وجنودك في الأرض ،وعبادك الصالحين ، واجعل لي أعظم نصيب من حظوظ الدنيا أجملها واكملها
واجعلني خفيفاً طيباً أينما نزلت وأينما حللت🕊🤍
#ساعه_استجابه
عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال :
خطبنا ابن عباس في يوم ردغ ، فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي : الصلاة في الرحال ، فنظر القوم بعضهم إلى بعض، فقال : فعل هذا من هو خير منه، وإنها عزمة .
📚رواه البخاري 616
أي: ذي ردغ، وهو الطين والوحل الكثير.
الرحال: الدور والمساكن والمنازل.
عزمة أي: واجبة متحتمة.
يُسْرُ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ�� ورفْعُ الحرَجِ والمشقَّةِ عن المُسلِمينَ بالترخيصِ في التَّخلُّفِ عن الجَماعةِ في المطرِ والبَردِ والكَوارِثِ.وفيه: عِلمُ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، وحِرصُه على اتِّباعِ سُنَّةِ النبيِّ ﷺ