لا تخافون الفراق خافوا من هوان العشرة
لأن الفراق قدر، وهوان العشرة اختيار واللي هانت عليه العشرة ما كنت تعني له شيء المواقف هي اللي تكشف معادن الأشخاص مو المعرفة بطول السنين ومهما أخفى الإنسان حقيقته وتجمّل
يظل الطبع غلاب.
قبل أكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا، وبين إخوتي الأولاد، وقفت أمّي أمام الكعبة تدعو:
“يا ربّ ارزقني البنت الصالحة، وتمّم خَلقها وأخلاقها”، ونذرت إن رزقها الله بها أن تسمّيها باسم إحدى الصحابيّات.
عادت إلى البيت، فإذا بأخي الأكبر، وكان في الخامسة من عمره يقول:
“أمّي، أنا دعيت الله يرزقنا أخت حلوة حلوة انتي دعيتي؟”، مشدّدًا اللام مكرمشًا عينيه من فرط حماسه وتمنّيه.
فما لبث الدّعاء أن استجاب الله له… وبعد عامٍ جاءت فتاة خُلقت من تلك الأمنيات، وسمّيَت: هند
أكملت اليوم تلك الاستجابة عامها الرّابع والعشرين.