مداواة الأحزان بمعية الرحمن.
"لا تحزن ان الله معنا"
لا يسلم ابن ادم من مخالب الحياة،و لا ينفكّ من أكدارها وأحزانها، لكن تحقق الإنسان بمعية الله - تعبدًا وتعلّقًا- ينفي الحزن المذموم ويبدده، (لا تحزن إن الله معنا)، بل ويجلب له ضده وهو الفرح والسرور "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا".
💥أخطر علامة نفسية خفية غير متوقعة..
رغم ما يُقال عن “تهميش” كارل يونغ في بعض الأوساط الأكاديمية، فإن أثره العميق في فهم النفس الإنسانية لا يمكن إنكاره. بل يمكن القول إن تهميشه النسبي كان ثمناً لطبيعة مشروعه الفكري ذاته.
يونغ لم يكن مجرد طبيب نفسي، بل كان مستكشفًا لطبقات النفس العميقة
قبلان بن لويف أحترم هذا الرجل كثيرا :
كان مليونيرا وفجأة أصبح فقيرا لايملك شي والكل تخلى عنه !
ورجع بعد سبع سنوات وأغناه اللّٰه وعاد أفضل وأقوى من الاول بفضل اللّٰه ثم الاستغفار والدعاء وحسن الظن بالله .
أخلاق "الرضا" مفتاح سعادة القلب وسر راحة النفس و العيش الطيب، وهو قيمةٌ يمكن اكتسابها وترويض النفس عليها، فقد يكون من العقل أن يحاسب المرء نفسه كل يوم عن حصيلته من هذه القيمة، ومدى تأثيرها على عمله وحياته وعلاقاته،
الرضا ينفي الطمع والجشع والحسد والشح، ويطهر القلب من كل هذه الأمراض القاتلة، وقد علمنا القران أن (مدّ النظر إلى متع الغير) مزلق خطير لافساد القلب، وهذا يعني أن أعظم شروط تحصيل قيمة الرضا هو (ألا يمدّ المرء عينيه إلى ما عند الناس) فالإنسان لا يرى من الآخرين إلا ظاهر أحوالهم، والله أع��م بحقائق ما هم عليه.
وأكمل سبيل لتحصيل قيمة الرضا هو رسوخ الإيمان بكمال حكمة الله، وكمال عدله، وكمال علمه، وكمال رحمته -رسوخًا يتغلغل في القلب والروح- فإن هذا الايمان بأسماء. الله وصفاته يرقِّي القلب أطوارًا؛ فتنقله هذه الثقة الكاملة باختيار ربه من مقام الصبر إلى مقام الرضا، ثم يعلو من مقام الرضا إلى مقام الشكر والحمد، إذ يدرك أن اختيار الرب له خيرٌ من اختياره لنفسه، وأن ما أعطاه الله خيرٌ له مما منعه.
أشهرُ عينيّة في الشّعر العربيّ لابن زريق ، فقد شرَّقت هذه القصيدة وغرَّبت ، وعُدَّ ��فظها من أسباب الظرف ، قال ابن حزم : يُقال : " من تختم بالعقيق ، وقرأ لأبي عمرو وتفقّه للشافعي وحفظ قصيدة ابن زريق فقد استكمل الظرف " .
يقول ابن زريق منها :
لا تعذُلِيه فإنَّ العَذْلَ يُولِعهُ
قد قلتِ حقًّا ولكن ليس يَسْمَعُهُ
جاوزتِ في لومِه حَدًّا أضرَّ به
من حيثُ قَدَّرت أنّ اللوم ينفعُه
فاستعملي الرِّفق في تأنيبِه بَدَلا
من عذلِه فهو مُضنى القلب مُوجَعُه
قد كان مضطلعًا بالبين يحملُه
فضُلِّعت بخطوبِ البينِ أضلعُه
يكفيهِ من لوعةِ التفنيد أنَّ له
من النَّوى كلَّ يومٍ ما يُروِّعُه
ما آبَ من سفرٍ إلا وأزعجه
رأيٌ إلى سفر بالعزم يجمعُهُ
كأنّما هو من حَل ومُرتَحل
مُوكل بفضاء الأرضِ يذرعُه
"يُفقد بسبب التردد أكثر مما يُفقد بسبب القرار الخاطئ"
حكمة صائبة إلى حدٍّ كبير.
