🇲🇦👏 المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تعادل البرتغال مع الكونغو الديمقراطية
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/xab5bnoMdE
📱 https://t.co/YbDNRMJaed
#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26
#بي_بي_سي_ترندينغ: هالاند يحيّي جماهير المغرب
لفت إيرلينغ هالاند الأنظار بتصفيقه وتحيتِه للجماهير المغربية بعد عزف النشيد الوطني المغربي قبل مباراة النرويج والمغرب الودية
تم اختيار المغرب للمشاركة في فريق العمل التابع للبيت الأبيض الخاص بكأس العالم لكرة القدم، وذلك من أجل تعزيز التعاون الأمني استعدادا لبطولة كأس العالم القادمة.
وحسب ما أعلنته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب على صفحتها الرسمية، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار ترسيخ التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الأمني، مع تطلع الجانبين إلى الاحتفال بمرور 250 عاما من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب، بما يعزز الشراكة والتعاون المشترك، خاصة في ما يتعلق بالرياضة وكرة القدم.
#المغرب #الولايات_المتحدة #كأس_العالم #كرة_القدم #التعاون_الأمني #البيت_الأبيض #SNRTnews
أثناء زيارة البابا الإثنين للعاصمة الجزائر وعلى بعد نحو 40 كيلومترا وقع تفجير انتحاري مزدوج. تُظهر صور موثقة جثتين مُشوّهتين مُلقاتين وسط الطريق عند تقاطع شارعي فلسطين ومحمد بوضياف في البليدة.
لم تعلّق وسائل الإعلام المحلية والسلطات الجزائرية بعد على هذه الأحداث
حين تتابع بعض القنوات في تغطيتها للأحداث، لا تحتاج إلى جهد كبير لتكتشف أن المسألة لم تعد "نقاشا سياسيا"، بل هندسة وعي مُتقنة لتغييب الوعي...
خذ مثالا واضحا: قناة الجزيرة في هذه المرحلة.
ليست القضية في "من تستضيف" .. بل كيف تُبنى الرواية داخل الاستوديو...
- يُقدَّم متحدث إيراني بملامح هادئة، لغة منضبطة، ونَفَس طويل
- كأننا أمام "صوت العقل الوحيد" ... عزة نفس تحّدي شموخ مدروس أمام الكاميرا .- بينما يُحاط بمجموعة ضيوف متوترين، مُتلعثمين ..متقاطعين، متعجلين في الرد....
هنا لا يكون النقاش عفويا… بل مُصمَّما ليُنتج نتيجة نفسية محددة:
- واحد هادئ = يبدو عقلانيا
- مجموعة منفعلة = تبدو ضعيفة الحجة ...
ثم تُضاف طبقة أخرى أكثر دقة:
ضيفة فلسطينية الأصل تُقدَّم بصفة "خبيرة دولية"، تختار التحدث بالإنجليزية رغم إتقانها العربية، ليُعاد إنتاجها بصريا كـ”صوت خارجي محايد”، بينما هي في الحقيقة جزء من بناء المشهد نفسه....
هذه ليست تفاصيل عابرة يا من تُقدسون قناة الجزيرة حدّ أنكم سترفضون مجرد التفكير فيما أقول… ولديكم من أدوات ردعي ما يكفي لإخراس عشرة كاتبات ولكن ممن لا يُشبهنني 😂😁 ....
أعود إلى تقنيات السرد التي تُستخدم لصناعة “بطل إعلامي” في كل حرب.
كما صُنع من قبل كثيرون - ولن أذكر أسماءهم - وفي سياقات مختلفة،
يُعاد اليوم إنتاج نموذج جديد:
وجه هادئ، خطاب منضبط، إحساس بالمظلومية ("دعوني أكمل… لا تقاطعوني…")
ليتحول - بلا وعي من المشاهد- إلى شخصية يتعاطف معها الجمهور العربي.
المشكلة ليست في استضافة إيراني أو غيره،
بل في أن الإطار الكامل للحوار يُبنى ليقود المتلقي إلى تعاطف محدد مسبقا.
في علم الإعلام، هذه ليست مصادفة…
بل ما يُعرف بـ: "إدارة الإدراك عبر التباين السلوكي داخل المشهد" ..
والنتيجة؟
لا يتم تسويق موقف سياسي بقدر ما يتم إعادة تشكيل مشاعر الجمهور تجاهه.
وهنا تتحول المنصة من ناقل للأحداث… إلى صانعٍ خفيٍّ لاتجاهاتها.
إحسان الفقيه