في ذكرى وفاة الشيخ محمد صديق المنشاوي، الذي رحل في 20 يونيو 1969، لا يزال صوت "القارئ الباكي" ذا مكانة في قلوب محبيه، بعد أكثر من نصف قرن على رحيله.
ترك المنشاوي إرثا صوتيا ثمينا، شمل تسجيلات المصحف المرتل والمجود، وقد أعلنت حديثا تسجيلات نادرة له أول مرة، بعد بقائها محفوظة في مكتبة الإذاعة المصرية نحو ستة عقود، وهي تكشف جانبا آخر من دقته في الأداء، وحرصه على إتقان تلاوة كتاب الله.
ومع أنه نال شهرة كبيرة، فقد عرف بتواضعه وزهده وبساطة عيشه، فلم تغيّره المكانة، ولم تصنع بينه وبين الناس حاجزا.
تشاهدون المزيد في سلسلة "أصوات من السماء" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
أبشر، أنت بخير وعلى خير وإلى خير ما دمتَ تشعر بالحياء إزاء ما تسمعه أو تشاهده من أقوال بعض الناس وأفعالهم. ومن نعِم الله على العبد أن يجعله يدرك السَّفه والسُّخف الذي يراه فيكون ذلك حافزًا على اجتنابهما، فإن من يُقدمون على بعض التصرّفات يكونون -أحيانًا- في غفلةٍ عن قبح صنيعهم.
أنصح بمتابعة حساب الدكتور عبدالله الجديد، مؤلف ومترجم الكتب الفكرية الرصينة أدناه.. د. عبدالله من أميز الأقلام التي قرأت لها في المشهد الثقافي السعودي والعربي.. وأفرح بأي شيء يصدر له ثقةً بما يقدم للقرّاء.. أسأل الله له التوفيق والنجاح.
أخسُّ الرجالِ عندي وأرذلهم مَن يستطيل بقوّته في بلده على ضعيفٍ ألجأته صروف الأيام إلى التغرُّبِ طلبًا للرِّزق. الممتلئ عزّةً وكرامةً لا يحاول النيل من عزّةِ غيرِه وكرامتِه.
اللهمَّ إني أعوذُ بك من جار السوءِ، ومن زوجٍ تُشَيِّبُني قبل الْمَشيبِ، ومن ولدٍ يكون عليَّ رَبًّا، ومن مالٍ يكون عليَّ عذابًا، ومن خليلٍ ماكرٍ عينُه تراني، وقلبُه يرعاني؛ إن رأى حسنةً دفنَها، وإذا رأى سيئةً أذاعَها.
من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
ٰ
غير صحيح ما يتم تداوله من خلافات، هي مرحلة وانتهت وتبدأ مرحلة جديدة.
كلي ثقة أن مستقبل ثمانية واعد بفريقه المبدع وبدعم المجموعة وبنفس خططنا التي رسمناها لخلق محتوي سعودي عربي يشبهننا. وأظلّ متواجد كشريك يملك 25%، ولتسليم القيادة خلال الشهرين القادمين وحتى بعد ذلك لاي استشارة أو دعم مطلوب.
أغادر ثمانية كرئيس تنفيذي.. لكنها لن تغادرني أبداً💚
📭 صديقي عبدالرحمن ابومالح،
لا تدخل حرب استنزاف مع "الكبار"… فالكبار لا يهزمونك دائمًا، لكنهم يستهلكون وقتك، ويطفئون شغفك، ويحوّلون المبدع إلى مجرد مدير اجتماعات.
أنت تنتمي لفكرة البداية…للرهان المجنون…للأشياء التي تُبنى من لا شيء ثم تغيّر #السوق كله.
فنحن رواد الاعمال غيرهم ولا نشبههم!
"ثمانية" لم تنجح لأنها شركة فقط!
بل نجحت لأنها تحمل روحًا، والروح لا تستقيل مع المنصب ولا تبقى داخل #المكاتب، فهم المغادرون ونحن الباقون..
اخرج بخفتك…
وابنِ حلمًا جديدًا أكثر شراسة وحرية…فالسوق مليء بالشركات الكبيرة.. لكنه نادر جدًا في #العظماء الذين يصنعون هوية كاملة من الصفر..
@abumalih
ومن أعظم علاجات المرض: فعلُ الخير، والإحسان، والذِّكر، والدعاء، والتضرع، والابتهال إلى الله، والتوبة، ولهذه الأمور تأثير في دفع العِلل وحصول الشفاء أعظمُ من الأدوية الطبيعية، ولكن بحسب استعداد النفس، وقبولها، وعقيدتها في ذلك ونفعه.
حبيبنا ابن القيم