أربعة أشياء لا تتركها في حياتك
-لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
ولئن شكرتم لأزيدنكم
-ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
فاذكروني أذكركم
-ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
أدعوني أستجب لكم
-ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
العامل الذي يشتغل عندك قد لا تراه شيئاً في عينك ولكن في عيون عائلته يرونه كبيراً
يرونه زوجاً وأباً وأخاً ومسؤولاً لذلك لو رأيت وداع عائلته له وبكاءهم عليه لأعظمته وأكرمته فكن رفيقاً مع عاملك
عامل الناس كما تحب أن يعاملوك فأحذر أن يشتكي بك أحداً إلى اللّٰه
عنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ
إنَّ اللهَ يُعطي الدُّنْيا مَن يُحِبُّ ومَن لَا يُحِبُّ ولَا يُعطي الإيمَانَ إلَّا مَن يُحِبُّ"
وقَال بعض السّلف رُبَّ مُستَدرَج بِنعم الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مَغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم
لا تجلس في مجلسٍ تُنتهك فيه سمعة الغائبين
فمن اعتاد الحديث عن الناس في غيابهم
لن يصمت عنك حين تغيب
احفظ لسانك فما من كلمةٍ
تخرج إلا وستُكتب
فليكن لسانك عامرًا بذكر الله
بعيدًا عن الغيبة والنميمة
وسائر الآثام
(آللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين
واجعل كتابنا في علين )
قال رسول الله ﷺ
ما مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ إلَّا قالَ المَلَكُ وَلَكَ بمِثْل
الدعاء بظهر الغيب يدل على صدق الإيمان لأن النبي ﷺ قـالـ ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه كان هذا دليلاً على محبتك إياه
قال ابن القيم
من علامات السعادة والفلاح
أنَّ العبد كلما زِيد في علمه زِيد في تواضعه ورحمته
وكلما زِيد في عمله زِيد في خوفه وحذره
وكلما زِيد في عمره نقص من حرصه
وكلما زِيد في ماله زِيد في سخائه وبذله
وكلما زِيد في قدْره وجاهه زِيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم
سيأتي يوم تدخلون فيه بيتي ولا تجدوني
ليست مجرد كلمات بل حقيقة مؤلمة قد نغفل عنها جميعًا
كم من أم تعيش بين أبنائها لكنها تشعر أنها وحدها
ترى الوجوه حولها لكن القلوب غائبة مشغولة
كنتُ يومًا كل حياتكم واليوم أصبحتُ جزءًا صغيرًا منها
تذكروا
سيأتي يوم تدخلون فيه بيتي ولا تجدوني
يا ساهرًا و همومُ الليلِ تُتْعِبُهُ
دعها لربّكَ وانظرْ كيف تنفرِجُ
لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها
سبحانهُ من كريمٍ ليس ينزعِجُ
أنِخ على بابِهِ و اسألْهُ مبتهِلًا
بُحْ عندهُ طالِبًا يأتي لك الفرَجُ
أسوأ مسافة بين شخصين هي سوء الفهم وأخطر مسافة هي سوء الظن فبين مقصودٍ لم يُنطق ومنطوقٍ لم يُقصد تُغلق كثير من طرق المودة والرحمة وتضيع سبل التفاهم والألفة
اجبر نفسك على النوم اجبر نفسك على الدراسة اجبر نفسك على التنظيف والترتيب اجبر نفسك على تغيير عاداتك نحو الأفضل اجبر نفسك على أداء عباداتك في وقتها اجبر نفسك على تغيير كل ما تستطيع تغييره
فحياة هوى النفس حياةٌ بائسة مُملة مُتعبة لا تجني منها إلا الكسل الكثير
والإحباط الأكثر
فكم من كربة أبكت عيونا فهونها لنا الكريم فهانت
وكم من حاجة كانت سرابا أراد الله لقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروف برغم قساوة الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤون فإن زينتها بالصبر زانت
فمن وفق لكثرة الدعاء فليبشر بقرب الإجابة ومن أنزل حوائجه كلها بربه فليطمئن بحصولها من فضله وثوابه
فحقيق بك أيها العبد أن تلح بالدعاء وأن تلجأ إليه سرا وجهارا وأن تعلم أنه لا غنى لك عنه طرفة عين فإنه ربك وإلهك ونصيرك ومولاك {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
عندما تمتلك القُدرة على فِعل الخير فافعَل وعندما يضع الله في يدك عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخَل وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق أو تشييد بُنيان أو بناء روح أو إقالَة عثرة أو بَذل إحسان فكُن مُبادِرًا ولا تجفَل واعلَم بأن كل شيء يفنَى إلا الفِعل النبيل والأثر الجميل
صــلاةُ الله في الداريْنِ تتْرا
على من فاق كل الناسِ فخرا
ويتبعُها السَّــلامُ بلا انقطاعٍ
على المختــارِ أخلاقًا وطُهْـرا
آللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
مرِض أحد التّابعِين
فلما زارته أمه قامَ فلَبس وتأنق كأن لم
يكن به بأس فلما خرجت سقط مغشيا
عليه فسئل عن ذلِك فقال
إِن أَنين الأبناء يعذب قلوب الأمهات
ربما لَم يقدم لكَ والداك كل ما تريد
لكِن تأَكد أنهما قدما لك كل ما يملِكان
فقل ﴿رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرࣰا﴾