كثير من الأمور التي فوّتها في حياتي من مصالح الدين والدنيا إنما فوّتها بسبب التردد،
اذا طالت آفة التردد تلبّس بها آفتان أخريان تحولان دون العمل، هما الكسل والعجز.
ودواء ذلك كله هو "العزم"، فمن رزقه الله العزم عامل نفسه بالحزم والحسم، و أجزم أني أكثر ما فوّتُ على نفسي من الأمور كان بسبب هذه الافات، التردد والكسل والعجز، وقد جاء في أذكار اليوم والليلة الاستعاذة من العجز والكسل لينتبه المرء إلى عظيم أثرهما في دينه ودنياه، وإذا عزمت فتوكل على الله.
قوم يقول عنهم القران العظيم أنهم يوقدون الحروب وأنهم ينقضون المواثيق فمن يثق بهم!؟ قوم يحرفون كلام الله ويقتلون أنبيائه فمن يستأمنُهم؟
"كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين"
"فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه".
متعشطّون لإفناء البشر، قساة القلوب، يقتلون الأطفال والرضّع والمرضى والضعفاء فمن يصدق بخرافة السلام معهم!؟
نتوجه بالتهنئة لدولة الكويت
قيادةً وشعباً بمناسبة العيد الوطني الـمجيد وذكرى التحرير.. ونبارك لأخي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد، والشعب الكويتي الحبيب هذه المناسبة الغالية ..
تربطنا مع الكويت أخوة ومحبة وتاريخ ومستقبل ..
حفظ الله الكويت وأدام عزها ومجدها ..
.
#رسالة_إلى_صهيوني_اسمه_ديفيد!
أبن العم/ ديفيد بن عفلق ..
شالوم أليخم
1
هل تظن أنني أكرهك لأسباب عرقية؟
كيف؟.. كل كتب التاريخ تقول أننا أقارب.. و جدنا واحد.
هل تظن أنني أكرهك لأسباب دينية؟
بيننا يعيش بسلام مئات الآلاف من المسيحين، وهناك عرب يؤمنون بالمسيحية.. وفي منزلي يوجد الهندوسي والب��ذي، هذا ينقل أولادي إلى المدرسة.. والآخر يعد لي طعامي. أنت أقرب لي.. ولغتك فيها الكثير من كلمات لغتي.. وخطأ مطبعي (وربما صواب مطبعي) يجعل الـ : عبري.. عربي!
حتى تحيتي وتحيتك:
سلام عليكم، شالوم أليخم..
ولكن: أين السلام؟!
2
ديفيد ..
أسلافك كانوا يعيشون بسلام مع أسلافي في الأندلس/ أسبانيا.. هل أجدادي هم الذي قاموا بقتلك في محاكم التفتيش، وأجبروك على تغيير دينك، وطردوك عبر البحر.. أم أن أجدادي في #المغرب العربي هم الذين استقبلوك ومنحوك الأمان لتعيش معهم وبينهم مئات السنين؟
وفي العصر الحديث:
هل العرب والمسلمون هم الذين شردوا أسرتك وقتلتهم وأدخلتهم المحرقة؟!
3
ديفيد..
إلى قبل عقود قليلة كنت تعيش بيننا ومعنا في بغداد و دمشق والقاهرة والمغرب وصنعاء وتونس ونجران وجدة والخليج.. الذين فجروا منزلك وحيّك في هذه المدن هم علمانيين الصهاينة، والأوروبيون الذين كانوا يصنعون منك ومن أولادك قاعدة عسكرية لحماية مصالحهم في حروب أنت وقودها.
هل تظنهم انتزعوك من بلادك الأصلية ( روسيا/ بولندا/ والكثير من دول أوربا…) لأنهم يحبونك.. أم كانوا يطردونك، ويلقون بك إلى «محرقة» جديدة لم - ولن - تنتهي؟!
فكّر بهذا الأمر ديفيد:
انجلترا طردتك / طردت اليهود عام 1290
و طردتكم المجر عام 1349
وفرنسا 1394
والنمسا 1421
وإسبانيا 1492
والبرتغال 1497
ونابولي 1510
وميلانو 1597
و في عام (٠٠٠٠) ستطرد من فلسطين!
4
ديفيد .. يعدك الساسة في حملاتهم الانتخابية بالسلام والأمان.
