عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج؛ ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فلما نسوا ما ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}
الحمدلله على نعمة الوحي، ولا كيف كنا راح نهتدي إلى مثل هذا المعنى لولا فضل الله ورحمته؟
هل بقيت ميتة لم يذقها أهل غزة؟ قُتلوا بالرصاص، دُفنوا أسفل الأنقاض، التهمت أجسادهم النيران.. والآن يموتون جوعًا! المشاهد التي رأيناها ستختفي -دون شك- من ذاكرتنا الهشّة، ولكنها حتمًا لن تُمحى من ذاكرة التاريخ.
اللهم عليك بالصهاينة، والطف بأهلنا هناك.
مايحدث في غزة تجاوزنا كلنا، بالأمس طاروا الناس بالسماء من قوة القصف-مشهد حرفي لا مجازي- في مشهد يعيد تكرار مانعرفه عن الاحتلال. نشهد اليوم أكبر كارثة بشرية من تطهير عرقي وإبادة جماعية، اختبار مستمر للإرادة بُغيَة كسرها لا أكثر. الله يلطف بغزة وأهلها، ويمدنا بذاكرة لا تقبل النسيان
مقطع فيديو يُبكي الحجر عُثر عليه في هاتف أحد المسعفين الذين أُعدموا قبل أيام في رفح وعددهم 15 .. يوثق الفيديو لحظات المسعفين الأخيرة ويفضح رواية الاحتلال المجرم #مجزرة_المسعفين
بعيدًا عن التغريدة لكن
الرجوع إلى الذنب علامة مقت وخسران , قال يحي بن معاذ :" من استغفر بلسانه وقلبه على المعصية معقود , وعزمه أن يرجع إلى المعصية بعد الشهر ويعود , فصومه عليه مردود , وباب القبول في وجهه مسدود ".
جعلنا الله وإياكم من المقبولين
قاعد أفكر كيف أقنع جمهور من أمتي الإسلامية أن هلال الليلة الأولى:
- لا يمكن أن يرى في كل مكان وبوضوح شديد
- وارتفاع عالي ولمدة طويلة بعد غروب الشمس.
فإذا شفته بوضوح وسهولة، معناته هذا هلال الليلة الثانية.
كيف تعلم شخص مسلم يصوم ويفطر ويصلي، هذا الأمر البديهي؟
هذا المقطع محتفظه فيه من سنوات واحب أكرر سمااااعه مستحيل تسمعون المقطع وما تشعرون بعده برغبة شديدة في الدعاء 🥺
- من مظانّ إجابة الدعاء تكراره بـ "ربنا" خمس مرات ، وإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء أن يردهما صفرا❤️
تُظهر لك هذه الحلقة سخافة البحث عن تفسير جديد للقرآن كما عند شحرور وعدنان إبراهيم وغيرهم.
فآية {كتاب مرقوم} عنده "كتاب دجيتال" ويأجوج ومأجوج هم براكين وتسونامي، وغيرها من التفاسير "العلمية".
جمع في قوله سوءات الحداثيين:
١- جهل بلغة العرب وألفاظهم
٢- التقوّل على العلم الطبيعي بغير علم واستشهاده بعلوم العموم Pop-science وأخذها مسلّمات. (كقوله إن ناسا بيّنت كيف تشرق الشمس من مغربها أو أنهم حسبوا نقطة مستقر الشمس التي قال الله عنها {والشمس تجري لمستقر لها}).
وتقوّل أيضًا على العلم بأن رد معنى "الإسكيمو" الذي عليه العلماء اليوم لأنه يخالف حجته. بل وصفه بأنه "قول غير معترف فيه" مع أنه هو القول المعتبر عند دارسي تلك الثقافات وعند أهل التأثيل من اللغويين. ويظهر لك هذا كيف أنه حوّر وغيّر في الأدلة حتى لا يُبيّن للسامع فساد قوله. وهذا كثير جدًا في كلامه.
٣- ضرب القرآن ببعضه فيُناقض أوله آخره.
٤- أخذ الآيات التي تناسب تفسيره وتحريف التي تعارضه.
٥- أخذه من الأحاديث ما يُعجبه وتركه مالا يُعجبه. فقد رفض حديث في صحيح مسلم (من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل) لأنه يبيّن صراحة أن يأجوج ومأجوج بشرًا فينقض حجته أنهم البراكين والفيضانات. وتجده يستشهد بأحاديث لا أصل لها.
٦- ضعف في جديّة البحث. من ذلك أنه استشكل عليه حديث (إني قد أخرجت عبادًا لي) عن يأجوج ومأجوج، فيقول كيف ينسب الله إليه قتلة وأشرارًا. ولو رجع لنفس اللفظة في القرآن لوجد قوله تعالى لبني إسرائيل {بعثنا عليكم عبادًا لنا أولي بأسٍ شديد} وهؤلاء قوم كفرة من الفرس أو الروم أو بابل جاسوا خلالهم قتلًا وتدميرًا، ووصفهم الله بأنهم عبادٌ له.
وأمثال هذه الجهالات تراها منتشرة جدًا عند الحداثيين. لأن لا منهج مطرد عندهم، بل كمذهب باول فيرابند Anything Goes في فلسفة العلم الطبيعي بل أشد.
على أني أرى عبدالرحمن وأيمن أحسنا السؤال والرد والاحتجاج، إلا أنه ما كان ينبغي لمثله أن يظهر ويفتن الناس في دينهم. وأخشى أن الباب فُتح لأمثاله أن يظهروا.
والمسألة ليست يأجوج ومأجوج فأمرهم هيّن، لكن المنهج المتبع والتقوّل على الله بغير علم ورميه الأحاديث وتفاسير المفسرين وراء ظهره هي الطامة. وإن كنت لا أشك في حسن مقصد الرجل ونيّته، لكنه تصدر للاجتهاد وهو ما عنده ما يخوّله، ففتن نفسه والناس معه.