يفاجئني الله بزيارات نعمة غير مُخططة..... بـ"هبوب ريح" عاصف يزلزل كل مخاوفي ويطردها.. أو احيان��ً بهمسٍ لطيف في روحي يُطمئنها ويبقيها حية تتحرك وتحارب للنفس الاخير..
لا اعلم ولا اتوقع ولا اشغل بالي بـ"كيف سيتدخل الله"..
لكني اعلم شيئاً واحداً.. انه حتماً سيتدخل!
من المؤسف أن يعيش الإنسان حياته متنقلًا من بين حزنٍ لآخر، أن يظل فاقد الشعور بالرغبة في الحياة و أن يكون منطفئ.. لا يعنيه كل ما حوله، أن يرى جميع الوجوه مضيئةً ما عدا وجهه، وأن يشعر دائمًا برغبة في التخلص من روحه التي باتت ترهقه، من المؤسف حقًا أن يكون المرء متعبًا من كل شيء
في حاجات كتير في حياتي كنت أستحق إن نهايتها تبقي أحسن من كده، حاجات كتير بذلت فيها مجهود وكل حاجه تمام لحد آخر لحظة بعدين النهاية تصدمني.
مش قادر أتخطى إن أكبر مخاوفي إن كل حاجة مهما كانت باينة حلوة وجميلة، فَـ هي ممكن جدًا تنتهي بكرة الصبح بأسوء طريقة عمري ما اتخيتلها
قليلٌ من الإستقرار والأمان يا الله لن يضُر..
ولو لوقتٍ ضئيل.. ولو لأيامٍ قليلة حتى ألتقط أنفاسي وأعود من جديد للمحاولة والمقاومة للقادم..
ولا أُخفيك سرًا يا الله أني تعبت ولا أقوى على المواجهة. والأصعب أني لا أمتلك رفاهية الإنسحاب الآن.
طلبي فقط هو قليلٌ من الإستقرار والامان
الواحد والله من بساطة احلامه ساعات كتير بتصعب عليه نفسه بتبدأ الاول باحلام كبيرة ومبالغ فيها وانت مؤمن انك تقدر تحققها وتوصل لمرحلة كدا فجأة مش عاوز غير حاجات عادية اي حد يحققها اللي هي ممكن متكونش احلام اصلا وهي حقوق لانسان زيك بس في مكان تاني