أنظر حولك: منذ 1978 مضى أكث�� من 47 سنة من (السلام) مع #مصر .. ذهبت أجيال وأتت أجيال، ماتت أفكار وولدت أفكار.. وقّعت مع «الدولة» المصرية، ولكنك لم توقّع مع «ال��عب» المصري.. أي مصري يجرؤ بالتصوير معك - مجرد صورة - سيقوم الرأي العام الشعبي المصري بإلغائه ومسحه مهما كانت نجوميته!
هل تظن أنّ اتفاقيات الساسة تصنع السلام والمحبة بين الشعوب؟
هل تظن أن الدم - يتحوّل بقرار سياسي - إلى ماء؟!
5
ربما ستقول يا ديفيد:
وما دخلك أنت؟!
سأقول لك:
جدي البدوي - وأبن عمه.. الذي هو عم أمي - ذهبا مع الجيوش العربية لقتال جدك، واستشهدا هناك.
ووالدي #الرطيان غاب لأشهر طويلة عن طفولتي ليقاتل والدك في سيناء.
وأنا أقاتلك بطريقتي.
وولدي سيفعل هذا الأمر مع ولدك.
6
انظر لهذه المفارقة العجيبة ديفيد:
عند إنطلاق أول رصاصة غادر قرابة المليون إسرائيلي ��بر مطار بن غوريون (هرباً بالطائرات) من الموت.. ربما أنت أحدهم!
وفي الصورة المقابلة: يعود مليون فلسطيني إلى مناطقهم المدمرة (مشياً على الأقدام).. ألا ترعبك هذه المقارنة؟
ألا ت��برك: من هو صاحب الأرض الحقيقي؟!
7
ديفيد .. دائمًا تسأل:
«لماذا هم يكرهونني»؟
الم تفكر ولو لمرة واحدة أن تعيد صياغة السؤال بهذا الشكل:
«لماذا أنا مكروه»؟!
لماذا تبحث عن الأسباب فينا
ولا تبحث فيك عن السبب ؟!
8
ديفيد..
كنت، وما زلت، وسأظل أؤمن أن إسرائيل ورم سرطاني يجب استئصاله ( ويشاركني بهذا الايمان مئات الملايين الذين يعيشون حولك) هي شيء عابر وطارئ.. أو مؤقت.. هي بالضبط مثل نبتة غريبة جُلبت من مكان بعيد لتُزرع في أرض مختلفة وطقس مختلف.. جلبوا لها أفضل أنواع الأسمدة الكيماوية.. وأفضل مهندسي الزراعة بالغرب.. ودعموها بأجود أنواع مياه الري مع أفضل وأحدث الأدوات الزراعية.. والنتيجة: نبتة ميتة.. أو في أفضل الأحوال مشوّهة ولا مستقبل لها.. و «الإسرائيلي» في داخل أعماقه يؤمن بهذا:
الحرب ستأكله، واللا سلام سيأكله أكثر!
أنظر حولك ديفيد:
هذا ال��سرائيلي يحتفظ بألبوم صوره الذي جلبه من «بولندا » وعنوانه القديم..
والآخر لم يبع شقته في « روسيا » حتى الآن!
والثالث ما يزال يحتفظ - في مكان آمن - بهويته القديمة للبلد الذي أتى منه.
إسرائيل: نبتة مشوّهة.. شبه ميّتة.
فلسطين: شجرة الزيتون.
وستظل هذه الشجرة قائمة على أرضها طالما أن هنالك عجوزا تشعل نار تنّورها لتطعم أولادها الخبز والمقاومة.
وطالما أن هنالك امرأة تقدم ثلاثة شهداء من أولادها وتنجب بدلا منهم سبعة.
وطالما أن هنالك شيخاً طاعنا بالسن والحزن، ما يزال يحتفظ بمفتاح بيته القديم.
وطالما أن هنالك رجلا وامرأة يصرّان كل أسبوع أن يصليا الجمعة في المسجد الأقصى.
ستظل فلسطين الثابتة..
وستذهب إسرائيل الطارئة.
ديفيد.. أنت في قرارة نفسك المرتبكة تعلم :
أنه لا مستقبل لك في هذه الأرض إلا بسلام حقيقي!
#محمد_الرطيان
تبدأ سورة العلق بـ (أقرأ باسم ربك الذي خلق) وتختتم بـ(واسجد واقترب).
القراءة الأرفع والأنفع والأرقى والأبقى تلك التي تبدأ باسم الله الذي خلق ثم تفضي إلى السجود والتقرّب من الرب الذي هدى وأنعم ورزق.