إن حان وقت رحيلي،فأسألك ألا أرحل إلاوقد إرتوت روحي بلقاءٍ أخير؛
أغمر فيه أمي لأستنشق رائحة الأمان الذي كان لي وطناوملاذا،أرتمي في حضن أبي لأستشعر دفأه،لأهمس في اذان اخوتي كم كانوا سندا لقلبي
وقبلة وداعٍ للارواح التي آنست وحشتي
اللهم وداعاً أخير يليق بمن سكنوا الروح وجعلوها حية.
أنا اول وحدة ما أدانيها ولا أتقبل كلامها ولا محتواها بس صعب علي إنسانياً بنت يتيمة وصغيرة وما تعرف إبرة من خيط بإيران كل حياتها وربعها وأهلها اهني بالكويت سكروا حساباتها وحظروها من الظهور بالسوشل ميديا افضل
@AlhamadDrdalal في حاله وحده ان كان مو خطأ مطبعي انه بعيد الشر يكون مسوي زراعه نخاع
ممكن ياخذ فصيله دم المتبرع
غير هذا اكيد اهمال كان من الموظف وقت الطباعه
الحمدلله لحقتوا عليه و تداركتوا الموضوع
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سياستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مصالحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.